الرياضية

نزوى يتوج بطلا لدوري ناشئي اليد.. والسيب وصيفا

26 أكتوبر 2022
26 أكتوبر 2022

توج نزوى بطلا لدوري ناشئي اليد بعد أن اعتبر فائزا في الجولة الختامية على مسقط بنتيجة ١٠ / صفر بعد انسحاب مسقط من المباراة، وبذلك وصل نزوى للنقطة ٢٠ مبتعدا بفارق ٦ نقاط عن أقرب منافسيه السيب الذي حل وصيفا، ونجح السيب في حسم المركز الثاني لصالحه بعد تغلبه على صحم ليصل إلى النقطة ١٤، وذلك في اليوم الختامي لدوري ناشئي اليد الذي أقيم على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر برعاية المهندس حمد الحاتمي رئيس مجلس إدارة نادي عبري.

انسحاب مسقط

وفي المباراة الأولى اعتبر نزوى فائزا على مسقط بنتيجة ١٠ / صفر، وبالتالي تم إضافة نقطتين لنزوى ليصل إلى النقطة ٢٠ في الدوري، من جانبه وللمرة الثانية على التوالي اعتبر مسقط خاسرا للمباراة بنتيجة صفر / ١٠ أمام السيب في الدور الرابع من المسابقة في الجولة الماضية وتوقف رصيده عند ١٤نقطة.

السيب يحسم المركز الثاني

وفي مباراة أخرى ضمن المشهد الختامي للدوري، نجح السيب في حصد المركز الثاني في المسابقة بعد تغلبه على صحم بنتيجة ٤٤ /١٩. وبدأ الشوط الأول بمنافسة من جانب لاعبي الفريقين، كما تساوى الفريقان في النتيجة في الدقائق الـ١٠ الأولى، ولم يصمد صحم كثيرا رغم بدايته القوية ومعادلته للسيب في بداية اللقاء، ليفرض السيب بعدها سيطرته ويوسع فارق الأهداف بـ١٣ هدفا مقابل ٧ أهداف لصحم، وذلك بفضل تألق لاعبيه سعيد الحسني وعصام البلوشي، ثم واصل السيب مده الهجومي وأضاف المزيد من الأهداف ليتقدم بفارق مريح بنتيجة ١٦ هدفا مقابل ٨ لصحم، ثم شهدت المباراة تراجعا بدنيا واضحا لصحم الذي استقبلت شباكه هدفا جديدا عبر سعيد الحسني، ثم قلص صحم النتيجة عبر يزن البريكي، ليعود سعيد الحسني ويرفع عدد أهداف فريقه إلى ١٩ هدفا مقابل ٩ فقط لصحم، وسجل محمد الزعابي هدفا لكن السيب استمر في نهجه الهجومي ليرفع تقدمه إلى ٢٢ هدفا مقابل ١٠ لصحم لينتهي الشوط الأول على وقع هذه النتيجة.

وبدأ السيب الشوط الثاني بقوة، حيث نجح بتسجيل ٣ أهداف في غضون ٣ دقائق، وقلص صحم النتيجة لكن سرعان ما عاد التفوق للسيب الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب بذكاء، لتمر دقائق المباراة لصالح السيب الذي أضاف الهدف الـ٢٦ عبر سعيد الحسني مقابل ١٢ هدفا لصحم، وتوالت الأهداف في مرمى صحم، مع أفضلية مطلقة للسيب الذي كثف هجماته وتناوب لاعبوه على تسجيل الأهداف الجميلة مع جمل تكتيكية رائعة، في المقابل وكما هي عادة صحم تراجع المردود البدني للاعبيه في الشوط الثاني، ولم ينجح في فرض أسلوب لعبه وكان وصوله لحارس السيب شبه نادر، لتمر ربع الساعة الأولى من الشوط بتقدم السيب بـ٣٤ هدفا مقابل ١٤ لصحم، وحصل السيب على ركلة جزاء نفذها فاتك البلوشي بنجاح، ليهدأ رتم المباراة ويقلص محمد سيف سليمان النتيجة لصحم، لكن سرعان ما أثبت السيب أداءه المتزن بفضل نجمه سعيد الحسني، واستغل السيب الأخطاء الكثيرة للاعبي صحم، لتصبح النتيجة ٤٣ هدفا للسيب مقابل ١٧ لصحم، ثم تبادل الفريقان تسجيل الأهداف إلى حين انتهاء اللقاء بفوز السيب بـ٤٤ هدفا مقابل ١٩ لصحم. أدار اللقاء: عماد الدغيشي ووقاص الحسني (حكما ساحة)، وسالم السيابي ومنتصر الدغيشي (حكما طاولة) وزهير سمحة مراقبا للمباراة.

