الموقع الرسمي لجريدة عُمان - مؤلف

مسعود الحمداني
مسعود الحمداني
وطن الحياة
(1)فـي وطني تلوح الورود من بعيد..نستنشق عطرها،ونعيدها إلى حقولها المثمرة.كم هو رائع هذا الصباح حد الجمال.(2)نرى فـي الوطن حياة تملؤنا بالأمل، نكرر خطواتنا كي نرى المشهد كاملا..ونعيد ترتيب خارطة السماء.. فنرى وجوهنا فـي قمر عابر.. كأرواحنا.(3)يعيد الوطن إلينا تلك اللحظات المشرقة، يجعل من ذواتنا كائنات شفافة، تطير دون توقف فـي...
الطريق إلى المستقبل يمر من هنا
فـي الوطن تكبر الأحلام، تعيد تشكيل نفسها، تعاود ترتيل صلوات الشكر، وتسيل كماءٍ من فم الزمان، تسير بهدوء نحو غايتها، ترتفع كقامة لا تنحني، أو تتعثر، تمسك الحلم البعيد، وترصد الرؤى القابلة للتحقق، مجسدة ملحمة خالدة، تقود مركب الوطن فـي أمواج هائجة، وتسافر كسهم نحو غايتها البعيدة، تحاول أن تعطي...
الشعر الشعبي.. وهوية الشاعر العماني
تمر اللغة بتطورات وتحديثات دائمة، إنها الحياة الأكثر تغيّرا، وإذا سكنت اللغة وجمدت فقد ماتت، وكُتب عليها الفناء، لذلك فاللغة كائن حيّ، وعلى هذا الأساس يجب التعامل معها، واللهجات المحلية إنما هي لغات أخرى، بل هي الأكثر تغيرا وحيوية وديمومة، ولذلك تجد أن كل لهجة تمر بالكثير من التحديثات والتراكمات،...
عين على «الرقابة»
فـي التقرير الذي نشره جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة مؤخرا حول التجاوزات التي طالت بعض الأجهزة الحكومية، وشبه الحكومية، مؤشر على الاتجاه الذي تتجه إليه الدولة، والذي يعتمد على أمرين مهمين هما: الرقابة الصارمة، والشفافـية الواضحة، وهما العاملان اللذان يحددان معالم المرحلة القادمة،...
الإعلام وتغييب الوعي العربي
أعودُ بالذاكرة إلى الوراء، حين كانت «فلسطين» هي أيقونة العرب، وقضيتهم العظمى، وأغنياتهم، وثوراتهم، وغضبهم، حين كان الإعلام الخليجي يفرد الساعات الطوال في التلفاز للتبرُّع الشعبي للقدس ولإعمار لبنان، وكان الأمراء والأثرياء والبسطاء يسارعون لبذل...
«كيف أنتو والرحمة»؟
فـي زمن غير الزمان، وحين كان الناس غير الناس، والقلوب غير القلوب، كان المطر «رحمة» كما يسميه العمانيون، يسأل عنها الجميع، ويفتقدونها حين تغيب، ويصلّون لأجل أن ينزلها الله، كان المطر نعمة كبيرة، يستبشر بها المزارعون، ويحنُّ لها أهل البادية، وينتظرها أهل الساحل، ويفرح بها أهل الجبال، وكان الماء شفافًا...
ثقافة القتل.. وحرب الوجود
كلما أطلقت إسرائيل رصاصة على فلسطيني، خلتُها الرصاصة الأخيرة، ولكن شلال الدم لا ينتهي، و«دراكولا» الذي نراه فـي الأفلام لا يرتوي من دم ضحاياه، يقتلهم شر قتلة، ويمتص دماءهم، ولا يجد الضحايا إلا الفرار أمامه، إنها «ثقافة الموت» الذي ينتهجها الإسرائيليون، يقتلون أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين لأجل اصطياد طائر...
"أصدقاء الكرسي"
«أصدقاء الكراسي»، وما أدراك ما «أصدقاء الكراسي»، إنهم مجموعة من الطفيليات البشرية تتكاثر في المؤسسات، وعند المسؤولين، تجمعهم المصلحة، وتنتهي علاقاتهم بنهاية وظيفة المسؤول، يتصنّعون الود، ويأنسون للقاء، ويدورون كيفما يدور الكرسي، وحيثما يريد صاحبه، رأيهم هو رأيه، وكلمتهم هي كلمته، وفعلهم هو فعله، يلبّون حاجاته قبل أن ينطق، ويتبعون...