No Image
عمان اليوم

التعريف بجائزة أومفيكو للإبداع المدرسي في جعلان بني بوحسن

27 فبراير 2026
27 فبراير 2026

استعرضت مدرسة عقبة بن نافع للتعليم الأساسي بولاية جعلان بني بوحسن "جائزة أومفيكو للإبداع المدرسي" وآليات المشاركة فيها، خلال لقاء تعريفي نظمته المدرسة بحضور الهيئتين الإدارية والتدريسية، وذلك بهدف تمكين الكوادر التربوية من الاطلاع على معايير الجائزة ومتطلباتها، والاستعداد الأمثل لخوض المنافسة.

وتناول اللقاء عرضًا مفصلًا لدليل الجائزة التي تطلقها الشركة العُمانية الهندية للسماد "أومفيكو" بالتعاون مع وزارة التعليم في إطار حرصها المستمر على دعم جودة التعليم وتعزيز بيئة مدرسية متكاملة وفعالة، وتأتي هذه الجائزة كإحدى المبادرات النوعية التي تُسهم في تجسيد التوجهات الوطنية المرتبطة بـ"رؤية عُمان 2040"، لا سيما في القطاع التربوي، من خلال ترسيخ ممارسات مدرسية مبتكرة ترتكز على معايير دقيقة في الأداء والجودة والإدارة.

كما تناول اللقاء أهداف الجائزة الرامية إلى إيجاد حراك تطويري شامل في المدارس الحكومية عبر تشجيع الكوادر الإدارية والتعليمية على تبني منهجيات تخطيط متكاملة، وتنفيذ مبادرات نوعية تُسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، وتحسين بيئة التعلم، وتعزيز فاعلية القيادة المدرسية، كما تركز على تحفيز الكفاءات التربوية للعمل بروح الفريق، وتعزيز الانضباط وجودة التنظيم الداخلي في المؤسسات التعليمية، بما يخلق نموذجًا مؤسسيًا ناجحًا يمكن تعميمه على مختلف مدارس سلطنة عمان.

كما تضمن العرض بيان فئات الجائزة ومعايير التقييم المعتمدة، إضافة إلى الجدول الزمني لتقديم المشاركات، بما يضمن الالتزام بالضوابط المنظمة ودقة تنفيذ المشروعات وفق الأسس المحددة، وبما يعزز من فرص تحقيق نتائج نوعية على مستوى الأداء المدرسي.

وفي السياق ذاته، قُدمت تجربة مدرسة الإمام عبدالملك بن حميد للتعليم الأساسي للصفوف (11–12) في النسخ السابقة من المسابقة، حيث استعرض منصور بن ناصر المطاعني، باحث تربوي أول بمحافظة جنوب الشرقية، وسيف الجلنداني، أخصائي مصادر تعلم، أبرز محطات المشاركة والدروس المستفادة التي أسهمت في تنمية مهارات الطلبة البحثية والابتكارية وصقل قدراتهم.

وأشارت المدرسة خلال اللقاء إلى أن المشاركة في مثل هذه المسابقات تمثل فرصة عملية لترجمة الأفكار الطلابية إلى مشاريع تطبيقية مبتكرة، وتسهم في الارتقاء بجودة العمل المدرسي وتعزيز الأداء التعليمي. كما تؤكد مثل هذه المبادرات على أهمية ترسيخ ثقافة الإبداع والريادة في البيئة التعليمية، وتشجيع الطلاب على التفكير النقدي والمبادرة، مما يهيئهم للمنافسات المستقبلية ويجعل المدرسة منصة لتطوير المواهب وصقل القدرات العملية والإبداعية.