حملة توعوية بدماء والطائيين تحصّن الشباب من ضغوط الأقران
"عُمان": أعلنت اللجنة الصحية بولاية دماء والطائيين عن إطلاق حملتها التوعوية والتي تحمل شعار "التعامل مع ضغوط الأقران" في إطار مشروعها التثقيفي الوقائي المستدام للحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجسيدا لرؤيتها في بناء مجتمع محصن وواعٍ.
تركز الحملة على أبرز العوامل التي تؤدي إلى تعاطي الشباب وانجرافهم نحو الإدمان وهو التأثير السلبي للمحيط الاجتماعي أو ما يُعرف بـ "ضغوط الأقران" من خلال تحويل الوعي النفسي إلى مهارة عملية، عبر تمكين اليافعين والشباب من أدوات "الرفض الذكي" وتعزيز الثقة بالذات لإعلاء قيمة الاستقلالية في اتخاذ القرار بعيدًا عن التبعية لرفقاء السوء.
وأكدت زكية بني عُرابة المشرفة على تنفيذ فعاليات ومناشط المشروع : "إن حماية شبابنا لا تقتصر على التحذير من المخاطر فحسب، بل تبدأ من بناء جدار الحماية النفسي والاجتماعي لديهم.
مشيرة إلى أن الحملة صُممت لتمكين الشباب من قيادة قراراتهم وتدريبهم على مهارة المواجهة وقول (لا) بثقة وفخر أمام أي ضغط قد يهدد مستقبلهم، فالوقاية المستدامة هي ركيزة مشروع الولاية لحماية ثروتنا البشرية".
وتعتمد الحملة على أساليب تثقيفية مبتكرة تبتعد عن التلقين التقليدي، حيث تشمل ورش عمل تفاعلية قائمة على المحاكاة ولعب الأدوار، ومناظرات شبابية مفتوحة، بالإضافة إلى إنتاج محتوى رقمي جاذب ومقاطع مرئية قصيرة تخاطب عقول الشباب بلغتهم ومن خلال منصاتهم المفضلة. كما تفرد الحملة مسارًا خاصًا لأولياء الأمور لتعزيز مهارات الاحتواء والإنصات الفعّال داخل الأسرة.