مباراة استعراضية

أقيمت مباراة استعراضية بين نزوى صاحب اللقب ووصيفه السيب. الشوط الأول انتهى بتعادل الفريقين بأربعة أهداف في كل شبكة، وشهد الشوط تكافؤا في الأداء من جانب لاعبي الفريقين وفرصا حقيقية للتسجيل أمام المرميين، لينتهي بنتيجة التعادل بأربعة أهداف لمثلها، وفي الشوط الثاني ارتفعت حدة المنافسة لكن الكلمة الأخيرة كانت لنزوى الذي حسم نتيجة اللقاء لصالحه بـ ١٠ أهداف مقابل ٩ للسيب. وبعد نهاية المباريات قام المهندس حمد الحاتمي رئيس مجلس إدارة نادي عبري بتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة، حيث توج نزوى بالمركز الأول وفي جعبته ٢٠ نقطة، وجاء السيب ثانيا وفي رصيده ١٤ نقطة، فيما حصد أحمد أمبوسعيدي مدرب نزوى جائزة أفضل مدرب في الدوري.

زيادة عدد المباريات

وبعد الختام قال محمد العلوي رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة اليد: المستوى الفني للدوري كان جيدا مع ظهور العديد من المواهب أصحاب المهارات العالية التي تبشر بالخير للمنتخبات الوطنية مستقبلا، مؤكدا أن الدوري أقيم بنظام أربع مراحل للعب عدد مباريات أكثر، حيث يلعب كل فريق ١٢ مباراة وهذا جانب إيجابي للاعبين، وأشار العلوي إلى أن المستوى الفني لمباريات الدوري تدرّج ووصل إلى ذروته في الجولات الأخيرة من المسابقة وهي مراحل الحسم. وتابع عن التحكيم: التحكيم قدم أداء جيدا في جميع مباريات المسابقة، موضحا أن الحكام العمانيين في كرة اليد يشرفون سلطنة عمان في مختلف المحافل الآسيوية نظرا لمستوياتهم العالية، وأكد العلوي أن المواهب الناشئة بحاجة إلى صقل واهتمام كبير لتظهر بشكل أفضل وتستطيع تمثيل المنتخبات الوطنية بصورة جيدة في قادم الأوقات. كما أوضح أن هدف الاتحاد العماني لكرة اليد دائما هو زيادة عدد مباريات الدوري للفرق الناشئة لما له من تبعات إيجابية في تطوير المستويات الفنية وزيادة الاحتكاك بين الفرق المشاركة.

إثارة وندية

من جانبه قال هشام السيباني إداري فريق اليد بنادي نزوى: نجحنا في تحقيق المركز الأول في المسابقة بكل جدارة واستحقاق وذلك بفضل جهود الجهازين الفني والإداري وتألق اللاعبين والتزامهم في التدريبات طوال مشوارهم في الدوري، وأشار إلى أن الدوري في مجمله كان جيدا وغلب عليه طابع التنافس بين جميع الفرق الموجودة، مبينا أن الإثارة والندية بدأت منذ انطلاقة الدور الثاني من المسابقة وحتى الجولة الختامية، وأضاف: المستويات الفنية متقاربة جدا بين الفرق وهذا ما يبشر بوجود منتخب جيد يمثل سلطنة عمان بمستويات عالية. وأكد السيباني على أنهم بدأوا في إعداد الفريق منذ شهر رمضان الفائت وعمدوا إلى إيجاد التجانس والتفاهم بين اللاعبين، كما أشار إلى أن الدوري حفل بوجود عدد من اللاعبين المجيدين وأن المستويات تغيرت بعد الدور الأول وكل فريق عرف مكامن القوة والضعف للفريق الآخر وهذا ما أسهم في ارتفاع حدة المنافسة حتى الأمتار الأخيرة للدوري.

حصد المركز الثاني إنجاز

بينما أكد حسين البلوشي مساعد مدرب فريق اليد بنادي السيب على أن اللاعبين لم يدخروا جهدا في تقديم مستوى جيد ومباريات برتم عال، مبينا أن المباراة الأخيرة للفريق أمام صحم شهد قوة في الأداء الدفاعي لكن كانت هناك بعض الأخطاء في الهجوم على الرغم من الأهداف الغزيرة التي تم تسجيلها في المباراة، وأوضح البلوشي أن التحضير للدوري بدأ متأخرا قبل شهرين فقط من انطلاقة الدوري ومعظم اللاعبين جدد ويلعبون كرة اليد للمرة الأولى، وبالتالي حصد المركز الثاني في المسابقة إنجاز لهذا الفريق عطفا على الإعداد القصير واللاعبين الجدد في الفريق الذين خاضوا مباريات الدوري لأول مرة وليست لديهم أي خبرة في المباريات.

