"الكتاب والأدباء" تعلن مجالات جائزة الإبداع الثقافي لأفضل الإصدارات الأدبية
تبدأ الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بدءا من الغد استقبال طلبات التنافس على جائزة الإبداع الثقافي لأفضل الإصدارات الأدبية لعام 2021م، في دورتها الثانية عشرة حيث سيستمر استقبال المشاركات حتى الأحد 17 أكتوبر المقبل، وفي حديث للمكرم المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء أعلن أن جائزة الإبداع الثقافي لهذا العام ضمت ستة مجالات، وهي جائزة أفضل إصدار في مجال الرواية وجائزة أفضل إصدار في مجال الشعر الفصيح وجائزة أفضل إصدار في مجال الدراسات التاريخية وجائزة أفضل إصدار في مجال أدب الطفل وجائزة أفضل إصدار في مجال الترجمة (من لغات مختلفة إلى اللغة العربية)، وجائزة أفضل إصدار في مجال الكتابة العابرة للأنواع. ويقصد بالكتابة العابرة للأنواع، هي النصوص التي تستعصي على الاندراج في مألوف الكتابات، وتتأبى على الانتساب إلى نوع أو جنس أدبي محدد بعينه. أهي شعر أم قصص، أم تأملات، حيث يشمل هذا النوع كل مجالات الكتابة السردية والشعرية، ويحتضن بين دفتيه الكتب التي تستوعب مجالات الكتابة المختلفة من الشعر والقصة والرواية والتأملات والسيرة وغيرها، وبالتالي اصطلح على تسميتها بالكتابة عبر النوعية، أو الكتابة العابرة للأنواع. وقال الصقلاوي أن اختيار مجالات جائزة الإبداع الثقافي لهذا العام، جاء بناء على نوعية الإصدارات العمانية التي نشرت في السنوات الأخيرة، حيث سعت الجمعية إلى تعدد مجالات الجائزة في كل دورة، لتسوعب التنوع والثراء الذي تشهده الإصدارات العمانية كل عام.
ونشرت الجمعية العمانيةو للكتاب والأدباء عدة شروط للتنافس على جائزتها متوفرة عبر منصاتها المختلفة.
وتزامنا مع الإعلان عن جائزة الإبداع الثقافي، أعلنت الجمعية عن تدشين فرع جديد في الجائزة للمنجز الكتابي، باسم جائزة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء للمنجز الكتابي، قال عنه "الصقلاوي" : أن الجمعية وفي تقليد جديد، وتطور على صعيد جائزة الإبداع الثقافي، عن استحداث فرع جديد في جائزة الإبداع الثقافي، وهي جائزة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء للمنجز الكتابي، وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع وتكريم الأدباء والكتاب الذين لهم انتاجا منشورا، وإصدارات في مجالات الثقافة والأدب والعلوم، تقديرا واعتزازا بجهودهم في نشر الفكر والإبداع، ورفد المكتبة العمانية بالإصدارات الثرية في مختلف المجالات، وتنضم هذه الجائزة، مع فرعي الجائزة، فرع جائزة أفضل الإصدارات، وفرع جائزة الإنجاز الثقافي، ويتم الترشيح لنيل جائزة المنجز الكتابي عن طريق المؤسسات والهيئات الثقافية، واللجان والأسر الأدبية، والأندية الثقافية والرياضية، والجامعات والمعاهد العلمية، ويجوز للكاتب أو الأديب العماني الذي تتوفر فيه شروط الترشيح أن يتقدم مباشرة بترشيح نفسه لنيل الجائزة، وسوف يخضع لاختيار لجنة التحكيم، من الأسماء التي تقدمت لنيل الجائزة، سواء أكان ذلك عبر المؤسسات الثقافية، أو عبر التقدم شخصيا لنيل الجائزة. أما فرع الإنجاز الثقافي الذي يشمل تكريم شخصية العام الثقافية ومؤسسة العام الثقافية، فهو لا يخضع للتحكيم وتُمنح بقرار من مجلس إدارة الجمعية للمثقفين والمبدعين والمفكرين العمانيين والمبادرات والمشاريع الثقافية، على ما قدموه من خدمة للثقافة طوال مسيرتهم الإبداعية.
