No Image
العرب والعالم

رصاص الاحتلال يغتال فلسطينيا من "عرين أسود الجهاد"

25 سبتمبر 2022
30 سجينا يبدأون إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم
25 سبتمبر 2022

نابلس (الاراضي الفلسطينية).وكالات:قتلت القوات الإسرائيلية اليوم فلسطينيا في مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية في أحدث واقعة تشهدها مدينة نابلس في الأشهر القليلة الماضية. وجرح ثلاثة آخرين وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية .

وجاء في بيان للوزارة أن فلسطينيا "قتل برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة نابلس".وقال عاملون في القطاع الصحي إن ثلاثة فلسطينيين آخرين أصيبوا في ذات الاشتباك برصاص القوات الإسرائيلية.

وأعلنت "مجموعات عرين الأسود"، وهي مجموعة تضم مسلحين فلسطينيين من فصائل مختلفة، أن سائد الكوني هو "الشهيد المقاوم البطل" وأنه قتل بعد "اشتباك مع قوات الاحتلال في منطقة التعاون" في مدينة نابلس.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه فتح النار باتّجاه "مشتبه به مسلح" خلال عملية روتينية.وأشار الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إلى أن "جنودا إسرائيليين رصدوا مشتبها بهم مسلّحين في سيارة وعلى دراجة نارية قرب نابلس".

وجاء في بيان للجيش أن "جنودا ردوا بإطلاق النار على المشتبه بهم الذين أصيب بعضهم بالرصاص".

ويضم فصيل "عرين الأسود" شبانا من الجهاد الإسلامي وحماس وفتح وغيرهم.

وقُتل زعيم الفصيل ابراهيم النابلسي الملقّب بـ"أسد نابلس" في أغسطس في عملية للقوات الإسرائيلية.

والأسبوع الماضي أدى توقيف الناشط البارز في حركة حماس في نابلس مصعب اشتية، إلى اشتباكات بالأسلحة النارية بين المئات من شبان المدينة وبينهم أعضاء في الفصيل تُطلق عليهم تسمية "أسود"، وبين قوات الأمن الفلسطينية التي اتّهموها بـ"التنسيق" مع الجيش الإسرائيلي.

وقال حينها علاء النابلسي والد ابراهيم في تصريح إن "الجيل الشاب ليس مجنونا لكنه نشأ تحت الاحتلال، كل ما يعرفونه هو العمليات (العسكرية الإسرائيلية) والظلم وهذا ما أثار غضبهم الشديد".

وأغلقت أغلب المتاجر أبوابها في نابلس، التي تضم أحد أكبر مخيمات النازحين في الضفة الغربية، أمس بعد أن دعت فصائل مسلحة لإضراب عام.

وقتل نحو 70 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ أن أطلق الجيش الإسرائيلي عمليته (كاسر الأمواج) في 31 مارس ردا على سلسلة من الهجمات التي نفذها فلسطينيون في شوارع إسرائيل. وتشمل الحصيلة مسلحين ومدنيين.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الأسبوع الماضي إلى إحياء الجهود المجمدة منذ فترة طويلة للتوصل لحل الدولتين للصراع عقب مناشدة أطلقها الرئيس الأمريكي جو بايدن الشهر الماضي.

لكن لم تظهر أي مؤشرات على توقف الاشتباكات وأظهرت استطلاعات رأي قبل الانتخابات أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو هو الأوفر حظا وهو معارض قوي لحل الدولتين، مما يجعل أي توقعات بشأن انفراجة قريبة متواضعة للغاية.

وانهارت في عام 2014 محادثات السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين الجانبين وكانت تهدف لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقطاع غزة والقدس الشرقية، بينما وسعت إسرائيل بشكل متواصل ومطرد المستوطنات في عدة مناطق مما زاد من صعوبة إحياء المحادثات.

وبدأ 30 سجينا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية أمس إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الخطوة تأتي في ظل استمرار السلطات الإسرائيلية في تصعيد عمليات الاعتقال الإداري، واتساع دائرة الاستهداف.

وحسب الوكالة ، تجاوز عدد المعتقلين الإداريين في سجون إسرائيل 760 معتقلا إداريا بينهم أطفال ونساء، وكبار في السن ومرضى.

وأشارت إلى أن المعتقلين الإداريين وجهوا رسالة قبل عدة أيام، أكدوا فيها أن مواجهة الاعتقال الإداري مستمرة، وأن ممارسات إدارة السجون الإسرائيلية "لم يعد يحكمها الهوس الأمني كمحرك فعلي لدى أجهزة الاحتلال، بل باتت انتقامًا من ماضيهم".

وتستخدم السلطات الإسرائيلية الاعتقال الإداري بهدف الاحتجاز المفتوح من دون توجيه ملف اتهامات أو عرض على المحاكم بحسب مصادر فلسطينية.