وأضاف: إن الخسائر التي تلقاها الفريق في بداية الدوري كانت بسبب عدم توفر عامل الخبرة للاعبي الفريق والطموح موجود في السنة المقبلة لتقديم صورة أجمل والمنافسة على لقب الدوري. وأشار البلوشي إلى أن لعبة كرة اليد تحتاج لمهارات خاصة ولاعبين يمارسون اللعبة باستمرار، وهذا ما لم يكن متوفرا في فريقه بحكم العمر التدريبي القصير لهم، مبينا أن تأهيل وصقل لاعب كرة اليد يحتاج إلى فترة من ٦ إلى ٨ أشهر، لكن لاعبي فريقه نجحوا في التأقلم بسرعة وكانت لديهم الرغبة والقابلية للتعلم وكثفوا من تدريباتهم ليظهروا في الدوري بأفضل حلة.

وطالب البلوشي الاتحاد العماني لكرة اليد بضرورة مخاطبة الأندية للمشاركة في الدوري لزيادة عدد الفرق وارتفاع حدة التنافس، بالإضافة إلى زيادة مدة إقامة المسابقة، كما اقترح البلوشي على اتحاد اليد إقامة بطولات للبراعم والأشبال لتأهيلهم ليصلوا إلى مسابقة الناشئين وهم يعرفون أساسيات اللعبة. وأكد على أن الدوري شهد ظهور العديد من الخامات الجيدة تستطيع اللعب حتى على المستوى الخليجي لكن تحتاج إلى صقل وذلك لأن الدوري قصير ولا يساعد اللاعبين على التطور، مشيدا بالوقت نفسه بفريق نزوى لاستمراره في العمل طوال السنة في مراكز التدريب وهذا ما ظهر جليا من خلال تقديمهم مباريات قوية ولاعبيهم الذين كانوا بأتم الجاهزية لخوض المباريات ونجحوا في حصد لقب المسابقة، أما بقية الفرق فلم يكن إعدادها جيد وتذبذبت مستوياتها طوال مشوار الدوري.

بداية بطيئة وعودة الثقة

أما سعيد الحسني لاعب فريق السيب فأشار إلى أن الفريق قدم جهودا مضاعفة ومباريات جيدة خاصة في الأمتار الأخيرة للدوري، وأضاف: إن المباراة الأخيرة أمام صحم شهدت انخفاضا في مستوى بعض اللاعبين لكن الفريق تعافى مع مرور دقائق المباراة ونجح في كسب نتيجة اللقاء لصالحه وبفارق كبير حيث انتهت المواجهة بـ ٤٤ هدفا مقابل ١٩ لصحم، وهذا مؤشر قوي جدا على جاهزية لاعبي الفريق للعودة في نتيجة أي لقاء نظير الرغبة والحماسة عند اللاعبين، وأكد الحسني أن البداية البطيئة للفريق في الدوري كانت بسبب الإعداد القصير لكن مع مرور المباريات عادت الثقة للاعبين ونجحوا في تحقيق انتصارات متتالية، مبينا أنهم كانوا يطمحون لحصد المركز الأول لكن الحظ لم يحالفهم والهدف الذي رسمه الفريق في السنة المقبلة هو المنافسة للعودة والمنافسة على اللقب، موضحا أنهم راضون عن الأداء الذي قدموه خاصة في مباريات الدور الثالث والرابع للمسابقة.

ضعف الجانب البدني

فيما تحدث جمعة البداعي مدرب فريق اليد بنادي صحم قائلا: الخسائر المتتالية للفريق جاءت بسبب عدم حضور اللاعبين للحصص التدريبية بسبب انشغالهم بالمدارس، مبينا أن هناك ضعفا كبيرا في الجانب البدني للاعبي فريقه وهذا ما وضح جليا في جميع مباريات الفريق في دوري هذا الموسم، وعن مستوى الدوري قال: مستوى الدوري جيد على الرغم من مشاركة ٤ فرق فقط إلا أن الفرق قدمت مباريات جميلة مع لعب كل فريق ١٢ مباراة، وأشار البداعي إلى وجود خطة عمل للأشبال والناشئين والفريق الأول والنسائي وهناك برنامج تم إعداده وسيتم البدء بالعمل فيه بداية من الموسم المقبل، أما بالنسبة للاعبي الفريق فأكد أنه سيتم الاهتمام باللاعبين وصقلهم بشكل أفضل وسيكون هناك مركز تدريبي خاص لهم لتهيئتهم بشكل جيد لخوض المنافسات المحلية مستقبلا.