تعليمية الداخلية تحتفي باليوم الخليجي لصعوبات التعلم
بهلا - أحمد بن ثابت المحروقي
احتفلت المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة بدائرة التربية الخاصة، باليوم الخليجي لصعوبات التعلم، وذلك صباح اليوم بمركز زوار بسياء وسلوت الأثري بولاية بهلا تحت شعار "من التشخيص إلى التمكين".
وأُقيمت الفعالية برعاية علي بن عبدالله الحارثي المدير العام للمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، وبإشراف وتنظيم من مشرفي ومشرفات ومعلمي برنامج معالجة صعوبات التعلم، وبمشاركة واسعة من التربويين والمهتمين.
واستهلت الفعالية بافتتاح المعرض المصاحب؛ حيث قام راعي المناسبة والحضور بجولة في أركانه التي عرضت مجموعة من الوسائل التعليمية والابتكارات المخصصة لدعم الطلبة ذوي صعوبات التعلم، بما يعكس الجهود المبذولة في تطوير أدوات التعلم المساندة.
وألقى فيصل بن سعيد الهنائي مدير دائرة التربية الخاصة كلمة أكد فيها أن اليوم الخليجي لصعوبات التعلم يمثل محطة تربوية مهمة تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية هذه الفئة، مشيرًا إلى أن التشخيص ليس نهاية المسار بل بداية حقيقية للتمكين وصناعة الفرص وبناء القدرات وتعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم.
وأضاف: إن الاحتفاء بهذه المناسبة يجسد اهتمام المؤسسات التعليمية بتجويد الخدمات المقدمة لهذه الفئة، إيمانًا بأن تمكين المتعلم هو جوهر التنمية، وأن الاستثمار في قدراته يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن.
كما أشاد بالدور الذي يقوم به المشرفون التربويون في برنامج صعوبات التعلم من خلال البرامج الإشرافية النوعية والحلقات التدريبية والمشاغل التطويرية، التي أسهمت في رفع كفاءة الأداء وتطوير الممارسات التعليمية، وبناء بيئات تعلم أكثر استجابة لاحتياجات الطلبة.
وثمّن الهنائي جهود معلمي ومعلمات صعوبات التعلم في الميدان التربوي، من خلال التشخيص المبكر، وإعداد الخطط العلاجية الفردية، ومتابعة تنفيذها، وتقديم الدعم الأكاديمي والنفسي والتربوي للطلبة.
وتخللت الفعالية فقرات طلابية متنوعة جسدت إبداعات الطلبة، من بينها مسرحية "أنا أتعلم"، وفقرة استعراضية بعنوان "عزم الجبال"، إضافة إلى عرض "بوابة النجاح"، وفقرة "أحلام الطفولة"، واختتمت الفعاليات بمسرحية توعوية.
وفي ختام الاحتفال، قام راعي المناسبة بتكريم المشاركين والداعمين والمدارس المساهمة في إنجاح الفعالية، تقديرًا لجهودهم في دعم برامج التربية الخاصة وتعزيز نجاحها.
