No Image
الرياضية

حراس المجد في كأس العالم.. بارتيز وشيلتون في الصدارة وسيمون يزاحم أساطير الشباك النظيفة

15 يوليو 2026
15 يوليو 2026

نيويورك «د.ب.أ»: على مدار ما يقارب من قرن من منافسات بطولات كأس العالم لكرة القدم، لم تكن الأهداف وحدها هي التي صنعت أمجاد البطولة، بل لعب حراس المرمى دورا لا يقل أهمية في كتابة التاريخ.

وكانت التصديات الحاسمة، وردود الفعل المذهلة، والقدرة على الحفاظ على نظافة الشباك في أصعب المباريات، من أهم العوامل التي صنعت الفارق في مسيرة العديد من المنتخبات نحو المجد العالمي.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قائمة أكثر حراس المرمى حفاظا على نظافة الشباك في تاريخ كأس العالم.

وبينما يتصدر الفرنسي فابيان بارتيز والإنجليزي بيتر شيلتون القائمة بعشر مباريات بشباك نظيفة لكل منهما، يبرز الإسباني أوناي سيمون كأحد أبرز حراس الجيل الحالي بعدما اقتحم القائمة بقوة خلال نسخة 2026.

ويتقاسم الفرنسي فابيان بارتيز صدارة القائمة بعدما حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات من أصل 17 مباراة خاضها في كأس العالم، بمعدل 59ر0 مباراة بشباك نظيفة في كل لقاء.

واستقبل بارتيز ثمانية أهداف فقط طوال مشواره في البطولة، بمتوسط 47ر0 هدف في المباراة، وهو أفضل معدل بين أصحاب الصدارة.

وكانت أبرز بصماته في مونديال 1998 عندما خرج بشباك نظيفة في خمس مباريات وقاد فرنسا إلى لقبها العالمي الأول، قبل أن يضيف ثلاث مباريات بشباك نظيفة في نسخة 2002، ثم أربع مباريات أخرى في مونديال 2006 الذي شهد وصول "الديوك" إلى النهائي.

بيتر شيلتون

يشارك الإنجليزي بيتر شيلتون بارتيز في الصدارة برصيد 10 مباريات بشباك نظيفة خلال 17 مباراة في كأس العالم، كما بلغ متوسطه 59ر0 مباراة بشباك نظيفة في اللقاء الواحد.

واستقبل شيلتون 10 أهداف فقط، بمعدل 59ر0 هدف في المباراة، واحتفظ بشباكه نظيفة في أربع مباريات خلال مونديال 1982، وثلاثة في نسخة 1986، ثم ثلاثة أخرى في مونديال 1990 الذي شهد وصول إنجلترا إلى الدور قبل النهائي، ليؤكد مكانته كأحد أعظم الحراس في تاريخ الكرة الإنجليزية.

أوناي سيمون

فرض الإسباني أوناي سيمون نفسه بقوة على قائمة العظماء بعدما سجل ثمانية مباريات بشباك نظيفة في 11 مباراة فقط، وهو أفضل معدل بين جميع الحراس في القائمة، بواقع 73ر0 مباراة بشباك نظيفة في اللقاء.

ولم يستقبل سيمون سوى أربعة أهداف، بمعدل 36ر0 هدف في المباراة، كما حقق قفزة كبيرة في نسخة 2026 بعدما خرج بشباك نظيفة في ست مباريات، بعد أن سجل مباراتين فقط دون استقبال أهداف في مونديال 2022، ليصبح مرشحا بقوة لاعتلاء الصدارة مستقبلا إذا واصل المشاركة في البطولة.

يان يونجبلويد

احتفظ الهولندي يان يونجبلويد بشباكه نظيفة في ثماني مباريات من أصل 12 مواجهة، بمعدل 67ر0 مباراة في اللقاء.

واستقبل 10 أهداف خلال مشاركتيه في نسختي 1974 و1978، وحقق خمس مباريات بشباك نظيفة في النسخة الأولى، ثم ثلاثا في الثانية، ليساهم في وصول هولندا إلى النهائي في المرتين رغم عدم التتويج باللقب.

لياو

ويعد لياو أحد أبرز الحراس في تاريخ البرازيل، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثماني مباريات من أصل 14 مواجهة، واستقبل سبعة أهداف فقط، وجاءت أفضل فتراته في نسختي 1974 و1978، عندما حقق أربع مباريات بشباك نظيفة في كل نسخة، بينما لم ينجح في الحفاظ على شباكه خلال مشاركتيه في 1970 و1986.

سيب ماير

يحتل سيب ماير مكانة بارزة في تاريخ الكرة الألمانية بعدما حافظ على نظافة شباكه في ثماني مباريات من أصل 18 لقاء، واحتفظ بشباكه نظيفة في أربع مباريات في مونديال 1974 الذي شهد تتويج ألمانيا الغربية السابقة باللقب، وأضاف أربعة أخرى في نسخة 1978، رغم استقباله 19 هدفا طوال مشواره في البطولة.

تافاريل

ترك كلاوديو تافاريل بصمة كبيرة في تاريخ كأس العالم، بعدما خرج بشباك نظيفة في ثماني مباريات من أصل 18 مباراة.

وكان مونديال 1994 الأفضل في مسيرته، حيث حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات وأسهم بصورة مباشرة في تتويج البرازيل باللقب، قبل أن يضيف مباراتين نظيفتين في نسخة 1990 ومباراة أخرى في مونديال 1998 الذي بلغ فيه المنتخب البرازيلي النهائي.

تيبو كورتوا

يعد تيبو كورتوا أبرز ممثل لبلجيكا في هذه القائمة بعدما سجل ثماني مباريات بشباك نظيفة خلال 21 مباراة، وتوزعت إنجازاته على أربع نسخ من البطولة، بداية من مونديال 2014، ثم نسخة 2018 التي شهدت أفضل إنجاز لبلجيكا بالحصول على المركز الثالث، مرورا بمونديال 2022، وصولا إلى نسخة 2026 التي أضاف خلالها مباراة جديدة بشباك نظيفة، ليواصل تعزيز أرقامه التاريخية.

هوجو لوريس

نجح هوجو لوريس في الحفاظ على نظافة شباكه في ثماني مباريات خلال 20 مباراة خاضها مع فرنسا في كأس العالم.

وبرز دوره بصورة خاصة في مونديال 2018 الذي توجت فيه فرنسا باللقب، كما شارك في أربع نسخ متتالية، بداية من 2010 وحتى 2022، ليصبح أحد أكثر الحراس مشاركة وتأثيرا في تاريخ المنتخب الفرنسي.

جيلمار

ينتمي جيلمار إلى الجيل الذهبي الأول للبرازيل، وخرج بشباك نظيفة في سبع مباريات من أصل 14 مواجهة.

وساهم في تتويج منتخب بلاده بلقبي 1958 و1962، بعدما حقق أربع مباريات بشباك نظيفة في النسخة الأولى واثنتين في الثانية، قبل أن يضيف مباراة أخرى في مونديال 1966.