النفط يتراجع مع تخطيط أوبك بلس لزيادة الإنتاج.. وتوقعات لنمو الطلب حتى 2030
عواصم"وكالات": تراجعت أسعار النفط أكثر من 1% اليوم بعد أن استأنف إقليم كردستان العراق صادرات النفط الخام عبر تركيا مطلع الأسبوع في الوقت الذي تخطط فيه مجموعة أوبك+ لزيادة إنتاج النفط مجددا في نوفمبر، مما سيزيد من الإمدادات العالمية.
وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر نوفمبر القادم 69 دولارًا أمريكيًّا و22 سنتًا. وشهد سعره انخفاضًا بلغ دولارًا أمريكيًّا و31 سنتًا مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي والبالغ 70 دولارًا أمريكيًّا و53 سنتًا.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 71 دولارًا أمريكيًّا و20 سنتًا للبرميل، مرتفعًا دولارًا أمريكيًّا و83 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.
في حين انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.01 دولار أو 1.4 % إلى 69.12 دولار للبرميل بعد أن وصلت عند التسوية الجمعة لأعلى مستوياتها منذ 31 يوليو. كما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.11 دولار أو 1.7 % إلى 64.61 دولار للبرميل.
ومن المرجح أن توافق مجموعة أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، على زيادة أخرى في إنتاج النفط الخام في اجتماعها الأحد المقبل.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن من المرجح أن تتفق المجموعة على زيادة أخرى في الإنتاج بما لا يقل عن 137 ألف برميل يوميا لشهر نوفمبر، إذ يشجع ارتفاع أسعار النفط المجموعة على محاولة استعادة حصتها السوقية.
وتضخ أوبك+ أقل من مستهدفاتها بما يقرب من 500 ألف برميل يوميا، بما يتناقض مع توقعات السوق بوجود فائض في المعروض.
ويأتي تراجع الأسعار بعدما ارتفع خام برنت والخام الأمريكي بأكثر من 4% في الأسبوع الماضي، بعد أن أدت هجمات أوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا إلى خفض صادرات البلاد من الوقود.
"زيادة الطلب "
من جانب آخر، قالت "بي.بي" في دراسة اجرتها إنها تتوقع زيادة الطلب العالمي على النفط حتى 2030، مشيرة إلى تباطؤ الجهود الرامية إلى زيادة كفاءة الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم.
وهناك تصوران يضعهما أحدث تقرير لتوقعات الطاقة الصادر عن شركة النفط العملاقة، وهي دراسة سنوية لاتجاهات الطاقة حتى 2050.
ويستند تصور "المسار الحالي" إلى السياسات والتعهدات القائمة. بينما يتطلع تصور "أقل من درجتين مئويتين"، وهو إشارة إلى الهدف المتمثل في الحد من الاحتباس الحراري العالمي إلى أقل من درجتين مئويتين تماشيا مع أهداف اتفاقية باريس، إلى خفض انبعاثات الكربون 90 بالمئة تقريبا بحلول 2050 مقارنة مع مستويات 2023.
وتنتج هذه الانبعاثات بشكل رئيسي عن حرق النفط والغاز الطبيعي والفحم.
وتوقع التقرير أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 103.4 مليون برميل يوميا بحلول 2030 وفقا لتصور بي.بي للمسار الحالي، قبل أن يتقلص إلى 83 مليون برميل يوميا بحلول 2050.
وتوقع تقرير بي.بي العام الماضي أن يصل الطلب على النفط إلى ذروة بحلول 2025 عند نحو 102 مليون برميل يوميا، لكن بطء جهود الكفاءة كان له تأثير سلبي.
وفي حالة استمرار ضعف الزيادات في كفاءة الطاقة، فإن الطلب على النفط سيرتفع إلى نحو 106 ملايين برميل يوميا بحلول 2035.
وفي تصور "أقل من درجتين مئويتين"، يصل الطلب على النفط إلى ذروة خلال العام الجاري عند 102.2 مليون برميل يوميا قبل أن ينخفض إلى 33.8 مليون برميل يوميا بحلول 2050.
