فيتنام تدرس استخدام "الخلايا الجذعية والبلازما "لعلاج مرضى كورونا.. واليابان تخطط لرفع حالة الطوارئ
عواصم - وكالات: أفادت بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 أنّ فيروس كورونا حصد في الولايات المتحدة أرواحاً أكثر مما فعلت الإنفلونزا الإسبانية قبل قرن من الزمن.
ووفقاً لآخر حصيلة نشرتها الجامعة إنّ أكثر من 675,700 مصاب بفيروس كورونا في الولايات المتّحدة توفّوا منذ بدأ الجائحة في مطلع العام الماضي.
ووفقاً للمؤرّخين والمراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها، الوكالة الصحّية الرئيسية في الولايات المتّحدة، فإنّ الإنفلونزا الإسبانية التي ضربت البشرية في 1918-1919 حصدت أرواح ما لا يقلّ عن 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ببينهم 675,000 في الولايات المتحدة.
وبهذا تكون الإنفلونزا الإسبانية قد خسرت الإثنين لقبها كأخطر جائحة في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، أقلّه من ناحية الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عنها.
لكن، خلافاً لكوفيد-19، فإنّ جائحة الإنفلونزا الإسبانية فتكت خصوصاً بفئات عمرية يفترض أنّها تتمتّع بصحّة جيّدة، بما في ذلك الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 5 سنوات والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاماً.
فيتنام تدرس استخدام الخلايا الجذعية والبلازما لعلاج مرضى "كوفيد "
ذكر تقرير إخباري الثلاثاء، أنه من المقرر أن تقوم وزارة الصحة الفيتنامية بدراسة طريقتين لمعالجة مرضى "كوفيد- 19 "، باستخدام الخلايا الجذعية والبلازما، بحسب ما اقترحه خبير علمي محلي كبير.
وأفادت صحيفة "في إن إكسبريس" الاخبارية الفيتنامية الثلاثاء، أن وزارة الصحة ستنظر في زرع الخلايا الجذعية الخاصة بالحبل السري، لمرضى "كوفيد 19-" الذين تظهر عليهم علامات فشل الجهاز التنفسي، مع تقديم البلازما الخاصة بالاشخاص الذين تمكنوا من مقاومة الفيروس، للمرضى من ذوي الحالات الحرجة. ويأتي ذلك بناء على طلب رئيس الوزراء الفيتنامي، فام مينه تشين، الذي يقود اللجنة الوطنية التوجيهية للوقاية من مرض "كوفيد- 19 " ومكافحته، الإثنين.
وكان البروفيسور نجوين تانه ليم، وهو جراح رائد في مجال مناظير الأطفال، ومدير "معهد فينميك" لأبحاث الخلايا الجذعية وتكنولوجيا الجينات، قد اقترح الطريقتين في وقت سابق على رئيس الوزراء.
وقال ليم، الذي صار رائدا في علاجات الخلايا الجذعية مع حالات مثل الشلل الدماغي والتوحد في فيتنام، إن ممارسة حقن الخلايا الجذعية "له القدرة على زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة" بواقع 2.5مرة بين مرضى "كوفيد 19-".
وفي سياق آخر، ذكرت وسائل إعلام فيتنامية الثلاثاء أنه تم تغريم رجل " 41 عاما" في وسط فيتنام 327 دولارا لتزويره اختبارا إيجابيا لكوفيد19- حتى يتمكن من تجنب الذهاب إلى العمل.
وذكرت الشرطة فى مقاطعة داك نونج فى منطقة المرتفعات الوسطى الفيتنامية يوم الأحد أنه تم تغريم الرجل، الذى لم يكشف عن اسمه، لنشره معلومات كاذبة.
وأثارت نتيجة اختباره "الإيجابية" القلق بين مسؤولي الصحة المحليين، إلا أن الاختبارات اللاحقة للرجل أسفرت عن نتائج سلبية.
وخلص التحقيق إلى أن الرجل الذي يعمل فى شركة اتصالات محلية طلب منه اجراء اختبارات روتينية للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، غير أنه بعد أن تلقى اختبارا سلبيا، قام بتزوير النتيجة إلى إيجابية لتجنب العودة الى العمل.
وفي فيتنام، قد يغرم المسؤولون المحليون الأشخاص الذين يتم ضبطهم وهم ينشرون معلومات مضللة عن الجائحة، كما يمكن أن يتم سجن الأشخاص الذين يتم ضبطهم وهم ينشرون كوفيد- 19.وفي أوائل سبتمبر، فرضت الشرطة غرامة قدرها 210 دولارات على امرأة في مدينة هو شي منه لمشاركتها انتقادات لطريقة تعامل الحكومة مع الجائحة على فيسبوك.
وفي 6 سبتمبر، حكمت محكمة في فيتنام على رجل بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة نشر فيروس كورونا.
ومنذ بداية الجائحة، سجلت فيتنام أكثر من 680 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 17 الف حالة وفاة.
