facebook twitter instagram youtube whatsapp


عمان اليوم

رسالة ماجستير عن دور الأنشطة الطلابية في إكساب الطلبة مهارات سوق العمل العماني

26 أبريل 2019

كتب ـ عيسى القصابي -

تم بجامعة نزوى مناقشة رسالة الماجستير للباحث سالم بن عامر بن سالم الغافري من كلية العلوم والآداب التي حملت عنوان «مدى إدراك الطلبة لأهمية الأنشطة الطلابية اللاصفية في إكسابهم بعض المهارات المطلوبة لسوق العمل العماني» التي تعد الأولى على مستوى الوطن العربي.

وهدفت الدراسة إلى التعرف على مدى إدراك الطلبة لأهمية الأنشطة الطلابية اللاصفية في إكسابهم بعض المهارات المطلوبة لسوق العمل العماني، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي، وقام الباحث ببناء استبانة تتضمن (26) عبارة وبعد التأكد من صدقها وثباتها، تم توزيعها بطريقة العينة المتوفرة على طلبة جامعة نزوى وتكونت عينة الدراسة من (209) طلاب وطالبات في مستوى مرحلة البكالوريوس.

ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة أن مستوى إدراك الطلبة لأهمية الأنشطة الطلابية اللاصفية في إكسابهم بعض المهارات المطلوبة لسوق العمل العماني مرتفع في المجالين الشخصي والوظيفي. وتعتبر مهارة تنمية روح التعاون مع الآخرين من أبرز المهارات المتعلقة بسوق العمل التي يعتقد الطلبة أنهم يكتسبونها من ممارستهم للأنشطة الطلابية اللاصفية في المجال الشخصي. كذلك تعتبر مهارة القدرة على الالتزام في العمل من أبرز المهارات المتعلقة بسوق العمل يعتقد الطلبة أنهم يكتسبونها من ممارستهم للأنشطة الطلابية اللاصفية في المجال الوظيفي. كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدراك الطلبة لأهمية الأنشطة الطلابية اللاصفية في المجالين الشخصي والوظيفي، تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث.

وأوصت الدراسة بزيادة الاهتمام بالأنشطة الطلابية اللاصفية من خلال عمل وصف لكل نشاط طلابي لاصفي يمارس في الجامعات، على أن يتضمن المهارات الشخصية والوظيفية التي يكتسبها الطالب عند ممارسته لذلك النشاط. كذلك الاهتمام بمشاركة الطلبة الذكور في الأنشطة الطلابية اللاصفية وتوعيتهم بأهميتها لاكتساب بعض المهارات المطلوبة لسوق العمل. وأيضا عمل ورش ودورات تدريبية للمهارات التي يعتقد الطلبة أنها غير مهمة، أو لا يكتسبونها من خلال الأنشطة الطلابية في المجالين الذاتي والوظيفي. كما أوصت الدراسة بعمل مقرر دراسي عن المهارات المطلوبة لسوق العمل أو مهارات القرن الواحد والعشرين وربطها بالأنشطة الطلابية اللاصفية.

أعمدة
No Image
ساعات مهدورة
hamdahus@yahoo.comقرأت يومًا تشبيه جميل لجاك كانفيلد حول جهاز التلفاز بأنه صندوق تخفيض الدخل؛ لأن كل ساعة تقضيها على هذا الجهاز تساوي ساعة عمل مهدورة، هذا كان في زمن التلفزيون لكن أعتقد أن هذه العبارة تنطبق بشكل كبير جدًا على الهواتف الذكية اليوم، التي تجعلنا متسمرين على شاشاتها ساعات طويلة، منهمكين...