افتتاح توسعة مستشفى صحار.. و636 سريرا الطاقة الاستيعابية
- د. سعيد اللمكي: الخدمات الصحية بالمستشفى تعادل مثيلاتها بمحافظة مسقط
محمد الكندي: افتتاح هذا الصرح يعزز اللامركزية في النظام الصحي
- د. خالد السعدي: أشعة الرنين المغناطيسي وقسطرة القلب من الخدمات النوعية
- م. سيف الجابري: المباني الجديدة مكونة من أربعة أدوار تضم مركزا للتدريب
- إضافة 33 سريرا إلى وحدة أمراض النساء والولادة و25 لغسيل الكلى
- بناء وحدة متكاملة للعناية المركزة للكبار بـ 17 سريرا وأخرى للأطفال
- 24 حاضنة لوحدة الخدّج في المرحلة الثانية من تكملة المشروع
احتفلت وزارة الصحة اليوم بافتتاح مشروع توسعة مستشفى صحار المرجعي بتكلفة إجمالية بلغت 28 مليون ريال عماني لترتفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى إلى أكثر من 636 سريرًا بزيادة 270 سريرا.
رعى الافتتاح معالي عبد السلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني بحضور معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين.
يأتي هذا المشروع الذي تم تنفيذ المرحلة الأولى منه بإشراف مباشر من شؤون البلاط السلطاني ممثلا بالمنشآت السلطانية ليواكب الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة ممثلة بوزارة الصحة من أجل ضمان إيصال الخدمات التي تمس حاجة المواطن وتعزيز اللامركزية في المحافظات وفقًا للاستراتيجية الوطنية في رؤية عمان 2040 ومواكبة للتنامي المستمر على طلب الخدمات الصحية التخصصية من أبناء محافظة شمال الباطنة والمحافظات المجاورة.
إضافة نوعية
وأوضح سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية أن التوسعة الجديدة تعد إضافة نوعية للخدمات الصحية بالمستشفى وسوف تخدم محافظة شمال الباطنة والمحافظات المجاورة من خلال الرقي بالخدمات إلى الخدمات الثالثية.
وأضاف سعادته أن المستشفى يقدم خدمات تكاملية بحيث يستطيع سكان هذه المحافظات تلقي خدمات العلاج والمتابعة في مكان أقرب إلى إقامتهم وبالتالي ينعكس إيجابا على سرعة الخدمة والتجاوب مع الحالة واختصارا للزمن والمسافة.
وأكد سعادته أن هذه الخدمات يشرف عليها طاقم عماني مؤهل ومتمكن في إدارة التوسعة، حيث إن المجتمع في أمس الحاجة للخدمات التي تم تأهيلهم لأجلها، وتطرق سعادته إلى أهم الوحدات والخدمات التي تمت إضافتها وتوسيعها وتطوير الخدمات فيها مثل وحدة قسطرة القلب والأشعة التداخلية، كما أضيف إلى التوسعة أكبر وحدة طوارئ في سلطنة عمان، وتمت كذلك توسعة خدمات الولادة وأمراض النساء ووحدات العناية المركزة ووحدة جراحة العظام المتقدمة ووحدة العناية المركزة للأطفال، مشيرا إلى أن هذه الخدمات تعادل مثيلاتها في محافظة مسقط، وتخفف الضغط على المستشفيات الأخرى الموجودة في محافظة مسقط، كما تمت إضافة مهمة لمركز التدريب المتقدم للمجلس العماني للاختصاصات الطبية.
من جانبه قال سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة: إن تنفيذ هذا المشروع يدل دلالة واضحة على اهتمام الحكومة بصحة الإنسان وجعلها أولى أولوياتها وعلى التكامل بين كافة القطاعات في المنظومة الحكومية وبافتتاح هذا الصرح الشامخ يتضح جليا اهتمام وزارة الصحة للمضي نحو تعزيز اللامركزية في النظام الصحي.
أحدث التقنيات
وأكد المهندس سيف بن زهران الجابري مدير مشاريع صحار ومشروع التوسعة على أن تنفيذ المشروع تم وفق المخططات والرسومات الهندسية المعتمدة بما يتناسب مع تصاميم المباني القائمة، مشيرا إلى انه تم تعزيز المباني الجديدة بأحدث التقنيات الطبية والتخصصية والتشخيصية وذلك من خلال توريد وتركيب المعدات والأجهزة الطبية الثابتة والمتحركة والأنظمة اللازمة والأثاث الطبي والمكتبي، حيث تمت مراعاة تطبيق أعلى المواصفات والمعايير الدولية المعمول بها في مثل هذه المشاريع.
