ولاية المزيونة.. جهود متواصلة لتعزيز الخدمات الاجتماعية والتمكينية
تُباشر دائرة التنمية الاجتماعية بولاية المزيونة أعمالها ضمن نطاق جغرافي واسع يشمل عدداً من النيابات والمراكز والمناطق التابعة للولاية تأكيدًا على التزامها برسالتها في خدمة المجتمع وحرصها على تطوير خدماتها بما يلبي احتياجات أهالي الولاية.
وقال محمد بن سهيل العمري مدير دائرة التنمية الاجتماعية بولاية المزيونة: إن الدائرة تعمل من خلال أقسامها الأربعة إضافة إلى مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة على تقديم الخدمات الاجتماعية والتنموية وفق اختصاصات وزارة التنمية الاجتماعية، وبما يحقق الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة وتعزيز الاعتماد على الذات وتحسين مستوى الدخل في مختلف المناطق والنيابات التابعة للولاية.
وأشار العمري إلى أن مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة يُعنى بتشخيص الإعاقات عبر الأخصائيين المعنيين وتقييم الحالات ووضع الخطط التأهيلية المناسبة وتحديد عدد الجلسات وفق احتياج كل حالة ويبلغ عدد الأطفال الملتحقين حالياً 18 حالة، إضافة إلى 48 حالة تم تقييمها وجارٍ استكمال إجراءات إلحاقها بالمركز لتلقي برامج التأهيل المناسبة.
وأضاف أن المركز يضم 8 أخصائيين في مجالات: العلاج الطبيعي والنطق والتخاطب واضطراب طيف التوحد والعلاج الوظيفي والتربية الخاصة من المناطق والنيابات التابعة للولاية.
كما تشكل الوحدة المتنقلة دورا فعّال للوصول إلى الفئات التي يصعب عليها مراجعة المركز الثابت والوصول إلى المناطق البعيدة وتقديم التوعية الميدانية وتأهيل الحالات التي تحتاج إلى عناية خاصة في مختلف المناطق والنيابات.
وأوضح مدير دائرة التنمية الاجتماعية أن قسم الأشخاص ذوي الإعاقة يتولى الإشراف المباشر على مركز الوفاء ومتابعة سير العمل فيه، كما يقوم بدراسة الحالات التي تحتاج إلى أجهزة تعويضية سواء للأشخاص ذوي الإعاقة أو كبار السن، بالإضافة إلى بحث الحالات المرضية التي تستدعي تقديم مساعدات، وتحويلها إلى قسم الشراكة وتنمية المجتمع وقسم الشؤون الإدارية والمالية لاستكمال إجراءات الصرف وفق لائحة المساعدات المعتمدة.
وأوضح أنه خلال عام 2025م تم صرف أكثر من (65) جهازاً تعويضياً تنوعت بين أسرّة طبية كهربائية وعادية ومراتب هوائية وكراسٍ متحركة عادية وكهربائية وأجهزة تنفس بمختلف أنواعها بالإضافة إلى سماعات أذن ونظارات طبية وأجهزة مساندة أخرى حسب حاجة كل حالة.
وأضاف أن القسم يقوم بدراسة الحالات المعسرة واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها وتنفيذ البحوث الاجتماعية الميدانية وتحويل الحالات إلى الجهات المختصة حسب نوع الحالة، حيث بلغ إجمالي الحالات التي تمت دراستها خلال عام 2025م أكثر من 962 حالة شملت مساعدات نقدية شهرية لـ28 حالة واستئجار مسكن لـ4 حالات وأجرة خادمة منزل لـ4 حالات وحالات مرضية لـ12 حالة ومساعدات طارئة لـ312 حالة وتمكين اقتصادي لـ3 حالات وبحوث منفعة دخل الأسرة لـ255 حالة وبحوثات خارجية لـ45 حالة.
ولرفع مستوى الوعي المجتمعي تقوم دائرة التنمية الاجتماعية بولاية المزيونة بتنظيم محاضرات توعوية عن دور الأسرة في غرس القيم العُمانية ومخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية والإرشاد الزواجي والتحديات السلوكية وعمل دراسة للظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع والمراهقين مستهدفة كافة أفراد المجتمع لتقوية الروابط الاجتماعية والمساهمة في بناء مجتمع أكثر استقرارا وتماسكا بالتعاون مع الجهات الشريكة ذات العلاقة مثل شرطة عُمان السلطانية، والتعليم، والأوقاف والشؤون الدينية، والادعاء العام وغيرها من المؤسسات المعنية، بالإضافة إلى عمل زيارات ميدانية لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأوضح العمري أن قسم التنمية الأسرية يعمل على تنفيذ البرامج التثقيفية والتوعوية للأسرة والعمل على إيجاد شراكات مجتمعية فاعلة وتقديم الاستشارات الأسرية إضافة إلى متابعة عمل البحوث الاجتماعية والخاصة ببعض الحالات التي تستدعي التدخل المهني والعمل على حماية الطفل من الإساءة وغيرها من المهام ذات الصلة.
كما ينظم قسم التنمية الأسرية البرامج الثقافية والدينية، ويسهم في إبراز الخدمات التي تقدمها الوزارة في مختلف المجالات بالتنسيق مع الدوائر الفنية بالمديرية تعزيزاً للوعي المجتمعي وترسيخاً للقيم الإيجابية التي تسهم في استقرار الأسرة وحمايتها.
وأكد مدير دائرة التنمية الاجتماعية بولاية المزيونة أن الدائرة تواصل جهودها في تقديم حزم متكاملة من الخدمات الاجتماعية من خلال أقسامها ومركز الوفاء وحريصة على الوصول إلى كافة الفئات المستحقة وتقديم خدمات نوعية تسهم في تحسين جودة الحياه وتعزيز الاستقرار الاجتماعي وتمكين الأفراد والأسر في مختلف مناطق ولاية المزيونة.
