عمان اليوم

معرض طلابي يبرز المواهب الفنية بولاية بهلا

10 مايو 2026
10 مايو 2026

انطلقت في بوابة بهلا فعاليات المعرض الطلابي (تجلي في روح عُمان) للنتاجات الفنية لطالبات مدرسة عائشة الريامية بولاية بهلا، وذلك برعاية سعادة الشيخ سعيد بن علي بن أحمد الصلف النعيمي والي بهلا، وبحضور عدد من المختصين في مجال الفنون التشكيلية والشركات الطلابية. ويأتي هذا المعرض الفني كمنصة إبداعية مميزة تحتفي بإبداعات الطالبات؛ حيث يجمع بين الفن وريادة الأعمال في مساحة واحدة تعكس روح الابتكار والانتماء.

ويهدف المعرض إلى إبراز المواهب الفنية المتنوعة، وتعزيز دور الطالبات في التعبير عن أفكارهن وهويتهن بأساليب فنية معاصرة مستلهمة من التراث العُماني الأصيل.

وقالت سامية بنت حمود القمشوعي مديرة مدرسة عائشة الريامية: يمثل المعرض تجربة ثرية تجمع بين الجمال الفني والفكر الإبداعي وروح المبادرة، ليكون نافذة مشرقة تعكس طموحات الطالبات وإبداعاتهن، وتؤكد دور الفن في تعزيز الهوية الوطنية وبناء مجتمع واعٍ ومبدع. وتتمحور فكرة المعرض حول الدمج بين الأصالة والحداثة، من خلال تقديم أعمال فنية تعكس الهوية الوطنية والمواطنة، وتستحضر عناصر التراث العُماني بأساليب إبداعية حديثة. كما يواكب المعرض الجانب الريادي عبر عرض مشاريع الشركات الطلابية، مما يعكس تكامل الفن مع روح المبادرة والعمل.

وأضافت سامية القمشوعي: يهدف المعرض إلى إبراز الطاقات الإبداعية لدى الطالبات في مجالات الفن المختلفة، وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية والانتماء من خلال الأعمال الفنية، وإحياء التراث العُماني وتقديمه برؤية معاصرة، ودعم ثقافة ريادة الأعمال لدى الطالبات من خلال عرض الشركات الطلابية، وتوفير بيئة تفاعلية تجمع بين الفن والمجتمع. ويضم المعرض ما يقارب 110 أعمال فنية متنوعة شملت مجالات الرسم والنحت والتصوير والتصميم والطباعة، وتتميز بعض هذه الأعمال بتجسيدها لعناصر التراث العُماني وقيم الهوية والمواطنة بأساليب فنية مبتكرة. ويشارك في المعرض 7 شركات طلابية تقدم نماذج ملهمة لمشاريع ريادية تعكس مهارات الطالبات في التخطيط والإنتاج والتسويق، وتسهم في ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.

من جهتها، أشارت رقية بنت حمود العوفي معلمة الفنون التشكيلية بالمدرسة، إلى أن معرض (تجلي) حوّل المنهج الدراسي إلى منصة إبداعية بهوية عُمانية، ويأتي هذا المعرض الفني كحصاد استثنائي للجهود التي بُذلت في صقل مواهب الطالبات، وتحويل شغفهن بالفن إلى رسالة وطنية وثقافية رصينة. وانطلق المعرض من صلب المنهج الدراسي؛ حيث تم التركيز في تدريس تقنيات الألوان المائية وأساليبها الاحترافية، وتوجيه ريشة الطالبات نحو تجسيد الهوية العُمانية بتفاصيلها الثرية، من عراقة الأزياء والحلي إلى ملامح الطبيعة الساحرة والعادات والتقاليد الأصيلة. وضم المعرض أعمالًا بألوان الأكريليك ومجسمات جبسية ثلاثية الأبعاد مستوحاة من الزخارف العُمانية التقليدية بلمسة عصرية مبتكرة.