اليابان تفكر في رفع حالة الطوارئ المتعلقة بمكافحة كورونا
أشار كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، كاتسونوبو كاتو، الثلاثاء إلى أن الحكومة اليابانية تعتزم إجراء مناقشات لبحث رفع حالة الطوارئ المتعلقة بمكافحة تفشي فيروس كورونا، في نهاية شهر سبتمبر الجاري، كما هو مخطط لها حاليا.
ونقلت وكالة أنباء "جي جي برس" اليابانية عن المتحدث باسم الحكومة، قوله في مؤتمر صحفي: "نود أن نحدد ما إذا كان بإمكاننا رفع حالة الطوارئ في الوقت المناسب"، مضيفا أن مستوى الضغط على النظام الطبي، سيؤخذ في الاعتبار بشكل خاص عندما يتم اتخاذ قرار بشأن رفع حالة الطوارئ.
وتخضع طوكيو و18 محافظة أخرى لحالة الطوارئ في الوقت الحالي.
من ناحية أخرى، قالت وزيرة الصحة اليابانية، نوريهيسا تامورا، في مؤتمر صحفي منفصل عقد اليوم الثلاثاء أيضا، إن حدة الضغط على النظام الطبي تخف حاليا، مشيرة إلى أن أعداد المرضى المصابين بـ "كوفيد 19-" والذين يعانون من أعراض حادة، بالاضافة إلى حالات الوفاة الجديدة، آخذة في الانخفاض.
وقد سجلت حكومة العاصمة اليابانية، الثلاثاء، 253 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، بانخفاض 49 حالة مقارنة بأمس، وبانخفاض 751 حالة مقارنة بيوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، بحسب ما أوردته صحيفة "جابان توداي" اليابانية في عددها الصادر الثلاثاء.
وتعد هذه أدنى حصيلة إصابات يومية تسجلها طوكيو منذ 21 يونيو الماضي ويبلغ عدد المصابين، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات بسبب إصابتهم بأعراض شديدة في طوكيو 152 شخصا، بانخفاض 17 حالة، عما تم تسجيله الاثنين، بحسب مسؤولي قطاع الصحة، أما على مستوى البلاد، فيبلغ الرقم 1429، بانخفاض 25 حالة، مقارنة بأمس الاثنين.
اليونان توصي بإعطاء جرعة ثالثة معززة لمن تزيد أعمارهم عن 60 عاما
ذكر تقرير إخباري الثلاثاء، أن السلطات الصحية في اليونان أوصت بضرورة إعطاء جرعة ثالثة معززة من اللقاح المضاد لمرض "كوفيد- 19 "، للفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا، مثل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وكبار السن في وحدات الرعاية، بالاضافة إلى العاملين في قطاع الصحة.
ويأتي ذلك بعد أن حصل نحو56.7% من السكان في اليونان على اللقاح المضاد لفيروس كورونا كاملا.
ونقلت صحيفة "كاتيميريني" الاخبارية اليونانية الثلاثاء، عن ماريوس تيميستوكليوس، الأمين العام المسؤول عن شؤون اللقاحات، قوله إن الجرعة الثالثة لن تكون إلزامية، معلنا أنه من المقرر إطلاق المنصة الخاصة بحجز مواعيد الحصول على الجرعة، في 30 من سبتمبر.
ومن جانبها، قالت رئيسة اللجنة الوطنية للقاحات، ماريا ثيودوريدو، إن الجرعة الثالثة ستُعطى بعد فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر من الحصول على الجرعة الثانية.
من ناحية أخرى، سجلت اليونان 2124 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية، بالاضافة إلى 39 حالة وفاة جديدة، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية اليوم الثلاثاء.
وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 632 ألفا و908 إصابات، والوفيات إلى 14 ألفا و505 حالات.
وأظهرت بيانات لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية اليوم أنه تم إعطاء 11.909مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في اليونان حتى الآن.
جائزة "باول إرليش" الألمانية للبحث العلمي تذهب إلى مطور اللقاحات "بيونتيك"
تقرر منح جائزة "باول إرليش ولودفيج دارمشتيتر" لعام 2022 لقيادة شركة "بيونتيك" الألمانية للتكنولوجيا الحيوية، التي طورت لقاح كورونا بالتعاون مع شركة "فايزر" الأمريكية.
وأعلن مجلس المؤسسة المانحة للجائزة الثلاثاء في فرانكفورت أن الجائزة ستذهب إلى ثلاثة أشخاص في الشركة، وهم مؤسسا الشركة، الزوجان الطبيبان أوزليم توريشي" 54 عاما" وأوجور شاهين" 56 عاما"، وعالمة الكيمياء الحيوية التي انضمت إلى الشركة عام 2013، كاتلين كاريكو " 66عاما". وذكر المجلس أن الفائزين الثلاثة سيحصلون على التكريم نظير "بحثهم وتطويرهم لتقنية الرنا المرسال " ام ار إن أ" لأغراض وقائية وعلاجية".
وسيتقاسم الفائزون الثلاثة قيمة الجائزة التي تبلغ 120 ألف يورو.
وتعتبر الجائزة من أهم التكريمات في مجال البحوث الطبية الأساسية. وحصل العديد من الفائزين بهذه الجائزة في العقود الماضية على جائزة نوبل في الطب لاحقا. وتُمنح الجائزة منذ عام.1952 ويتم تقديم الجائزة تقليديا في يوم ميلاد العالم الألماني الحائز على جائزة نوبل في الطب، باول إرليش، في 14 مارس.
