الموقع الرسمي لجريدة عُمان - عمان الثقافي

facebook twitter instagram youtube whatsapp

افتتاحية

لماذا الفلسفة؟إنه سؤال يعادل سؤال الحياة، أو تطور الحياة من طور إلى آخر، فلا يمكن أن نتصور تطور العقل البشري إلى هذه المرحلة المتقدمة، قياسا عمّا كان قبلها، دون أن تكون هناك «فلسفة»، دون أن يكون هناك «تفلسف» ودراسة طبيعة الواقع والوجود الذي نعيش فيه.وإذا كانت كلمة «الفلسفة» التي ظهرت...

المأزق الفكري للثقة

في كتابه «إبستمولوجيا (نظرية المعرفة)»، يحدثنا غاستون باشلار تحت عنوان «أفول الأفكار الأولية» عن النسبية باعتبار إمكانات نجاحها في مناقشة صورة العالم، من خلال طرح «الشك في الأفكار المؤكدة الثابتة»، أو «إعادة ازدواجية وظيفية للأفكار البسيطة»، وبهذا فإنه يقدم للقارئ محاولة للإجابة عن مجموعة من التساؤلات من خلال موضوع النسبية...

ملاحظات حول الشعر والفلسفة

من أكاديمية ما للفنون الجميلة، سرقا تمثالا نصفيا للفيلسوف سقراط عسى أن يكون رفيقا لهما في ليلة أريد لها أن تكون ليلة للشرب الجاد.كان ثقيلا. فتحتم على الاثنين أن يجرَّاه معا، ومضيا على ذلك من حانة إلى حانة، يُجلسان سقراط في كرسيه، وكلما جاء نادل طلبا منه ثلاثة كؤوس، ويجلس...

يا ذا الطموح الملائكي.. اِقرأ

على عادة بعض قُرّاء الكتب تعجبني خُلاصات، في الروايات خاصة، يستوفيها كُتّابُها بحصافة ورهافة، ويلقاها قارئُها كامنة متأهّبة مُسدّدة، فتكون بلحظة كمثل يد ابتهل إليها آرتور رامبو في فصل في الجحيم؛ «وماذا أقولُ عن اليد الصديقة!»تراكُم المعارف والخبرات شرط لنشوء الحضارة ودوام ازدهارها، ولطالما لاحق مُعلّمون تلاميذهم بمقولة لاعنة؛ «علّم...

«الآخر» الأبدي: عن السينما الوثائقيَّة والإثنوغرافيَّة الغربيَّة

«إن غزو المعمورة، والذي يعني غالباً انتزاعها من فُطس الأنوف، أو الذين يختلف لون بَشَرتهم عن لون بَشَرتنا، ليس شيئاً جميلاً إذا ما أنت أسرفت في النظر إليه. ما يبرره هو الفكرة فقط. فكرة تشكِّل العمود الفقري. ليس ادعاء عاطفياً وإنما فكرة، وإيمان غير أناني بالفكرة –...

العدالة المتعددة لدى أمارتيا سن

«الحكمة [في مجال العدل] تقتضي شمول الغفلة. بل لو أكل الناس الحلال أربعين يوما لَخَرِبت الدنيا لزهدهم فيها، وبطُلت الأسواق والمعايش»الغزالي، إحياء علوم الدين.مقدمة:هل هناك عدالة واحدة أم عدة عدالات «كالعدل الطبيعي» الفطري الذي يعم كل الجماعات البشرية، و«العدل الثقافي» و«عدل الشرائع والسنن»، و«العدل السياسي»؟ وفي المقابل هل هناك ظلم...