خالد الزبير
خالد الزبير
الرياضية

صناعة الأبطال.. والتخطيط الاستراتيجي.. وحصد الميداليات الأولمبية أبرز التحديات

01 مارس 2022
المطلوب رسم الحركة الرياضية وتطوير المناهج المدرسية لاستكشاف المواهب
01 مارس 2022

خالد الزبير: سنعمل على فلسفة التعاون المتكامل من أجل المساهمة في تطوير الحركة الأولمبية -

أكد خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية أن المجلس الجديد للجنة الأولمبية يحوي العديد من القدرات الأكاديمية والعلمية المطلوبة نحو الارتقاء بمسيرة الحركة الأولمبية العمانية خلال المرحلة المقبلة، وقال: لا يخفى على الجميع أن التطوير وإعداد الأبطال لا يأتي بين ليلة وضحاها ولكن بالعمل الجاد والخطط والاستراتيجيات والأهداف المرسومة وفق أسس علمية صحيحة، وهذا ما سنعمل عليه خلال الفترة المقبلة، كما أن وجود سعادة الدكتور عبدالله بن خميس بن علي أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم في مجلس الإدارة سيساهم كثيرا في تعزيز وتطوير مناهج الرياضة المدرسية، كما ستكون هناك شراكة حقيقة وثيقة مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وذلك من أجل اكتشاف المواهب المجيدة. جاء ذلك في اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العُمانية للدورة الانتخابية (2020+1 - 2024)، الذي أقيم بفندق كراون بلازا بمدينة العرفان لانتخاب مجلس الإدارة، بحضور أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية والمترشحين لعضوية المجلس للدورة الانتخابية القادمة، وممثل وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وكذلك ممثل اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي، إضافة إلى لجنتي الانتخابات والطعون، ووسائل الإعلام المختلفة.

وأضاف الزبير: كما سنعمل خلال المرحلة المقبلة بفلسفة التعاون المتكامل مع مختلف الاتحادات واللجان الرياضية من أجل الوصول لخطط واستراتيجيات واضحة تساهم في تطوير الحركة الأولمبية في سلطنة عمان، وختاما نقدم أسمى آيات الشكر لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه- على ما يقدمه لقطاعي الرياضة والشباب، كما نعاهد صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب على بذل كل ما لدينا من جهود وإمكانيات من أجل تطوير وتنمية الحركة الرياضية العمانية خلال المرحلة المقبلة، كما نقدم الشكر لأعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العُمانية على الثقة التي منحونا إياها لقيادة دفة اللجنة في مختلف المجالات، وللجنة الانتخابات ولجنة الطعون على الجهود التي بذلوها من أجل تهيئة هذه الانتخابات، ونتمنى كل التوفيق للرياضة العمانية ومزيدا من التطور. ويتكون مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية الجديد من خالد بن محمد الزبير رئيسا، وصاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد نائبا للرئيس، وطه بن سليمان الكشري أمينًا عامًا للجنة الأولمبية وعبدالله بن محمد بامخالف أمينًا للصندوق، وعضوية كلا من: سعادة الدكتور عبدالله بن خميس بن علي أمبوسعيدي ومحسن بن حمد بن علي المسروري وسيف بن سباع بن راشد الرشيدي والمهندس خلفان بن صالح بن محمد الناعبي والدكتور مروان بن جمعة بن علي آل جمعة والمهندس إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحيم المقبالي والمكرمة لجينة بنت محسن درويش الزعابية وقيس بن سعود بن حمد الزكواني والدكتور منصور بن سلطان الطوقي.

مرحلة جديدة من البناء ومواصلة تطوير الحركة الأولمبية العُمانية

القطاع الرياضي اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من رحلة اللجنة الأولمبية العُمانية والتي تأتي هذه المرة لتكون متسقة مع التطلعات والآمال التي يعقدها الوسط الرياضي ومتوافقة مع العمل الجاد الذي تتولى زمامه وزارة الثقافة والرياضة والشباب بقيادة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، والذي باشر منذ توليه زمام أمور الوزارة تحديث القوانين والتشريعات التي تلامس العمل الرياضي في سلطنة عُمان وتعززه لبلوغ أهداف رؤية عُمان ٢٠٤٠ ومن ضمن أهدافها إيجاد "بيئة وأنظمة محفزة للرياضة مساهمة اقتصاديًا ومنافسة عالميًا" ويقاس هذا الهدف وحسب وثيقة الرؤية بمؤشرات أداء تقع تحت ما يتحقق من إنجازات من خلال "عدد الرياضيين العُمانيين أو الفرق الرياضية العُمانية التي تتوج بميداليات أو كؤوس في المنافسات الرياضية الإقليمية والعالمية" وبالتالي هذه إحدى مهام ومساعي وتحديات الرياضة العمانية بما فيها اللجنة الأولمبية العمانية.

