في ديناميات محنة التقدم
أرسلتُ قبل ثلاثة عقود قولًا زعمتُ فيه أنه «لم يُدرك أحدٌ من مفكري عصر النهضة العربيّ أي هدف من الأهداف الجوهرية التي نَصَبها غاية لتفكيره أو تأمله أو فعله، وما تحقق جاء على غير ما كانوا ينشدون». طلبَ رفاعة الطهطاوي وخير الدين التونسي مركّبًا متماسكًا متكاملًا من التقدم المادي الأوروباوي...
منذ 6 ساعات
