مشاريع تعليمية وتقنية جديدة تعزز جاهزية مدارس محافظة الداخلية
حظيت مدارس محافظة الداخلية بتنفيذ حزمة من المشاريع التعليمية والتقنية المبتكرة، بدعم من شركة تنمية نفط عُمان، ضمن الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم لتعزيز جاهزية المدارس وتوفير بيئة تعليمية حديثة تواكب متطلبات المستقبل.
وتضمنت المشاريع إنشاء قاعات STEM عمان، وحاضنات للابتكار، وتوفير أحدث التقنيات التعليمية، إلى جانب تعزيز البنية الرقمية في عدد من المدارس، في إطار مبادرات تهدف إلى تنمية مهارات الطلبة في مجالات الابتكار والتقنية. وجرت احتفالية رسمية لتدشين هذه المشاريع برعاية سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي، وكيل وزارة التعليم للتعليم.
وقال علي بن عبدالله الحارثي، المدير العام للمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية: "تأتي هذه المشاريع ضمن المبادرات النوعية لشركة تنمية نفط عُمان الداعمة للتعليم على مستوى السلطنة، بقيمة إجمالية تقارب 400 ألف ريال عماني، وتشمل تجهيزات حديثة تسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة وتعزز قدرات الطلبة على الإبداع والتفكير العلمي".
وبيّن الحارثي أن مدارس المحافظة استفادت من هذا الدعم من خلال إنشاء قاعتي STEM في مدرستي عويفية ورأس الجبل بولاية بهلا، وحاضنة ابتكار في مدرسة الجبل الأخضر، وتوفير 21 شاشة ذكية بمدرسة الشيخ ماجد بن خميس العبري بولاية الحمراء، وتحسين شبكة الإنترنت في مدرسة عمر بن الخطاب بولاية إزكي، إضافة إلى تزويد مدرسة تنوف بولاية نزوى بـ8 أجهزة لوحية، و3 طائرات درون بمدرسة الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي بنزوى.
من جانبه، أكد المهندس محمد الأغبري، مدير الشؤون الخارجية والعلاقات الحكومية والاتصالات بشركة تنمية نفط عُمان، أن هذه المبادرات تأتي في إطار التزام الشركة بدعم قطاع التعليم وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تطوير البيئة المدرسية وتمكين الطلبة من اكتساب مهارات الابتكار والتقنية.
وأشار الأغبري إلى أن هذه المشاريع تعكس المسؤولية الاجتماعية للشركة وإيمانها بأهمية الاستثمار في التعليم كركيزة للتنمية المستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" في بناء جيل قادر على الإبداع والمنافسة محليًا وعالميًا.
وتأتي هذه المبادرات ضمن توجه متنامٍ نحو توظيف التقنيات الحديثة داخل المدارس، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم، وتهيئة الطلبة لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا، وتعزيز قدراتهم على الابتكار والمساهمة الفاعلة في مستقبل عُمان الرقمي والمعرفي.