حلم تحقيق أول ميدالية الأولمبية منذ 1984 وحتى اليوم

تم تشكيل أول مجلس إدارة للجنة الأولمبية العُمانية وذلك بمقتضى المرسوم السلطاني رقم (42/ 1982) لتنضم اللجنة في نفس العام لعضوية اللجنة الأولمبية الدولية، ومن ثم انطلقت مشاركات سلطنة عُمان في الألعاب الأولمبية الصيفية والتي بلغت لحد الآن عشر مشاركات دون أن تحقق سلطنة عُمان أي ميدالية أولمبية من المعادن الثلاثة، فقد شاركت سلطنة عُمان بـ (١٦) رياضيا بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثالثة والعشرين في لوس أنجلوس عام ١٩٨٤م كأول دورة تشارك فيها سلطنة عُمان، ومن ثم شاركت بـ (١٣) رياضيا في سول في عام ١٩٨٨م وبعدها بأربع سنوات شاركت في برشلونة بـ (٥) لاعبين ومن ثم في أتلانتا الأمريكية بـ (٤) رياضيين، وبعدها في استراليا بسيدني بـ (٦) رياضيين وبـ (رياضيين اثنين فقط) في أثينا باليونان عام ٢٠٠٤م، وفي بكين ٢٠٠٨م ولندن ٢٠١٢م وريو دي جانيرو بالبرازيل ٢٠١٦م شاركت سلطنة عُمان بـ (٤) لاعبين، أما في المشاركة الأخيرة بطوكيو ٢٠٢٠م باليابان فقط مثلت سلطنة عُمان بـ (٥) رياضيين، جاءت كلها كبطاقات دعوة وليست كبطاقات ترشح عبر التنافس، على أمل أن تحظى سلطنة عُمان بمشاركة مبهرة قد تحصد فيها أول ميدالية أولمبية في تاريخها وذلك حينما تستضيف مدينة باريس الألعاب الأولمبية الصيفية في عام ٢٠٢٤ بعد مائة عام من آخر استضافة لها في عام ١٩٢٤م.

التخطيط للمشاركات المقبلة وفق عمل استراتيجي مدروس

سيكون مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الجديد في تحد آخر والذي يتلخص في مدى قدرة سلطنة عُمان على المشاركة بأكبر عدد من الرياضيين وحجز مقاعد عبر التأهل بالتنافس، وأيضا باتساق أهداف اللجنة الأولمبية العمانية مع أهداف رؤية عمان 2040 وخطة التنمية الخمسية العاشرة (٢٠٢١-٢٠٢٥)، كما أن الآمال معقودة على رياضيي سلطنة عُمان في تحقيق نتائج مشرفة وحصد أكبر عدد من الميداليات والعمل أيضا مع الاتحادات المعنية للاستعداد الأمثل والمشاركة في دورة الألعاب الرياضية لدول مجلس التعاون في الكويت خلال الفترة من 15 – 31 مايو المقبل، حيث تضم الدورة -ووفقا للجنة المنظمة- ألعاب كرة القدم واليد والطائرة والسلة والسباحة وألعاب القوى والكاراتيه والجودو والمبارزة والرماية والتنس الأرضي والدراجات الهوائية وهوكي الجليد وكرة الطاولة، إضافة إلى رياضة الألعاب الإلكترونية.

كما أن مجلس الإدارة الجديد سيكون له التخطيط ونوعية المشاركة واعتماد الاتحادات التي ستجسد حضور سلطنة عُمان في دورة ألعاب التضامن الإسلامي بمدينة كوينا التركية مطلع أغسطس القادم، وأيضا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية 2022 والتي ستقام في هانغتشو بمقاطعة جيجيانغ الصينية في الفترة من 10 سبتمبر إلى 25 سبتمبر المقبل، ثم المشاركة في أولمبياد باريس 2024 وأيضا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية 2026 في اليابان وتعقبها المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 وأيضا دورة الألعاب الآسيوية قطر 2030 ثم دورة الألعاب الآسيوية السعودية 2034.

