أندية الاتحاد وصحار ونزوى مع جعلان تبحث عن تذكرة نهائي دوري الناشئين
كتب - عمر الشيباني -
تبحث أندية الاتحاد وصحار ونزوى وجعلان عن حجز تذكرة الوصول لنهائي دوري الناشئين للموسم الرياضي ٢٠٢١ / ٢٠٢٢ وذلك عندما تلعب غداً مباريات نصف النهائي على ملعب استاد الشرطة، ففي المباراة الأولى يلتقي فريقا الاتحاد أول المجموعة الثانية مع صحار أول المجموعة الثالثة، حيث قدم الفريقان موسما جيدا وإحصائياتهما تعطي مؤشرا قويا بحجم التنافس الذي ستكون عليه المباراة، بالإضافة إلى تصدرهما لمجموعتيهما في الدور الثاني بكل جدارة، وفي الجانب الآخر ستجمع المباراة الثانية نزوى أول المجموعة الأولى مع جعلان صاحب أفضل ثاني مركز من بين المجموعات الثلاث، ويتطلع نزوى لمواصلة تألقه والمرور للنهائي كما يسعى جعلان لاستجماع قواه بعد المرور لهذا الدور بصعوبة مما يجعل المباراة ذات طابع يغلب عليه الندية والترقب.
صحار والاتحاد لديهما التكتيك الخططي نفسه مع أفضلية قليلة لصحار بحكم المستويات التي قدمها مؤخرا في الدور الثاني من الدوري، وفي مشواره الحافل الذي كلّله بحصد العلامة الكاملة في المجموعة الثالثة من الدور الثاني برصيد ٩ نقاط، أهلته لحجز تذكرة الوصول لنصف النهائي، ويبدو أن صحار هو الطرف المرشح للعبور إلى المباراة النهائية مع ثبات المستويات التي يقدمها، وروح الفريق الواحد التي ظهرت جليا في جميع مبارياته سواء في الدور الأول أو من خلال منافسات الدور الثاني مع السويق ومسقط والعروبة، وبلا شك أن باستطاعته الانتصار في جميع مبارياته، حيث سجل الفريق في الدور الثاني 3 أهداف، ولم يتلق أي هدف مما يدل على التنظيم الجيد للفريق والترابط الجيد لجميع خطوطه.
ويدخل الاتحاد مواجهته بعد تصدره فرق المجموعة الثانية برصيد 5 نقاط، وقدم الاتحاد أداء جيدا في الدور الأول واستطاع العبور بفضل تنظيم الفريق الجيد إضافة إلى الجاهزية البدنية لجميع اللاعبين وتقديمهم أداء في المستوى المأمول، وضمت المجموعة الثانية إلى جانب الاتحاد كلا من السيب والنصر والمصنعة، واستطاع الفريق تصدر المجموعة دون أية خسارة، حيث فاز في مباراة وتعادل مرتين ليحصد 5 نقاط، ويتأهل على حساب السيب والمصنعة والنصر، ويمتلك الاتحاد قوة هجومية، لكنه يعاني أيضا في خطه الدفاعي حيث سجل الفريق 9 أهداف لكنه في المقابل تلقى 7 أهداف، ويبحث عن إيجاد حل لهذه المعضلة وتحقيق التوازن بين خطوطه للفوز، والمرور إلى المباراة النهائية، وستقام المباراة في الساعة الرابعة وخمس عشرة دقيقة على أرضية استاد الشرطة.
وأما المباراة الثانية في نصف النهائي فستجمع بين نزوى وجعلان، ولدى الفريقان مستويات متكافئة، وللحديث عن أداء نزوى منذ بدء المسابقة نجد أن الفريق يميل إلى السيطرة على المباراة وعدم فقدان الكرة مما أرهق خصومه كثيرا سواء منذ انطلاق الدور الأول لمسابقة الدوري مرورا بالدور الثاني وتصدره ترتيب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط في مجموعة ضمت كلا من جعلان وصحم وفنجاء، كما يمتلك نزوى خط هجوم قوي استطاع تسجيل 6 أهداف واستقبل خطه الدفاعي هدفين، ويتأهب لخوض مباراة قوية وهو يعلم القوة التي يتمتع بها منافسه جعلان حيث كانا في المجموعة ذاتها في الدور الثاني، وانتهت مواجهتهما بالتعادل السلبي وتأهلا سويا، بينما يدخل جعلان اللقاء بعد حصده أفضل مركز ثانٍ من بين فرق المجموعات الثلاث، واستطاع جعلان حصد 7 نقاط حاله كحال منافسه نزوى لكنه يتأخر بأفضلية نزوى في فارق الأهداف المسجلة، واستطاع جعلان تسجيل 3 أهداف في منافسات الدور الثاني بينما تلقت شباكه هدفا وحيدا، ويأمل الفريق أن يستمر في تقديم مستواه المعهود، وهو يعلم جيدا أنه لا مجال للخسارة لأن الخسارة تعني توديع المسابقة نهائيا، ويبدو أن تكافؤ الفريقين يصعب التكهن بنتيجتها حيث يملك الفريقان كل الأسلحة اللازمة للفوز والعبور إلى النهائي وهناك جزئيات بسيطة قد تحسم هوية الفائز باللقاء، وتقام المباراة في الساعة السابعة والنصف مساء على أرضية ملعب استاد الشرطة.
