قادة الاتحاد الأوروبي يتعهدون بمساعدة أوكرانيا على التصدي لأي توغل روسي
بروكسل - (د ب أ): تعهد قادة الاتحاد الأوروبي بمساعدة أوكرانيا على التصدي لأي توغل روسي، ولكنهم عرضوا حلولا مختلفة أثناء محادثات عقدت في بروكسل، تتضمن تقديم مساعدات عسكرية لكييف، وتصل إلى فرض عقوبات على موسكو أو إجراء حوار معها.
ويخطط الاتحاد الأوروبي لإبلاغ موسكو بأن "أي عدوان عسكري آخر ضد أوكرانيا، سيكون له عواقب هائلة وتكاليف باهظة في الرد"، بحسب ما ورد في مسودة إعلان القمة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن فرض عقوبات اقتصادية جديدة مشابهة لتلك التي تم فرضها على موسكو بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014، ربما مع الولايات المتحدة وبريطانيا، هي رد محتمل على العدوان.
واتفقت دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27، على توجيه رسالة رادعة، في ظل تدفق القوات الروسية على المنطقة الحدودية الأوكرانية خلال الأسابيع الأخيرة. ويشار إلى أن ما يثير الانقسام بصورة أكبر، هو الاستراتيجية المحددة التي يجب اتباعها.
وقال رئيس وزراء لاتفيا، أرتورس كارينز: "أعتقد أننا علينا أن ننظر في مجموعة واسعة من العقوبات"، وأكد على أن تعليق خط أنابيب الغاز الروسي-الالماني "نورد ستريم 2" في حال العدوان، "يجب أن يكون مطروحا"، مضيفا أن الدعم العسكري المباشر لأوكرانيا يعد خيارا أيضا.
ومن جانبه، قال الرئيس الليتواني، جيتاناس ناوسيدا، إن الاتحاد الأوروبي عليه أولا وقبل كل شيء، التحدث عن فرض عقوبات قطاعية واقتصادية جديدة.
وقد حشدت روسيا ما يتراوح بين 75 ألفا و100 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا، بحسب مصادر من حلف شمال الاطلسي (الناتو). وتنفي الحكومة الروسية أي نية لديها للهجوم، ولكنها تحدثت مؤخرا بشأن خطط كييف للانضمام في النهاية إلى التحالف العسكري الغربي.
إلا أن رئيس وزراء لوكسمبورج، كزافييه بيتيل، حذر من أن العقوبات "لا تجعل الأمور أكثر سوءا، ولكنها... لا تجعل الأمور أفضل"، مضيفا أن الحوار مع موسكو سيقدم إمكانية لتحسين الوضع.
وفي الوقت نفسه، تحدث رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن، عن "نهج واضح وموحد، من جانب أوروبا، فيما يتعلق بحل هذه القضايا من خلال المفاوضات والمناقشات السلمية".