إحياء مشروع البطل الأولمبي عبر لجنة رياضة الأداء العالي

لعل أكثر المشاريع حاجة للرياضة العُمانية والتي من الممكن أن يتبناها مجلس إدارة اللجنة الجديد هو إحياء مشروع "البطل الأولمبي" والذي يهدف إلى اكتشاف وتطوير المواهب الرياضية المجيدة ورعايتها، وفي هذا الشأن فإن الفكرة تراود اللجنة منذ سنوات طويلة ولكنها لم تر النور بعد بالشكل الحقيقي الملموس، فخلال شهر سبتمبر 2021 فقد أوصت لجنة التخطيط والمتابعة باللجنة الأولمبية العُمانية "بضرورة إجراء مسح شامل للمواهب وإعادة تقييم كافة الأساليب المتبعة لانتقاء المواهب الرياضية المجيدة وضرورة إيجاد مركز تخصصي خاص بعلم الوراثة والمقاييس البدنية يساعد على توفير البيانات التحليلية للمواهب الرياضية"، وهذا ربما المنطلق الأساسي لتفسير الحاجة الملحة لتبني مشروع وطني قائم بذاته ويسلط جل اهتمامه وبطريقة علمية وفنية عالية نحو اكتشاف المواهب ورسم الخطط الكفيلة لتبنيها ورعايتها.

ولإيجاد مشروع فعّال لاكتشاف المواهب الرياضية ولتعزيز ذلك فإنه لا بد من الاهتمام بقطاع الرياضة المدرسية والذي يعد قطاعها قطاعا كبيرا وحيويا يمكن القائمين من التركيز لإيجاد برامج رياضية نوعية تساعد القائمين من مختلف الاتحادات واللجان الرياضية على القيام بعمليات الانتقاء وإجراء القياسات العلمية المختلفة بالتعاون مع الاتحاد المدرسي، وتوجيه الأندية نحو الاهتمام بتلك المواهب وتبني مواهبها وبالتالي تفعيل مفهوم صناعة الأبطال والنجومية في النشء، فهناك أكثر من ٧٠٠ ألف من الطلبة يمكن استهدافهم في كافة محافظات سلطنة عمان.

الجدير بالذكر أن صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب كان قد أصدر قرارًا وزاريًّا وذلك في 23 مارس 2021، بتشكيل اللجنة الرئيسة لرياضة الأداء العالي برئاسة سموه، ووكيـل الوزارة للرياضة والشباب نائبًا للرئيس وعضوية كل من رئيس اللجنة الأولمبيـة العُمانية وأمين عام اللجنة الأولمبية العُمانية ومستشار الوزير للتخطيط الرياضي ومدير عـام التخطيط ومدير عام الشؤون الإدارية والماليـة وعلي بن عبد الله بن حارب الحبسي ومدير عام الأنشطـة الرياضيـة عضوًا ومقررًا. ويأتي هذا القرار ضمن رؤية متكاملة لتطوير رياضة الأداء العالي - في إطار زمني مدروس - بما يسهم في تحقيق الرؤية المستقبلية عُمان 2040 " عُمان في مصاف الدول المتقدمة". وقد هدف القرار إلى إيجاد مظلّة لرعاية الرياضيين المجيدين حاليا والذين أثبتوا أن لديهم من القدرات الكامنة ما يؤهلهم لتكوين نواة رياضية قادرة على حمل الطموح المستقبلي للرياضة العُمانية والوصول إلى مستوى الأداء العالي العالمي والأولمبي.

وتعنى لجنة رياضة الأداء العالي بوضع السياسات العامة والبرامج والخطط لتطويرها لدى الرياضيين ممن يتم تصنيفهم ضمن فئة رياضيي الأداء العالي من مختلف الرياضات المعتمدة ومساندتهم لبلوغ المستويات العليا في المسابقات الرياضية القارية والدولية. حيث نصت المادة الثانية من القرار على اختصاصات اللجنة وهي وضع خطة لتطوير رياضة الأداء العالي شاملةً الجوانب الإدارية والتنظيمية والمالية والفنية، ووضع نظام لتصنيف رياضيي الأداء العالي وتحديد حقوقهم وامتيازاتهم وواجباتهم، ووضع ضوابط أكاديمية وعلمية وفنية لـبرنامج "الابتعاث الرياضي الخارجي" ومتابعته لضمان تحقيق أهدافه، ووضع الضوابط والشروط للتفرّغ الرياضي والتنسيق في ذلك مع الجهات المعنية، كما تقوم اللجنة باعتماد قائمة بأسماء الرياضيين المصنفين ضمن فئة الأداء العالي، وتحديثها على ضوء التقارير المعدة من فرق العمل المختصة.

