"الصحة" تدعو المسافرين للكونغو وأوغندا إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس إيبولا
دعت وزارة الصحة جميع المسافرين القادمين والمغادرين من وإلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الالتزام بالتوصيات والإرشادات الصحية الوقائية للحد من مخاطر الإصابة بفيروس إيبولا، مؤكدة أن الوعي والوقاية يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة والسلامة أثناء السفر.
وأوصت الوزارة بتجنب السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بتفشي المرض، ومتابعة التحديثات الصحية الرسمية الصادرة عن السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية، والتأكد من توفر تأمين صحي وتأمين للإخلاء الطبي عند الحاجة.
وأكدت الوزارة أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية أثناء السفر والإقامة من خلال تجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرضية مثل الحمى أو النزيف أو القيء أو الإسهال، وتجنب ملامسة الدم وسوائل الجسم الأخرى بشكل عام للأشخاص الآخرين أو الأدوات الشخصية للمصابين، والحرص على غسل اليدين بانتظام واستخدام المعقمات الكحولية، وتجنب زيارة المرافق الصحية غير الضرورية في المناطق المتأثرة، والامتناع عن التعامل مع الحيوانات البرية أو اللحوم غير المطهية جيدًا، وتجنب حضور مراسم الدفن أو التجمعات التي قد تتضمن مخالطة مباشرة للمصابين أو المتوفين.
وأوضحت الوزارة أنه يتعين على القادمين إلى سلطنة عُمان من المناطق المتأثرة مراقبة حالتهم الصحية لمدة 21 يومًا من تاريخ مغادرة المناطق المتأثرة.
وفي حال ظهور أعراض مثل الحمى، والصداع الشديد، والإسهال أو القيء، والنزيف غير المبرر أو الإرهاق الشديد، يجب التوجه فورًا إلى أقرب مؤسسة صحية، وإبلاغ الكادر الصحي بتاريخ السفر والمناطق التي تمت زيارتها، مع تجنب مخالطة الآخرين إلى حين التقييم الطبي.
وأشارت الوزارة إلى أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وإنما عبر المخالطة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب أو الأدوات الملوثة، مؤكدة أن الكشف المبكر والإبلاغ السريع يساعدان في الحد من انتقال المرض وحماية المجتمع.
ويُعد مرض إيبولا الفيروسي من الأمراض الخطيرة التي قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى مستويات مرتفعة قد تصل إلى 90%، ويؤثر المرض في الإنسان وغيره من الحيوانات الثديية مثل القردة والغوريلا والشمبانزي والخفافيش.
وتنتقل العدوى من خلال الاتصال المباشر بدم أو إفرازات وسوائل جسم المصاب، أو عبر ملامسة المواد والأدوات الملوثة، ومن خلال التعامل مع الحيوانات المصابة أو جثث المتوفين بالمرض.
كما أن الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء، فهو ليس من الأمراض التنفسية، كذلك لا ينتقل عن طريق الطعام والمياه. وتتمثل أعراضه في الحمى والصداع وآلام المفاصل والعضلات، والإسهال والقيء وآلام المعدة وفقدان الشهية والطفح الجلدي، وقد تتطور الحالة إلى ضعف في وظائف الكلى والكبد ونزيف داخلي أو خارجي، وتبدأ الأعراض في الظهور خلال شهرين من الإصابة بالمرض.
وأكدت الوزارة أن الوقاية هي الوسيلة المهمة لتجنب الإصابة من خلال تجنب السفر إلى المناطق المتأثرة والابتعاد عن مخالطة المصابين وتجنب استعمال الأدوات الشخصية للآخرين، والحرص على النظافة الشخصية وغسل اليدين بانتظام، وتجنب ملامسة الحيوانات البرية، والتأكد من طهي اللحوم جيدًا قبل تناولها.
وفي وقت سابق، كانت هيئة الطيران المدني قد أصدرت تعميمًا رقم (2026/1) بشأن فيروس الإيبولا، استنادًا إلى توصيات منظمة الصحة العالمية المتعلقة بتفشي المرض الناجم عن الفيروس في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أوغندا، والتحديثات الدولية ذات الصلة.
ووجهت الهيئة التعميم إلى المسافرين وشركات الطيران العاملة في سلطنة عُمان، داعية إلى الالتزام بالإرشادات الصحية الصادرة، وذلك بالتنسيق مع قطاع الاستجابة الطبية، خصوصًا للمسافرين القادمين والمغادرين من وإلى المناطق المتأثرة.
ودعت الهيئة إلى تجنب السفر غير الضروري إلى تلك المناطق، ومتابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الصحية الرسمية ومنظمة الصحة العالمية.
