No Image
عمان اليوم

سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للحياة البرية وتؤكد الالتزام بصون التنوع الإحيائي

03 مارس 2026
03 مارس 2026

مسقط - "عمان": احتفلت سلطنة عُمان ممثلةً في هيئة البيئة باليوم العالمي للحياة البرية الذي يصادف الثالث من مارس من كل عام، وجاء احتفال هذا العام تحت شعار"النباتات الطبية والعطرية: صون الصحة والتراث وسبل العيش"؛ تأكيدًا على أهمية حماية النباتات البرية ذات القيمة العلاجية والعطرية، وتعزيز استدامتها بما يسهم في دعم صحة الإنسان والحفاظ على الموروث الطبيعي والثقافي.

ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة العالمية لإبراز القيمة البيئية والاقتصادية والاجتماعية للحياة البرية، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للنباتات الطبية والعطرية في دعم سبل العيش وتحقيق التوازن البيئي، في ظل ما تواجهه من تحديات بيئية متزايدة تتطلب تكاتف الجهود لحمايتها وصونها.

وأكدت هيئة البيئة أن سلطنة عُمان تزخر بتنوع نباتي فريد بفضل تنوع تضاريسها ومناخها، حيث تنتشر العديد من النباتات البرية التي استُخدمت تقليديًا في الطب الشعبي، ومن أبرزها اللبان العُماني الذي تشتهر به محافظة ظفار، ويُعد من أقدم المنتجات الطبيعية ذات الاستخدامات العلاجية والعطرية، والصبر (الألوة) المعروف بخصائصه العلاجية في العناية بالبشرة والجهاز الهضمي، والسنا المكي الذي يُستخدم تقليديًا في معالجة بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، والمورينجا البرية التي تُعد مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية، ولها استخدامات صحية متعددة.

وقد ارتبطت هذه النباتات بالممارسات العلاجية التقليدية، وشكّلت جزءًا من المعرفة المتوارثة عبر الأجيال، ما يجعل الحفاظ عليها مسؤولية بيئية وثقافية في آنٍ واحد.

وأوضحت الهيئة أن المحافظة على هذه النباتات تمثل أولوية وطنية لما لها من أهمية بيئية واقتصادية، مؤكدة استمرار جهودها في تنفيذ البرامج والمبادرات الرامية إلى صون التنوع الأحيائي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.

وأكدت الهيئة أن الاستثمار في حماية النباتات الطبية والعطرية هو استثمار في صحة الإنسان واستدامة البيئة، داعيةً إلى تكاتف الجهود المجتمعية والمؤسسية للحفاظ على الحياة البرية وصونها للأجيال القادمة، بما يعكس التزام سلطنة عُمان بمسؤولياتها البيئية على المستويين الوطني والدولي.