كما نصت المادة الثانية من القرار على اعتماد "عقود البرامج والأهداف" مع الهيئات الرياضية المختصة والرياضيين المصنفين ضمن فئة رياضيي الأداء العالي، على أن تقوم اللجنة بتحديد الرياضات المستهدفة لبرامج المستوى العالي، وتوفير المقومات الضرورية لتمكين الرياضيين المجيدين من الارتقاء إلى مستوى الأداء العالي وفقا للتجارب الدولية المتقدمة في هذا المجال، ووضع برامج المتابعة العلمية والطبية والفنية لرياضيي الأداء العالي ودعم خططهم وبرامج إعدادهم بالتنسيق مع الهيئات الرياضية المختصة، ووضع برامج المتابعة الاجتماعية والدراسية والمهنية للرياضيين المصنفين ضمن فئة رياضيي الأداء العالي بالتنسيق مع الجهات المعنية ووضع نظام الحوافز لرياضيي الأداء العالي.

ومن بين اختصاصات اللجنة أيضا وضع الآليات المناسبة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في رعاية رياضيي الأداء العالي، والعمل على إيجاد البيئة الرياضية المحفزة والداعمة لبلوغ مستويات الأداء الرياضي العالي. ونصت المادة الثالثة من القرار الوزاري على تشكيل فرق عمل فنية تخصّصية يسند إليها تنفيذ البرامج والخطط المعتمدة من اللجنة، على أن يتولى العضو المقرر مهام التنسيق والمتابعة ورفع التقارير الدورية بشأن نتائج ومخرجات فرق العمل.

طه الكشري: العمل على تشخيص علمي للحركة الأولمبية والمضي لبناء وتنفيذ الخطط الواقعية والمدروسة

قال طه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية: في البداية، أتوجّه بوافر عبارات الشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس الإدارة المنتهية دورته على الجهود المقدّرة خلال الدورة الانتخابية المنتهية والتي كان لهم فيها حضور ومشاركة إيجابية وستكون بلا شك منطلقا مهما من منطلقات مواصلة العمل على المكتسبات والإنجازات، كما أنني على قناعة تامة أنهم سيواصلون عطاءهم المعهود بما يخدم الرياضة العمانية من أي موقع لهم مستقبلا.

وأضاف: كما أتوجه إلى أعضاء الجمعية العمومية باللجنة الأولمبية بعظيم الشكر على ثقتهم الغالية وهي ثقة سنحملها بكل أمانة ومسؤولية للارتقاء بالحركة الرياضية الأولمبية العمانية إلى مستوى تطلعات وطموحات جماهيرنا الرياضية الواسعة الشغوفة بالنتائج الإيجابية، مُسخرين كل إمكانياتنا وطاقاتنا وخبراتنا لشبابنا الرياضي حتى يرفع - بإذن الله - علم سلطنة عمان عاليا خفاقا في المحافل الرياضية الدولية كأفضل تجسيد للرعاية الكريمة التي يحظى بها الشباب في عهد النهضة المتجدّدة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه.

وتابع أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية حديثه قائلا: في الحقيقة، إنّ ما شهدته الرياضة العمانية من تطور واضح على كل المستويات، من البنية الأساسية المنتشرة في كل المحافظات والولايات والتوسع في عدد الأندية والاتحادات واللجان الرياضية، وما رافق كل ذلك من تحقيق للعديد من الإنجازات الرياضية على المستويات المختلفة، يعتبرُ الأساس والقاعدة الصلبة التي سننطلق منها - بإذن الله - وبدعم الجميع نحو تحقيق النقلة النوعية المرجوة للقطاع الرياضي، وبلا شك في ظل تواجد خالد بن محمد الزبير رئيسا للجنة الأولمبية العمانية وأعضاء المجلس الجديد بإذن الله تعالى، فإن عنوان المرحلة المقبلة سيكون بلا شك هو العمل على بناء علاقات ثقة متبادلة وشراكة حقيقية مع كافة مكوّنات عناصر الحركة الرياضية الأولمبية العمانية وعلى رأسها وزارة الثقافة والرياضة والشباب بقيادة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، حتى تكون اللجنة الأولمبية العمانية أحد الأذرع الفنية المهمة وشريكا أساسيا في تنفيذ سياسة الحركة الرياضية والشبابية بشكل تتكامل فيه الأدوار بما يحقق الأهداف المنشودة من قبل الجميع والمصلحة العامة.

