No Image
عمان اليوم

بعد تتويجها بجائزة "نجوم العلوم".. سمية السيابية: أشعر بالفخر.. وأهدي الإنجاز لعمان

15 أكتوبر 2022
15 أكتوبر 2022

ثمَّنت المبتكرة العمانية سمية بنت سعيد السيابية المتوَّجة بالمركز الأول في برنامج نجوم العلوم الدعم الذي لاقته من قبل المؤسسات والأفراد على المستويَين الرسمي والمجتمعي، وأهدت فوزها لعمان، معربة عن امتنانها لكل الجهود التي بُذلت خلال فترة التصويت من قبل الجميع، مؤكدة أن ثقتها في المجتمع العماني كللت بالنجاح والتتويج.

وتحدثت السيابية لـ (عمان) عن شعورها وهي تتوَّج كأول امرأة عربية بهذه الجائزة، وقالت: أشعر بالفخر وأنا أتوَّج بهذه الجائزة العلمية، ولم أكن أتوقع أن أحصل على هذا الفارق الكبير في عملية التصويت بيني وبين بقية المشاركين، حيث حصلت على نسبة 82% من الأصوات إضافة إلى الدرجة الكاملة من قبل لجنة التحكيم بنسبة 50%.

وأشارت السيابية إلى أنها حصلت على أصوات من خارج سلطنة عمان من دول خليجية وعربية، مؤكدة أن ذلك يشعرها بفخر كبير لأن الإنجاز يُحسب للوطن العربي كافة، وبصفتها عمانية فإن ذلك زادها فخرا.

متفائلة

المبتكرة سمية السيابية متفائلة بتبنّي مشروعها ودعمه سواء من الجهات الحكومية أو القطاع الخاص ليبرز على أرض الواقع ويطبَّق لحماية البيئة البحرية من ملوثات البلاستيك، مؤكدة أن سلطنة عمان تسعى إلى دعم المبتكرين وأصحاب المشاريع البحثية، وهذا المشروع سوف يلاقي الدعم باعتباره مشروعا يتواكب مع اهتمام سلطنة عمان بالشأن البحثي والبيئي.

فريق بحثي

وقالت: مشروعي يحتاج إلى فريق عمل بحثي يتميز بالعزيمة والصبر والإخلاص في العمل، وسيخدم البيئة البحرية والإنسان ليس على مستوى سلطنة عمان فقط، بل ستستفيد منه البشرية في كل أنحاء العالم، لذلك أنا أطمح إلى تكوين فريق متكامل يعمل على تطبيق المشروع، وأتمنى أن يتم تبنّي المشروع عبر توفير مركز بحثي لإجراء التجارب للمشروع وتطويره.

3 سنوات

وأشارت المبتكرة سمية السيابية إلى أن فكرة المشروع تبلورت قبل 3 سنوات، ففي عام 2020 بدأت بإجراء التجارب في مختبرات كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس، حيث أثمرت التجارب البحثية نتائج إيجابية باستخدام (البايولوجي والنانوتكنولوجي)، ولاقت التجارب العلمية تشجيع أعضاء الفريق الذين حثوا على ضرورة الدخول بالمشروع في مسابقات إقليمية ودولية.

وأضافت: شاركت بالمشروع في برنامج نجوم العلوم بدولة قطر ضمن آلاف المشاريع من مختلف الدول العربية وتقدم المشروع تدريجيا حتى وصل إلى المراحل النهائية ثم الفوز بالمركز الأول.

وأكدت السيابية على أن رحلة المشاريع العلمية والبحثية تحتاج إلى زمن طويل وتضحيات، لكن نتائجها الإيجابية على البيئة والوطن والإنسان تجعل من تلك التضحيات مقبولة مقارنة بالنتائج التي تقدم الحلول للحفاظ على البيئة.

وقالت سمية: أسرتي وقفت معي وساندتني منذ بداية إجراء التجارب الأولية، وأثمرت تلك التضحيات فرحة عاشتها كل عمان.