No Image
عمان اليوم

وزارةُ الثّقافة والرّياضة والشّباب تُطلق برنامج صيف الفنون بـ 18 برنامجًا تدريبيًّا

16 يونيو 2026
16 يونيو 2026

العُمانية/ أطلقت وزارةُ الثّقافة والرّياضة والشّباب، ممثلة بالمديرية العامة للفنون، برنامج "صيف الفنون" الذي يشتمل على 18 برنامجًا تدريبيًّا متنوعًا في مختلف مجالات الفنون، ويستهدف طلبة المدارس من الفئة العمرية (8 - 18) سنة فما فوق خلال الفترة من 22 يونيو إلى 18 أغسطس المقبل.

ويأتي البرنامج في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية بما يسهم في دعم الحراك الثقافي والاجتماعي، من خلال تقديم خدمات وبرامج فنية تتناسب مع متطلبات واحتياجات هذه الفئات، وتسهم في تنمية قدراتهم الإبداعية وصقل مواهبهم الفنية.

ويتضمن البرنامج مجموعة من حلقات العمل والدورات التدريبية في عدد من المجالات الفنية، تشمل التأليف والتمثيل المسرحي للأطفال، وتعليم الخط العربي للكبار والصغار، ومهارات الفنون الرقمية، والتصوير الضوئي، وصناعة المحتوى الفني، والرسم والتلوين والنحت والأعمال الفنية المختلفة وغيرها من المهارات المرتبطة بالفنون البصرية.

وفي المجال الموسيقي، يشتمل البرنامج على دورات تفاعلية في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الموسيقى، إلى جانب برامج تدريبية متخصصة في العزف على البيانو والكمان والعود وعدد من الآلات الموسيقية الأخرى، بما يتيح للمشاركين فرصًا متنوعة لتطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية.

كما تتضمن الحزمة الصيفية مسابقة "نجوم المستقبل" المخصصة لطلبة المدارس من الفئة العمرية (11 - 17) سنة تحت شعار "صيفي بطريقتي"، وتهدف إلى اكتشاف المواهب السينمائية الواعدة لدى الطلبة وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم من خلال صناعة الأفلام القصيرة، بما يسهم في تنمية قدراتهم في مجال الإنتاج السينمائي وصناعة المحتوى البصري.

وأكد سعادةُ السّيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، على أن الوزارة تدرك أهمية استثمار الإجازة الصيفية في تنمية المهارات لدى المهتمين بالمجالات الفنية على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أنها تعمل على تقديم برامج وخدمات نوعية تواكب مسؤولياتها الثقافية والاجتماعية وتعكس الأهداف التي حددتها الاستراتيجية الثقافية (2021-2040).

ووضح سعادته أن القطاعات الثقافية بالوزارة حرصت على تصميم برامج تلائم المتطلبات الراهنة وتلامس الاحتياجات التدريبية في المجال الثقافي بصورة عامة، وفي المجال الفني على وجه الخصوص، حيث جرى رصد تلك الاحتياجات وترجمتها إلى برامج ومبادرات عملية ضمن الحزمة الصيفية التي أطلقتها الوزارة لهذا العام.

وأضاف سعادتُه أن البرنامج الصيفي يأتي في إطار جهود الوزارة الهادفة إلى تنمية المهارات الإبداعية وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات المجتمع للاستفادة من البرامج التدريبية المتخصصة، مبينًا أن هذه النسخة تُعد الثالثة على التوالي، وتميزت بإضافة العديد من المجالات الجديدة، من بينها السينما، وتقنيات الصوت والإضاءة، ومهارات وتطبيقات الذكاء الصناعي في المجالات الفنية المختلفة.

وأشار سعادته إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه البرامج إلى بناء بيئة ثقافية محفّزة للإبداع والابتكار، وتمكين المشاركين من اكتساب مهارات نوعية تسهم في تطوير قدراتهم الفنية وتعزيز حضورهم في المشهد الثقافي والإبداعي.

يُذكر أن وزارة الثقافة والرياضة والشباب تحرص على تطوير برامجها الصيفية بصورة مستمرة بما يواكب الاحتياجات التدريبية في القطاعين الثقافي والفني من خلال تقديم برامج وأنشطة تسهم في استثمار أوقات الفراغ خلال الإجازة الصيفية، وتتيح للمشاركين فرصًا للتعلم والتدريب واكتساب الخبرات في مختلف المجالات الثقافية والفنية.