واسترسل الكشري قائلا: كما ستعمل اللجنة الأولمبية وبتنسيق وشراكة واسعة مع الاتحادات واللجان الرياضية على تشخيص علمي للحركة الأولمبية العُمانية والمضي قدما نحو بناء وتنفيذ الخطط الواقعية والمدروسة التي تمكن من تحقيق الإنجازات في المستويات العالية من خلال البناء على المكتسبات وتجاوز العقبات ورفع التحديات، وكذلك العمل على السعي إلى تنويع مصادر التمويل الرياضي بإيجاد شراكات حقيقية وواقعية من خلال تحفيز القطاع العام والخاص ليكونا الشريك الفاعل والداعم لتحقيق الطموح الأولمبي ورفع علم سلطنة عمان في أكبر الفعاليات الرياضية الدولية.

وقال الأمين العام للجنة: بكل تأكيد إن الأمل يحدونا جميعا أن تكون لسلطنة عمان مكانة متميزة في قادم الأعوام ضمن قائمة الدول المتوجة في الألعاب الآسيوية والأولمبية، وهو ما يتطلّب العمل الدؤوب وانخراط الجميع في هذا المسار، وستكون هذه المرحلة - بحول الله وتوفيقه - مرحلة بناء مشروع البطل الأولمبي والمؤمل وبدعم من الوزارة وكافة الشركاء على توفير البيئة الملائمة للرياضيين المجيدين الحاليين بما يمكنهم من تحقيق أعلى الإنجازات على المدى المتوسط، كما ستكون هذه المرحلة، مرحلة للتخطيط الاستراتيجي التي سترسم ملامح مستقبل الحركة الرياضية والأولمبية انطلاقا من توسيع المشاركة الرياضية لكافة فئات المجتمع وتطوير مناهج التربية الرياضية والرياضة المدرسية وصولا إلى الاستكشاف الرياضي لرفد الأندية الرياضية بأفضل المواهب الرياضية بما يضمن تكوين سلسلة من الفئات العمرية في المنتخبات الوطنية القادرة على المنافسة عالميا.

عبدالله بامخالف: عُمان تزخر بمواهب رياضية مجيدة وعلينا توفير البيئة الملائمة لتبدع وتحقق الإنجازات الأولمبية

عبدالله بن محمد بن سعيد بامخالف أمين الصندوق باللجنة قال: أشكر أعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية على هذه الثقة وتحميلي مسؤولية تجاه الارتقاء بالعمل الأولمبي الذي يطمح إليه الجميع للوصول إلى منصات التتويج وتحقيق الإنجازات الرياضية، وبلا شك سيتم مواصلة البناء على ما تم عمله في الفترات السابقة من قبل الإدارات التي تعاقبت وتحملت مسؤولية العمل الأولمبي، ولا يخفى على الجميع أن تواجد الخبرات المتعددة في المجلس الجديد سيثري الأفكار من أجل تطوير وصقل مهارات المواهب الرياضية الشابة والتركيز على ألعاب محددة يمكن أن نحقق من خلالها إنجازات أولمبية، لأن عُمان تزخر بوجود مواهب رياضية مجيدة وخاصة على المستويات الفردية وعلينا أن نوفر لها البيئة الملائمة من أجل أن تبدع وتساهم في تحقيق الإنجازات الأولمبية.

وأضاف: كذلك علينا استغلال برامج ودورات التضامن الأولمبي من أجل تجويد العمل للمنخرطين بهذا سلك في سلطنة عُمان سواء كانوا إداريين أو فنيين، والعمل على نشر رسالة اللجنة الأولمبية العمانية المتمثلة في غرس ثقافة مُمارسة الرياضة والنشاط البدني لتصبح أسلوب حياة في المجتمع العُماني، وإيجاد بيئة مشجعة وداعمة للرياضيين للوصول إلى تحقيق الإنجازات وإيجاد علاقة قوية مع الشركاء الداعمين من أجل تطوير كفاءة القطاع الرياضي على مختلف مستوياته ليساهم في التنمية التي تشهدها سلطنة عُمان في مختلف المجالات.