كما تم إنشاء وتشييد المباني الجديدة بمساحة بناء إجمالية تصل إلى ثلاثين ألف متر مربع مكونةً من أربعةَ أدوار إضافة إلى أنفاق للخدمات ومركز للتدريب اشتمل على قاعات للمحاضرات والتدريب.
وتضمنت التوسعة مبنى الخدمات الخاص بالمباني الجديدة والذي يحتوي على غُرف المولّدات والمحوّلات الكهربائية ومبردّات التكييف وورش الغازات الطبية ومخازن عامة، حيث تمت مراعاة ربط ممرات المباني الجديدة بالمباني الحالية، كما تم توصيل أنظمة التوسعة بالمباني الحالية كالأنظمة الكهروميكانيكية ونظام الغازات الطبية وأنظمة مكافحة الحريق والشبكات والحاسب الآلي والهواتف وأجهزة المراقبة وتم تركيب خمسة مصاعد متعددة الاستخدام.
من جانبه قال الدكتور خالد بن سعيد السعدي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بشمال الباطنة: يتميز المشروع بخدمات نوعية جديدة مثل خدمة أشعة الرنين المغناطيسي ووحدة قسطرة القلب، وترقية الخدمات القائمة وتعزيزها بالكوادر البشرية المؤهلة، مشيرا إلى أن تشغيل التوسعة سيساهم في رفع كفاءة مستشفى صحار وتقليل التحويلات إلى مستشفيات محافظة مسقط .
وقام معالي راعي الحفل والحضور بجولة في مباني التوسعة استمعوا خلالها إلى شرح موجز حول تفاصيل المشروع والمباني والإضافات الجديدة للتوسعة.
مشروع التوسعة
ويشمل مشروع التوسعة قسم الحوادث والطوارئ، حيث بلغ عدد الأسرّة المضافة 68 سريرا منها 8 أسرة للإنعاش للكبار والأطفال إضافة إلى توسعة العنايات الفائقة بشكل خاص وتضمنت بناء وحدة متكاملة للعناية المركزة للكبار بلغ عدد الأسرة بها 17 سريرًا ووحدة العناية المركزة "أطفال" بـ 16 سريرًا وإضافة 25 سريرًا لوحدة غسيل الكلى مزودة بأجهزة الغسيل الدموي لمواكبة الزيادة المطردة في أعداد مرضى الغسيل الكلوي كما سيتم إضافة 24 حاضنة لوحدة الخدج في المرحلة الثانية من تكملة المشروع.
كما أُضيف العديد من التخصُّصات الجراحية في التوسعة، حيث تم العمل على تهيئة وتوسعة بعض الوحدات الجراحية لتقديم خدمات علاجية وجراحية طارئة تمثلت في خدمة قسطرة القلب وتم العمل على تهيئة وحدة خاصة بعناية القلب تتضمن غرفتين زودتا بأحدث التقنيات الطبية، وجرى البدء بتشغيل الوحدة وإجراء عمليات قسطرة القلب مع وجود جناح خاص لما بعد العملية لمرضى القلب مزود بـ 22 سريرًا وتوجد عناية خاصة لمرضى القلب تتكون من 12 سريرًا وغرفتين للعزل، كما شملت التوسعة الجديدة إضافة 33 سريرًا إلى وحدة أمراض النساء والولادة ومن المنتظر أن تتم توسعة غرفة عمليات الجراحة الخاصة بالولادة في المرحلة المقبلة.
وشملت الإضافة الجديدة 20 سريرًا لوحدة الرعاية النهارية لخدمة المرضى الذين هم بحاجة إلى الترقيد المؤقت وإجراء عمليات يومية، كما أُنشئت وحدة التصوير بالرنين المغناطيسي لم تكن متوفرة في المستشفى سابقًا وإنما يتم شراء الخدمة والتعاقد مع المستشفيات الخاصة بالمحافظة، ومن المنتظر أن تتم توسعة غرفة عمليات الجراحة الخاصة بالولادة في المرحلة المقبلة.
كما تمت إضافة جهازين للأشعة المقطعية وجهازي أشعة تلفزيونية "أشعة سونار" وإضافة جهاز أشعة تصوير الثدي وجهاز قياس كثافة العظام ومنظار الجهاز الهضمي العلوي ومنظار الجهاز التنفسي.
كما شملت التوسعة العديد من الأعمال الخارجية كـرصف الطرق وأعمال الري والتشجير بالإضافة إلى مواقف مركبات الإسعاف ومواقف إضافية للمراجعين، حيث بلغ عدد المواقف الجديدة قرابة 300 موقف، كما شملت التوسعة أعمال الصيانة الخارجية للمباني القائمة وتأهيل مبنى المغسلة وذلك باستبدال وإضافة معدات جديدة.
