1652121
1652121
العرب والعالم

"الأزهر": حائط البراق وقف إسلامي خالص وما يسمى "حائط المبكى" أكذوبة

29 مايو 2021
29 مايو 2021

القاهرة - وفا: أكدت حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، التي أطلقها المركز الإعلامي لـ"الأزهر الشريف"، أن "حائط البراق وقف إسلامي خالص". وقالت الحملة في بيان صحفي، إن الحائط الذي يقع في الجزء الجنوبي من السور الغربي للحرم القدسي الشريف، وأمام حي المغاربة الإسلامي الذي هدمته سلطات الاحتلال وطردت سكانه قسرا، جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك. وأضافت الحملة، "سمي حائط البراق بذلك الاسم، لأن النبي محمد ربط دابته البراق به، والبراق هو الدابة التي ركبها النبي ليلة الإسراء والمعراج". ولفتت الحملة إلى أن ما يسمى "حائط المبكى" هو "أكذوبة"، ونبهت من هذا "الادعاء"، حيث إنها كشفت أن "حائط المبكى هو زعم يهودي صهيوني تم إطلاقه على حائط البراق رغبة في التدليس، وبدأ الترويج له بعد صدور وعد بلفور عام 1917 بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، حيث أخذ اليهود في زيارة حائط البراق ويقيمون طقوسهم أمامه من البكاء والنواح على خراب وتدمير هيكلهم المزعوم"، مؤكدة أن "التاريخ والجغرافيا والقوانين والأعراف الدولية والحقوق الإسلامية والعربية، تأبى إلا أن يكون حائط البراق لا حائط المبكى". وأضافت: "لكن المحتل الغاشم الذي لا يأبه لحكم القانون أو الحقوق الشرعية والتاريخية الثابتة، ما زال مستمرا في استلاب الحقوق والمقدسات الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما زالت دولة الاحتلال تتحدى القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، في ظل صمت وتواطؤ دوليين مخزيين يشجعان المحتل الغاشم على ارتكاب المزيد من الجرائم على الأراضي الفلسطينية المحتلة". وكان المركز الإعلامي للأزهر الشريف أطلق حملة بعنوان "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، باللغتين العربية والإنجليزية، "تضامنا مع القدس والقضية الفلسطينية"، يفند من خلالها "المزاعم المغلوطة والأباطيل التي يروجها الاحتلال، والتصدي لما يتم ترويجه من قبل الأذرع الإعلامية الصهيونية من شبهات ومزاعم مغلوطة حول القدس وعروبتها، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي "الشيخ جراح" ومحاولة تهويده عبر التهجير القسري لسكانه من الفلسطينيين لطمس عروبته والاستيلاء عليه". ميدانيا، أصيب، امس السبت، ثلاثة شبان بالرصاص الحي، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة منددة باستيلاء المستوطنين على أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة جبل العالم شمال بلدة نعلين غرب رام الله. وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في الوقفة وأطلقت الرصاص الحي باتجاهم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال اطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. وفي وقت لاحق، أغقلت قوات الاحتلال البوابة الحديدية المقامة على المدخل الرئيسي للبلدة، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الدخول إليها او الخروج منها. يذكر أن مجموعة من المستوطنين تحاول الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في منطقة جبل العالم، وقامت ببناء "منازل جاهزة" فيها.