سيف الرشيدي: لا بد من وجود رؤية واستراتيجية واضحة لإيجاد نقلة نوعية بالحركة الأولمبية

قال سيف بن سباع بن راشد الرشيدي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية رئيس اللجنة العمانية لرياضة المستوى العالي والتخطيط الأولمبي: الفوز بعضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية هدفه المساهمة في خدمة الرياضة العمانية، وبلا شك أننا سنعمل على تجويد مسيرتها بإنجازات لها قيمة كبيرة والعمل كذلك على دفع عجلة التنمية الرياضية للتقدم خلال المستقبل القريب، كما سيكون للمجلس الجديد دور كبير في صنع القرارات المتعلقة بالمجال الرياضي، ويتمثل هدف المجلس الجديد في تطوير الرياضية في سلطنة عمان إلى أقصى درجة ممكنة، كما سنشهد في الفترات القادمة اهتماما كبيرا لرياضات وألعاب جديدة لم تكن بارزة خلال الفترة الماضية، وتوجد لدينا مشاركة قريبة في دورة الألعاب الأولمبية التي سيتم الإعداد لها بشكل مكثف وتجهيز الفرق التي ستشارك بمستويات فنية كبيرة لتحقيق ميداليات ومراكز متقدمة، بالرغم أن إعداد بطل أولمبي يحتاج إلى وقت طويل وسنوات كافية من خبرة، لذا نأمل من هذه المشاركة أن تضع كافة الأمور في مسارها الصحيح وبناء المستقبل عليها لتحقيق تطلعات سلطنة عمان والوسط الرياضي.

وتابع الرشيدي: النقلة النوعية في القطاع الرياضي لن تحدث إلا بوجود رؤية وخطة استراتيجية واضحة ذات معايير وأسس تصب في مرحلة التطوير بالإضافة إلى الالتزام برؤية عمان 2040 وتحقيق بنودها الخاصة بالرياضة في سلطنة عمان، لذلك نحن بالحاجة إلى رسم خريطة متناغمة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب نستعين بها لبلوغ الهدف الأسمى في الرياضة، وهذا يتطلب تعاون وتكاتف مختلف الجهات الرياضية المسؤولة، منها الوزارة واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضة والأندية للعمل بشكل منسق ومرتب بعيدا عن العشوائية لتسجيل المزيد من الإنجازات وإثراء القطاع الرياضي بفعاليات وبطولات ومسابقات متنوعة، وفي الوقت نفسه هذا الطريق صعب وشاق ويحتاج إلى نفس طويل لبلوغه والأهم هو الاستمرار والاستقرار فيه متطلبا الصبر والتمكين وتأهيل كوادر بشرية تعمل فيه وتوفير الموارد المالية.

وأضاف عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية رئيس اللجنة العمانية لرياضة المستوى العالي والتخطيط الأولمبي: القطاع الرياضي كغيره من القطاعات التي تتطلب عمل دراسات وبرامج علمية حتى تتحقق أهدافه وطموحاته، حيث إن هذه البرامج العلمية يجب أن تكون قابلة للتنفيذ وأن تتم مراجعتها من وقت لوقت آخر حتى تصبح متناسبة مع الأطر المتغيرة في القطاع وأن تربط بفترات زمنية محددة ووضع سلم زمني بأهم المهام المتطلب تنفيذها حتى تصبح عملية البناء في الرياضة أكثر منهجية وسلاسة بطريقة علمية وعملية وبأسلوب أكثر تطورا.

محسن المسروري: المجلس الجديد له توجه مختلف عن الفترة الماضية وسقف طموحاته عال

قدم محسن بن حمد بن علي المسروري عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، رئيس اللجنة العمانية للرياضة والمجتمع النشط، الشكر لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم وعلى رأسهم الشيخ سالم الوهيبي رئيس الاتحاد على الثقة وإعادة ترشيحه للاستمرار في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية للفترة القادمة، مشيرا إلى أن الفترة الماضية كانت فيها جهود حثيثة لتقديم ما هو أفضل وذلك على حسب الإمكانيات المتاحة، مبينا انه تحققت بعض الإنجازات وفي المقابل لم تتحقق بعض الأهداف الأخرى.