وتأتي جائزة عام 2022 لتكريم ما هو أكثر من تطوير لقاح كورونا، حيث قال مجلس المؤسسة المانحة للجائزة إن الفائزين أسسوا تقنية "من شأنها أن تبدأ نقلة نوعية في بعض مجالات الطب"، مضيفا أن إمكانيات هذه التقنية تبدأ من تطوير مستضدات اللقاح أو البروتينات الفعالة علاجيا وصولا إلى الإنتاج الداخلي في خلايا جسم المريض. وأشاد المجلس بالتطوير "السريع المذهل" للقاح عالي الفعالية ضد كورونا باعتباره "نجاحا باهرا".
مقتل عامل في محطة بنزين بسبب نزاع حول ارتداء الكمامة في المانيا
دفع مقتل عامل في محطة بنزين بألمانيا بالرصاص، بسبب خلاف على ما يبدو حول ارتداء الكمامة، ساسة بارزين للتحذير من "تطرف" أولئك الذين يعارضون إجراءات الوقاية من جائحة كورونا.
وربطت مرشحة حزب الخضر للمنافسة على المستشارية، أنالينا بربوك، خلال تغريدة على "تويتر" واقعة إطلاق النار بحركة "التفكير الجانبي"، التي تضم أشخاصا مناهضين لقيود كورونا، وكتبت: "التطرف في أوساط التفكير الجانبي يجعلني قلقة للغاية... يجب علينا جميعا مواجهة الكراهية المتزايدة".
وكتب الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، باول تسمياك، على "تويتر": "هناك شاب أُعدم فعليا لأنه حاول التنويه إلى وجوب ارتداء الكمامة... هذا مستوى لا يمكن تصوره من التطرف".
وفي الحادث الذي وقع في اجازة نهاية الأسبوع، يُشتبه في أن رجلا " 49 عاما: كان في متجر بمحطة بنزين في بلدة إيدار-أوبرشتاين غربي ألمانيا استشاط غضبا عندما رفض المحاسب بيعه جعة بسبب عدم ارتدائه كمامة.
وقال المدعي العام، كاي فورمان، الاثنين إن الجاني المشتبه به المحتجز الآن اعترف بقتل الطالب" 20 عاما" برصاصة في الرأس، مدعيا أن أعباء الجائحة دفعته إلى فعل ذلك.
وقال فورمان في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية الثلاثاء إن المحققين ما زالوا يتحققون من ملابسات الواقعة.
الهند تستأنف تصدير لقاحات فيروس كورونا ابتداء من أكتوبر المقبل
أعلن وزير الصحة الهندي منسوخ ماندافيا أن بلاده ستستأنف اعتبارا من أكتوبر المقبل عمليات التصدير والتبرع بالفائض من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد19-)، وذلك بعد توقفها خلال الموجة الثانية من تفشي متحور دلتا شديد العدوى وسريع الانتشار في أبريل الماضي.
وأشار ماندافيا في مؤتمر صحفي إلى تزايد إنتاج الهند من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، موضحا أنه سيتم تصدير الفائض من اللقاحات للوفاء بالالتزام الذي قطعته نيودلهي على نفسها بمساعدة العالم في محاربة الوباء.
وأوضح ماندافيا أن تطعيم المواطنين الهنود سيظل، مع ذلك، يمثل الأولوية القصوى للحكومة.
وكانت الهند، أكبر منتج للقاحات في العالم، قد تبرعت أو باعت 66 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا لنحو 100 دولة قبل اتخاذ قرار بوقف التصدير.
ويأتي الإعلان عن استئناف تصدير الفائض من لقاحات كورونا قبل زيارة رئيس وزراء الهند ناريندا مودي لواشنطن هذا الأسبوع، إذ من المرجح إثارة هذه القضية من جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية هندية.
وأضاف ماندافيا أن إنتاج الهند الشهري من اللقاحات تضاعف منذ أبريل، منوها إلى أنه من المتوقع زيادة الإنتاج إلى أكثر من 300 مليون جرعة في أكتوبر المقبل.
وذكرت التقارير أنه مع احتمال الموافقة على لقاحات جديدة من شركات مثل شركة "بيولوجيكال إي"، فقد يتجاوز إنتاج الهند المليار جرعة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وتوقفت الهند عن تصدير اللقاحات من أجل التركيز على تطعيم سكانها مع تزايد حالات العدوى بالفيروس في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى إنهاك أنظمة الرعاية الصحية.
وأردف وزير الصحة الهندي قائلا إن حملة التصدير الجديدة ستعطي الأولوية لآلية كوفاكس لتأمين اللقاحات للدول الفقيرة، وكذلك للدول المجاورة.
وتستهدف الهند تطعيم جميع البالغين البالغ عددهم 944 مليونًا بحلول ديسمبر. وقد تلقى حتى الآن64.8% الجرعة الأولى من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، فيما تلقى التطعيم الكامل بجرعتين نحو 22.2%.
