محطة بحوث النحل بجنوب الباطنة
محطة بحوث النحل بجنوب الباطنة
الاقتصادية

739 نحّالًا يستفيدون من خدمات محطة بحوث النحل بجنوب الباطنة

27 أكتوبر 2021
أنتجت 104.4 ألف كيلوجرام من العسل
27 أكتوبر 2021

الرستاق - العمانية: بلغ عدد النحّالين المستفيدين من خدمات محطة بحوث النحل بمحافظة جنوب الباطنة ٧٣٩ نحّالًا، فيما بلغ عدد الخلايا ١٦٤٠٣ خليّات بإنتاج وصل إلى ١٠٤٤٧٥ كيلوجرامًا من العسل، وذلك بحسب إحصائية وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لعام 2020. حيث تعمل محطة بحوث النحل بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة على إعداد الدراسات البحثية في مجال نحل العسل وتدريب مربي النحل على كيفية إنشاء المناحل وتوعية النحّالين بالتقنيات والطرق الحديثة في تربية وإكثار نحل العسل.

وقال المهندس سليمان بن حميد الهطالي مشرف محطة بحوث النحل بولاية الرستاق: "لقد تم إنشاء محطة بحوث النحل في عام ١٩٧٦م بهدف تغيير طريقة تربية النحل من الطريقة التقليدية إلى الطريقة الحديثة "لانجستروث" التي اخترعها النحال الأمريكي لانجستروث في عام ١٨٥٢م وهذه الطريقة تُمكّن النحال من التعرف على مكونات خلية النحل وتسهل عليه تقديم البدائل الغذائية خلال فترات القحط وإجراء عملية تقسيم الخلايا وجني العسل". وأضاف الهطالي في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية : إن المحطة مجهزة بعدد من المختبرات والأجهزة التي تساعد على إجراء البحوث والدراسات في مجال تربية النحل وأهمها مختبر ضبط جودة العسل ومختبر أمراض النحل ومختبر إنتاج الملكات والتي يتراوح عددها ما بين ٥٠٠ ملكة إلى ١٨٠٠ ملكة، ويعتمد ذلك على نشاط كل موسم، بالإضافة إلى وجود قاعة المحاضرات ومنحل بحثي يحتوي على عدد من الخلايا وحديقة بها عدد من الأشجار البرية التي تمثل مرعى للنحل. وأوضح أن المحطة منذ إنشائها تعمل للمحافظة على السلالة المحلية للنحل نقية خالية من الأمراض وتحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج العسل، كما تقوم المحطة بالعديد من الأدوار المنوطة بها وهي تربية وإكثار نحل العسل ونشر السلالة المحلية وإعداد الدراسات البحثية في مجال إنتاج الملكات وانتخاب وتحسين السلالة المحلية وإجراء البحوث النحلية وإصدار التوصيات الخاصة بالتجارب البحثية لتكون في متناول النحّالين ومربي النحل.

وعن أهم البحوث والدراسات التي تمت في مجال تربية النحل بيّن الهطالي: أن المحطة بالتعاون مع مركز بحوث ووقاية النبات بالمديرية العامة للبحوث الزراعية قامت بعدد من الدراسات والبحوث النحلية، وهي دراسة عن ذبابة "الزومبي" ودراسة حول عنكبوت "الفاروا" ودراسة عن فراشة الشمع ودراسة حول تأثير المبيدات على النحل، مشيرًا إلى أن هناك دراسة بحثية قائمة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية التابعة لجامعة الدول العربية حول إيجاد طرق جديدة لتربية النحل بمواد مختلفة والهدف منها توفير بيئة مناسبة للنحل وتقليل التكاليف وزيادة الإنتاج.