ويأمل المسروري أن يكون للمجلس الجديد مع الإضافات الجديدة توجه مختلف عن الفترة الماضية، مؤكدا أن سقف الطموحات دائما ما يكون عاليا، متمنيا أن تحفل الفترة المقبلة بالإنجازات مثل ما يأمل الجمهور العماني في تحقيق الإنجازات لجميع الاتحادات الرياضية لكن مع الوضع في الحسبان يجب أن تكون هناك واقعية لهذه الأهداف المخطط لها، مشيرا إلى انه في حالة توفرت الإمكانيات مع الخطط المجيدة بالشكل الأمثل سيكون السعي حثيثا لتحقيقها، مؤكدا أن الاتحاد العماني لكرة القدم لن يألو أي جهد لتحقيق الإنجازات في الفترة القادمة في ظل الدعم السخي الذي يوليه مولانا صاحب الجلالة - أعزه الله - للرياضة والشباب، والتوجه الاستراتيجي لتطوير القطاع الرياضي من مختلف الجوانب بقيادة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم وزير الثقافة والرياضة والشباب.

خلفان الناعبي: العمل بتناغم مع الجميع لتحقيق الأهداف والنهوض بالمنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب

المهندس خلفان بن صالح بن محمد الناعبي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، رئيس اللجنة العمانية للثقافة والتربية والإرث الأولمبي، قال: في البداية أقدم الشكر لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية السابق برئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي على ما قدموه من جهد خدمة لأهداف اللجنة والرياضة العمانية، كما أهنئ مجلس الإدارة الجديد برئاسة خالد بن محمد الزبير وجميع أعضاء اللجنة على ثقة الجمعية العمومية فيهم، متمنيا أن يحقق المجلس الجديد طموحات وآمال الجمعية العمومية بشكل خاص والرياضة العمانية بشكل عام وان تكون اللجنة داعمة للجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات الرياضية بسلطنة عمان، وان يتم العمل بتناغم وبشكل متكامل مع الجميع لتحقيق أهداف اللجنة الأولمبية والنهوض بالمنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب. وأضاف الناعبي: بلا شك فإن وجود الاتحاد العماني لكرة السلة ضمن مجلس إدارة اللجنة الأولمبية سيساهم في دعم جهود اللجنة والاتحاد من خلال العمل معا والاطلاع عن قرب على مختلف الملفات المعنية بالعمل الفني للجنة.

مروان آل جمعة: السعي لصناعة أبطال قادرين على حمل مشعل الرياضة العمانية في المحافل الاولمبية

أشار الدكتور مروان بن جمعه بن علي آل جمعه عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، إلى أن مجلس الإدارة الجديد للجنة يضم كوادر وكفاءات جيدة وقادرة على قيادة دفة اللجنة نحو المزيد من التطوير والارتقاء بالحركة الأولمبية العمانية خلال المرحلة المقبلة، وبإذن الله نأمل أن يكون وجودنا في مجلس الإدارة أثر طيب وذلك من خلال رسم السياسات باللجنة والعمل على اكتشاف المجيدين من مختلف الألعاب، وكذلك السعي لصناعة أبطال عمانيين قادرين على حمل مشعل الرياضة العمانية في المحافل الإقليمية والاولمبية، وفي نفس الوقت لا نستطيع أن نطلق وعودا في الوقت الحالي لإن صناعة الأبطال لا يأتي بين يوم ولية وإنما بعمل مضني وسنوات من الجهد المتواصل والمشترك بين مختلف الجهات وكذلك أن تكون هناك خطط واستراتيجيات واضحة ومدروسة، وبإذن الله سنعمل على التركيز في هذا الجانب خلال المرحلة المقبلة.

