facebook twitter instagram youtube whatsapp


الاقتصادية

«نزهة» .. شركة تثري السياحة المحلية بتجارب استثنائية

23 يونيو 2022
تنظم رحلات نسائية في المغامرات

«نزهة» شركة سياحية مرخصة أسستها سارة بنت سيف النعمانية والعزة بنت جمال الهوتية بدعم من الصندوق العماني للتكنولوجيا لتنظيم الرحلات النسائية من مختلف الأعمار في توجه منهن لتشجيع المرأة العمانية على ممارسة هوايتها في المغامرات والاستكشاف لإيجاد تجارب جديدة واستثنائية من خلال هذه الرحلات المتنوعة بين جبال سلطنة عمان وأوديتها وتضاريسها المتنوعة.

فكرة المشروع

وللتقرب أكثر من فكرة المشروع التقت «عمان» بـ سارة النعمانية، حيث أشارت إلى أن فكرة نزهة ليست وليدة اللحظة بل كانت تمر بفترة تجريبية قبل الخروج العلني في محاولة لجس نبض المجتمع لمعرفة مدى تقبله لها إضافة إلى التعرف أكثر على المناطق السياحية.

وقالت: «إن سبب اختيار اسم «نزهة» للمشروع ليحمل في وجدان المستمع البساطة والحياة والاستمتاع وتتشكل تلقائيًا في ذهنه تضاريس الوطن والبساتين الوافرة والمياه العذبة، فلا مجال إلا بالتفكير في الهدف من المشروع وهو إثراء السياحة الداخلية».

وأضافت النعمانية: «إن فكرة نزهة ابتدأت من خلال فريق تطوعي عملن معه ووجدن فيه من يشاركهن الشغف نفسه وابتدأن من هناك الخروج في رحلات يعدّدنها باسم «رحلة أصدقاء» إلى أن وصلن الى ما نحن عليه اليوم لتكون فكرتهن رائدة في عالم ريادة الأعمال.

مشيرة إلى أن استهداف النساء جاء بالأخص في هذا المشروع للتشجيع على السياحة الداخلية وخوض تجارب جديدة من نوعها وأيضا تمكين المرأة في جوانب القيادة والإدارة من خلال البرامج والفعاليات التي تقوم بها الشركة من خلال الجمع بين الجانب الترفيهي والتعليمي خاصة في ظل نقص توفر منصة للرحلات النسائية المتخصصة».

تحديات

وفيما يتعلق بالتحديات التي مر بها المشروع منذ تأسيسه، ذكرت النعمانية التحدي المتعلق بفكرة تخصيص رحلات نسائية، وما يترتب عليها من سيناريوهات عديدة لتقبل المجتمع لفكرة خروج المرأة في مجموعة نسائية خاصة لتمضية الوقت في منطقة مختلفة بعيدًا عن المنازل إلى تشجيعها على أن تكون حاضرة في مثل هذه الرحلات، وأضافت: إن هذا التحدي كان متوقعًا، ولكن بالإصرار والعزيمة أصبح المجتمع هو من يطلب منهن هذه الرحلات والآباء أنفسهم من يبادرون بالتواصل مع الشركة لمعرفة الجديد، وكيف يمكن لبناتهم أن يلتحقوا بها. كما ذكرت النعمانية أن المرأة بتقبلها للفكرة وتغييرها للصورة النمطية عن السياحة النسائية أسهمت في نجاح المشروع إلى جانب دراسة حاجة المجتمع للفكرة وفهمهم للسوق جيدًا استطعن أن يضعن أهدافهن من المشروع والمضي نحو الغاية بخطة مدروسة. وأشارت إلى أن اهتمام الشركة بالجودة والفائدة فيما يقدمنه هو ما سهل عملية التسويق للمشروع إذ أن المشاركات أصبحن سفيرات نزهة في مناطقهن مما كون للشركة شبكة كبيرة من المعارف.

خطط طموحة

وعلقت النعمانية عن دور المشروع في خدمة السياحة بقولها: إن هذه الرحلات السياحية التي نظمتها الشركة عرفت الكثير من الناس على معالم سياحية غير معروفة ومناطق جديدة بجماليات مختلفة من خلال التنويع في رحلاتهم بين البحر والسهل والوادي والمناطق الريفية، مما أعطى دافعًا للشركة في وضع خطط للتوسع وإضافة خدمات تفيد من أعمال الشركة وابتكار أساليب جديدة في الرحلات السياحية تكون متوافقة مع التطورات الحاصلة، حيث أضافت: إنها مؤخرًا شاركت كمتحدثة رسمية في قمة العرب للطيران والسياحة برأس الخيمة، وعرضت تجربة نزهة أمام كبار الشخصيات والشركات والمستثمرين، مما قادها إلى العمل بوتيرة سريعة وجودة عالية وبدافع لتقديم الأفضل لخدمة هذا القطاع الحيوي.

الفائدة والجودة

وأشارت إلى أن الشركة تهتم بالكيف وليس بالكم وقالت: «أغلب الرحلات تنظم في مجموعات صغيرة لتحقيق فائدة أكثر وجودة ومتعة أفضل إضافة إلى وجود موظفين مستقلين وشركاء يساهمون في تقديم العون والمساعدة كلا في مجاله. كما ذكرت أن من خلال تجربتها في هذا العمل ترى أن السياحة في سلطنة عمان تنقصها الخدمات والأنشطة الترفيهية والفعاليات، إضافة إلى تمكين القطاع الخاص وتذليل الصعاب أمام المستثمرين والأمر الأهم صناعة أحداث تخدم مختلف شرائح المجتمع حتى تصبح مصدرًا اقتصاديًا مهمًا».

الحصول على الدعم

وقالت: إن الشركة تعمل على الحصول على دعم من وزارة التراث والسياحة لكن بعد تقديم خدمات مميزة للمجتمع وكم كبير من التجارب وتحقيق الجودة في العمل، وتأمل من الوزارة العمل يدًا بيد وإعطاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الفرص ليساهموا في إثراء المجال السياحي بالتجارب الفريدة من نوعها.

واختتمت النعمانية القول: إن وجود مشاريع شبابية كثيرة في مجال السياحة يوجد تنافسًا محمودًا، ويشجع على السياحة مشيرة إلى أن جميعها تعمل لغاية واحدة وهي إثراء السياحة المحلية وكل مؤسسة تقوم بدورها بما يتناسب مع رؤيتها وتوجهها.

أعمدة
No Image
مكيافيللي.. الأمير.. المكيافيللية؟
ظلت هذه الكلمات تتردد على مسامعنا في الوثائقيات مذ كنا أطفالا، ثم رافقتنا في قراءتنا للأدب والسياسة وشتى أفرع علوم الاجتماع والإنسان. والكتاب الذي بين أيدينا اليوم هو كتاب الأمير للسياسي الإيطالي نيكولو ماكيافيللي -حسب نطقه بالإيطالية- بترجمة محمد لطفي جمعة مرفقا بتقديم ودراسة للدكتور ياسر عبدالحسين والذي طبعته دار...