هجوم بالصواريخ يضرب قاعدة عسكرية بمطار بغداد الدولي
بغداد"وكالات": أعلنت بغداد اليوم أن قاعدة عسكرية تقع في مطارها الذي يضمّ كذلك مركزا للدعم الدبلوماسي تابعا للسفارة الأميركية، تعرّضت لهجوم بالصواريخ أدّى إلى تدمير طائرة تابعة لسلاح الجو العراقي.
وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان" تعرّضت قاعدة محمّد علاء الجوية إلى استهداف بصواريخ غراد عيار 122 ملم انطلقت من أطراف العاصمة بغداد"، ما أدّى إلى "تدمير طائرة من نوع "أنتونوف-132" تابعة للقوة الجوية العراقية، دون تسجيل خسائر بشرية".
وتقع هذه القاعدة ضمن مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضمّ كذلك مركزا للدعم الدبلوماسي يتبع للسفارة الأميركية. وكان مسؤول أمني تحدث لفرانس برس مؤخرا عن عمليات إجلاء للأفراد الأميركيين من هذا المركز.
وقال مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية اليوم "سقطت صواريخ فجرا كذلك داخل مركز الدعم الدبلوماسي، ما أدّى إلى نشوب حريق".
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير وامتدّت إلى العراق ودول أخرى في المنطقة، تتبنى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد "العدو" في العراق والمنطقة.
وهاجمت هذه الفصائل مركز الدعم الدبلوماسي كما السفارة الأميركية في بغداد. واعترضت الدفاعات الجوية معظم تلك الهجمات التي نُفّذت بصواريخ أو مسيّرات.
في المقابل، تعرّضت مقارّ لهذه الفصائل لغارات قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي الهجوم على القاعدة الجوية في مطار بغداد بعدما أعلن العراق والولايات المتحدة الجمعة "تكثيف التعاون" الأمني بينهما من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.
لكن مساء السبت، اعترضت الدفاعات الجوية العراقية مسيّرتَين كانتا تتجهان إلى سفارة واشنطن، وفق ما قال مسؤولان أمنيان لفرانس برس.
وكانت الهجمات على السفارة توقفت منذ 18 مارس. وأعلنت كتائب حزب الله العراقية في 19 مارس وقف استهداف السفارة لمدة خمسة أيام بموجب شروط. ومذاك، مددت المهلة مرّتين آخرهما مساء الجمعة.
وأدانت وزارة الدفاع العراقية "هذا العمل الإجرامي الجبان الذي يستهدف المؤسسة العسكرية وقدراتها الدفاعية، وتؤكد أن القوات الأمنية بمختلف صنوفها هي من الشعب، وواجبها حماية أبناء هذا البلد، وقد سطرت ملاحم عديدة في سبيل الحفاظ على الوطن وأبنائه."
وأوضحت أن "ما تملكه من أسلحة ومعدات وطائرات هو ملك لهذا البلد، وإن المساس بها يعد وسيلة تخريبية ومحاولة لزعزعة أمنه".
وأكدت الوزارة أنها "لن تتهاون في ملاحقة كل من تسول له نفسه المساس بأمن العراق وسيادته.. كما نطمئن أبناء شعب العراق بأن هذه الأعمال لن تؤثر على جاهزية قواتنا، وأن الرد سيكون حازما وفق الأطر القانونية، وبما يحفظ أمن واستقرار البلاد. وسيبقى العراق عصيا على كل محاولات الاستهداف والتخريب".
