بعد غدٍ... طلبة «صفوف النقل» يؤدون أول امتحانات الفصل الدراسي الأول
يؤدي بعد غدٍ الأحد طلبة صفوف النقل من الصف الخامس وحتى الحادي عشر أول امتحانات الدور الأول للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026م في أجواء مناسبة، وسط استعدادات من قبل المديريات التعليمية والمدارس؛ لضمان سير الامتحانات بانضباط وانسيابية، حيث يؤدي الطلبة من الصف الخامس إلى العاشر امتحان مادة اللغة لعربية، فيما يؤدي طلبة الصف الحادي عشر امتحان مادة الرياضيات بشقيها الأساسية والمتقدمة.
وقد حرصت وزارة التربية والتعليم على التأكد من صحة وسلامة جميع الإجراءات المتبعة، وضمان توفير أجواء ملائمة لأداء الامتحانات، مع متابعة دقيقة لسيرها في المدارس، وتقديم الدعم الكامل للطلبة والمعلمين؛ لضمان انسيابية العملية التعليمية واستقرارها حتى آخر يوم من أداء الاختبارات.
وفي أجواء يغلب عليها الترقّب والقلق قبيل موسم الاختبارات، اختارت مدرسة سمية للتعليم الأساسي بولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية أن تفتح نافذة مختلفة على الطمأنينة، عبر مبادرة حملت عنوان «بريد السعادة»، استهدفت دعم الطالبات نفسيًا ومعنويًا وتهيئتهن ذهنيًا لخوض اختباراتهن بثقة وهدوء.
وجاءت المبادرة كرسالة إنسانية بسيطة في شكلها، عميقة في أثرها، حيث توزعت الرسائل التشجيعية والبطاقات التحفيزية التي حملت عبارات داعمة، إلى جانب فواصل أدعية قبل المذاكرة وبعدها، ودعاء خاص لتثبيت المعلومة، في أجواء ترفيهية هادفة هدفت إلى كسر حدة التوتر وإشاعة الإيجابية داخل أروقة المدرسة.
وفي هذا السياق، قالت فتحية بنت سعيد الأبروية، مديرة المدرسة، إن مبادرة «بريد السعادة» أسهمت بشكل ملموس في بث مشاعر الطمأنينة والراحة النفسية لدى الطالبات، وساعدتهن على تجاوز القلق المصاحب لفترة الاختبارات، ووفرت بيئة إيجابية محفزة على التركيز والاجتهاد والتفوق الدراسي. وأضافت أن المدرسة تتطلع إلى توسيع نطاق المبادرة مستقبلًا لتشمل العاملات والفئة الإدارية، تقديرًا لجهودهن، وبأسلوب إنساني يصل إلى القلوب ويعكس ثقافة الامتنان داخل المجتمع المدرسي.
من جانبها، عبّرت فاطمة الشكيرية، رئيسة مجلس الأمهات، عن تقديرها للأثر النفسي الإيجابي الذي تركته المبادرة في نفوس الطالبات، مشيرة إلى أنها منحت الطالبات شعورًا حقيقيًا بالاهتمام والتقدير، وعززت ثقتهن بأنفسهن وانتماءهن للمدرسة. وذكرت أن مثل هذه المبادرات تتجاوز كونها أنشطة ترفيهية، لتصبح رسائل دعم إنساني تسهم في احتواء الطالبات وتشجيعهن على الاستمرار في العطاء.
وأضافت الشكيرية أن المبادرة شكّلت مساحة للتواصل الاجتماعي والدعم المجتمعي بين الطالبات والكادر التعليمي، وأسهمت في تعزيز روح الفريق والعمل المشترك داخل المدرسة، ورفعت من معنويات الجميع في هذه المرحلة المهمة من العام الدراسي.