لجينة الزعابية: سنعمل مع مختلف الجهات لصناعة الأبطال وفق خطط واستراتيجيات مشتركة

أما المكرمة لجينة بنت محسن درويش الزعابية عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، فقالت: بداية أقدم الشكر لأعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العُمانية على الثقة التي منحوني إياها لعضوية مقعد ممثلة على رياضة المرأة بمجلس الإدارة، وكذلك الشكر للجنة الانتخابات ولجنة الطعون. وأضافت: بإذن الله سنعمل بشكل الأسرة الواحدة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة من أجل صناعة الأبطال العمانيين من الجنسين وهذا بلا شك لن يأتي خلال فترة قصيرة وإنما بخطط واستراتيجيات وعمل مشترك، وبإذن الله لدينا طموح كبير لتقديم الأفضل لخدمة الحركة الأولمبية وللرياضة العمانية خلال المرحلة المقبلة وذلك بقيادة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وأيضا في ظل وجود مجلس إدارة ذو كفاءات عالية من مختلف الجهات. وأضافت الزعابية: بلا شك أن اللجنة الأولمبية العُمانية ستعمل على تحديد الرياضات المستهدفة والتي يمكن لشبابنا التألق فيها والعمل على تعزيز العناية بها وتطويرها في إطار سياسة مشتركة مع الوزارة والاتحادات واللجان الرياضية المعنية، ومع انتهاء الانتخابات وتشكيل المجلس للدورة الانتخابية المقبلة، أقدم الشكر لرئيس وأعضاء لجنة الانتخابات ولجنة الطعون على دورهم الفاعل وجهودهم الطيبة في استكمال إجراءات انتخابات اللجنة الأولمبية لهذه الدورة بكل سلاسة وشفافية، والشكر أيضا لكافة وسائل الإعلام والإعلاميين والثناء والامتنان على متابعتهم لهذا الاجتماع الانتخابي، متطلعين كمجلس إدارة إلى بناء علاقات عمل وشراكة معهم على اعتبارهم مكوّنا مهما من مكونات الحركة الأولمبية والذين تقع على عاتقهم إلى جانبنا مهام نشر الثقافة والفكر الأولمبي وقيمه الإنسانية النبيلة.

منصور الطوقي: السعي لتقريب وجهات النظر بين اللجنة والاتحادات لتمكين الرياضيين من الوصول للمستويات العالية

بينما قال الدكتور منصور بن سلطان الطوقي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية: أتشرف أن أكون ضمن هذه الكوكبة من الشخصيات الرياضية في سلطنة عمان والتي تضم أصحاب الفكر النير وكلنا ثقة أنهم سيساهمون بشكل كبير في تطوير الرياضة العمانية بما يتناسب مع المعطيات الحالية وتوظيفها لخدمة أهداف رؤية عمان 2040، وتواجدي كممثل للرياضيين في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية كان مناسبا لكوني عضوا في لجنة الرياضيين للمجلس الأولمبي الآسيوي خلال السنوات الأربع الماضية والتي قدمنا فيها الكثير من المقترحات للمجلس وشاركنا في وضع خطط رياضية خاصة به، وأضافت إلينا هذه العضويات المزيد من الخبرة التي سنعمل جاهدين لنقلها وتطويرها لخدمة اللجنة الأولمبية العمانية في الوقت الراهن.

وأضاف الطوقي: كما أن وجودي في لجنة الرياضيين للمجلس الأولمبي الآسيوي ساهم في زيادة كفاءتي حول إعداد لاعبين بالمستوى العالي ومعرفة مشاكلهم والسعي لحلحلة همومهم وهذه من النقاط التي سأضعها على طاولة مجلس إدارة اللجنة الأولمبية حتى نتخذ قرارات في المسار الصحيح حول هذا الموضوع، وتتمحور رؤية واستراتيجية اللجنة في وضع اللاعبين ضمن اهتماماتها بحيث يكون توجه اللجنة الأول هو خدمة اللاعبين لكونهم أهم ركيزة في نجاح أي مؤسسة رياضية.

وتابع منصور الطوقي: الحديث عن إحداث نقلة نوعية للرياضة العمانية خلال المرحلة المقبلة عبر التشكيل الجديد لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية سابق لأوانه لعدة أسباب، منها يجب علينا أولا الاطلاع على روزنامة اللجنة وعمل تصفية للمشاركات واختيار الأهم منها والتي سيظهر فيها اللاعبون بمستوى جيد ويرضي الطموح وبتمثيل مشرف لسلطنة عمان في هذه المحافل، وكذلك هناك عدة بطولات خليجية وآسيوية قادمة خلال هذه السنة، حيث إن عملية اختيار اللاعبين وإعدادهم لهذه المشاركات مناط وبشكل كبير إلى الاتحادات الرياضية ولكن هذا لا يمنع أن تعمل اللجنة بجانبهم وتساندهم عن قرب في هذه العملية وأيضا سنسعى لتقريب وجهات النظر بين اللجنة والاتحادات في موضوع إعداد اللاعبين لتمكين الرياضيين العمانيين من الوصول إلى المستويات العالية، كما أنه يجب أن نكون حريصين عند اختيار الألعاب أو الرياضات التي سنشارك فيها لتمثيل سلطنة عمان، وفيما يخص فعاليات وبرامج اللجنة فهي معروفة إلى حد ما ولكن ستتم دراستها وتزويدها بعناصر التطوير.