عمان اليوم

العيد في الشرقية .. فرحة تعكس الألفة والجمال والأصالة

24 أبريل 2023
24 أبريل 2023

احتفلت محافظة شمال الشرقية بولاياتها السبع والمتمثلة في إبراء، والمضيبي، والقابل، وبدية، ودماء والطائيين، ووادي بني خالد، وسناو بعيد الفطر المبارك هذا العام بجميع مقوماته ومظاهره بصورة طبيعية، واكتظت الأسواق الشعبية بالباعة والمتسوقين لشراء تجهيزات العيد.

وقام الأهالي بنحر الجمال وذبح الأبقار والأغنام في أيام عيد الفطر، فبعد صلاة العيد التي أقيمت في مصليات كل ولاية استقبل ولاة ولايات المحافظة المهنئين من المشايخ والرشداء والمواطنين الذين قدموا أصدق عبارات التهاني للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه - متضرعين بأن يحفظه الله بعين عنايته وأن يمن على سلطنة عمان بكل خير.

وعن هذه المظاهر قال وليد بن خلفان الحسني من ولاية دماء والطائيين: تتنوع مظاهر وأفراح عيد الفطر المبارك بولاية دماء والطائيين في مشاهد تعكس روح الألفة والمحبة بين أبناء الولاية والقرى التابعة لها، وتتعدد العادات والتقاليد في بعض القرى حيث يخرج الناس في بعضها بعد أداء الصلاة إلى المجالس العامة لتبادل التهاني والتبريكات والالتقاء مع الجيران والأصدقاء وتناول القهوة العمانية، ثم يؤدى فن الرزحة الذي تشتهر به الولاية.

ومن مظاهر العيد في ولاية دماء والطائيين زيارة الأرحام والأقارب وذبح المواشي من الأغنام والأبقار والجمال ليتسنى للناس تناول الوجبات المختلفة التي يتم إعدادها طوال أيام العيد مثل اللحم المضبي واللحم المقلي ولحم التنور، إضافة إلى إعداد وجبة العرسية التي تتكون من الأرز واللحم.

وأضاف سعيد بن علي الحارثي من ولاية القابل قائلا: تتجلّى فرحة الجميع وبهجتهم بعيد الفطر السعيد من خلال طقوس إيمانية واجتماعية متعددة، والتي تتشابه في معظم ولايات بلادنا الحبيبة؛ ففي ولاية القابل، وفي صبيحة أول أيام العيد تجتمع العائلة لتناول وجبة "العرسيّة"، بعدها يتوجّه الرجال بصحبة أبنائهم لأداء صلاة العيد، وبعدها يتبادلون التهاني، ثم تتم زيارات الأقارب والأرحام والأصدقاء لتبادل التهاني كذلك، وتناول الضيافة المعدة خصيصا للمناسبة، وفي مقدمتها الحلوى العمانية، والقهوة العربية، ويعيش الأطفال لحظاتهم الرائعة وبهجتهم الغامرة، بتميزهم بلباسهم الجديد مع مظهر السّمت العماني الفريد، الذي يُميز الكبار والصغار، وحصولهم على " العيديّة"، و ذهابهم إلى تجمعات الباعة الخاصة بهذه المناسبات؛ لشراء الألعاب والحلويات، وهذا امتداد للأسواق المفتوحة المعروفة باسم "الهبطة" والتي تسبق العيد بأيام قليلة، أما ثاني أيام العيد فإنه يتميز لدى معظمهم بشيّ "المشاكيك" وطريقة "المظبي" عند آخرين، مع استمرار التواصل لتبادل التهاني، ويفضل البعض التجمع في أماكن سياحية للترفيه وتناول مثل هذه الوجبات، وفي ثالث الأيام الذي يعد ختام الطقوس الاجتماعية بشكل عام، تجتمع الأسرة والعوائل على الوجبة المشهورة "الشواء" الذي يوضع في حفرته الخاصة "التنور" من مساء اليوم الثاني.