ثقافة

«عمان» تحصد 8 جوائز ضمن مسابقة الإجادة الصحفية

22 يونيو 2026
تغطية- شذى البلوشي
22 يونيو 2026

في المقال والتحقيق والحوار والصورة - 

حصلت غالية بنت صالح الذخري على المركز الأول في مجال التحقيق الصحفي ضمن مسابقة الإجادة الصحفية 2025/ 2026م، فيما كان المركز الثاني من نصيب يوسف بن سالم الحبسي، وحازت على المركز الثالث مي بنت حبيب الغداني، وفي فرع المقال الصحفي حصلت على المركز الأول سميحة بنت راشد الحوسني، فيما كان المقال الفائز بالمركز الثاني لمحمد بن أحمد الشيزاوي، وحصلت على المركز الثالث بشاير بنت حبراس السليمي، كما حصلت على المركز الأول في الحوار الصحفي بشاير بنت حبراس السليمي، وجاء المركز الثاني من نصيب يوسف بن سالم الحبسي، كما كانت الجائزة الثالثة في مجال الحوار من نصيب غالية بنت صالح الذخري، وحصل المصور سعيد بن سالم الهنائي على المركز الأول في مجال الصورة الصحفية، وفي المركز الثاني جاءت الجائزة من نصيب المصورة نداء بنت حافظ بيت سويلم، فيما حصل على المركز الثالث المصور عبدالواحد بن فاضل الحمداني، وذلك ضمن الجوائز المخصصة لقسم الصحافة، وحجبت الجوائز في مجال الخبر الصحفي.

وحصل على الجوائز في قسم الصحافة الإلكترونية والمرئية كل من: انتصار بنت حبيب الشبلي أولا في مجال التقرير الإلكتروني المكتوب، وكان المركز الثاني في ذات المجال حمد بن سعيد المشايخي، أما الثالث فكان من نصيب محمد بن صباح البلوشي، وفي مجال التحقيق المصور «فيديو» حصل على المركز الأول علي بن جمعة الريامي، وحصل على المركز الثاني عبدالعزيز بن حمد العجمي، أما المركز الثالث فقد حصل عليه فارس بن جمعة الوهيبي، كما حصل على الجائزة الأولى في مجال التقرير المصور «فيديو» إبراهيم بن ناصر الرواحي.

أما في الفروع المخصصة لطلبة الصحافة والإعلام، فقد حصلت على المركز الأول سالمة بنت مرهون الفارسي في مجال التحقيق الصحفي، وفي المقال الصحفي حصلت على المركز الأول في مجال الحوار نجاح بنت عبدالله البهلاني، وفي مجال المحتوى المرئي حصلت على الجائزة أبرار بنت أحمد الحضرمية في مجال التحقيق (المصور)، وجائزة عن المقال الصحفي منحت لفاطمة بنت خميس السليمانية.

وجاء إعلان النتائج في حفل أقامته جمعية الصحفيين العمانيين مساء اليوم لتكريم الفائزين بمسابقة الإجادة الصحفية 2025-2026، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل، وحضور معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام، وعدد من أصحاب المعالي وذلك بمقر الجمعية بمرتفعات المطار.

الإعلام رسالة وطنية وإنسانية

وقدم الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس الجمعية كلمة أشار فيها إلى أن الجوائز ليست مجرد مناسبة للاحتفاء بالفائزين، بل هي محطة مهمة لتأكيد إيماننا العميق بأن الصحافة والإعلام رسالة وطنية وإنسانية سامية، وأن التميز المهني يستحق التقدير والاحتفاء، وأن دعم الكفاءات الإعلامية الوطنية يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل المهنة

منوها بأن هذه الجوائز تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة في صناعة الإعلام والاتصال، حيث تتداخل المنصات، وتتعدد مصادر المعلومات، وتتسارع وتيرة الأحداث بصورة غير مسبوقة.

وأضاف العريمي: «المسابقة تكرم أصحاب الأقلام التي بحثت عن الحقيقة، والعدسات التي التقطت الصورة المؤثرة، والمنصات التي قدمت محتوى مهنيًا هادفًا، والعقول التي اجتهدت في تحليل القضايا وإبراز الإنجازات وتسليط الضوء على التحديات بروح المسؤولية.

وأوضح بأن الجمعية تؤمن ببناء إعلام قوي ومؤثر لا يتحقق إلا من خلال الاستثمار المستمر في العنصر البشري، وفتح المجال أمام الطاقات الشابة، وتشجيع المبادرات الإبداعية، وترسيخ ثقافة التميز المهني القائم على الجودة والابتكار والالتزام.

جودة الأعمال وأثرها

وألقى خلفان بن حمد الزيدي رئيس لجنة تحكيم كلمة قال فيها: «ركز أعضاء لجنة التحكيم على المعايير الفنية التي شملتها الأعمال بناء على الشروط الموضوعة في كل مجال، كما ركزت على أهمية الموضوع وجدّته، والعمق والشمولية، والمصداقية والتوثيق، واللغة وقوة الصياغة، والأمانة الصحفية، والأثر الإعلامي، وقدرة المحتوى على إحداث وعي أو تغيير، وإثراء النقاش العام، وارتباطه بالقضايا المجتمعية».

وأشار الزيدي إلى أن اللجنة حكمت الأعمال بعد نقاش وتقييم كل عضو للعمل المشارك، وكان التوافق على أكثر الأعمال جودة، وحدد على إثرها الفائزين في كل مجال.

وقال رئيس لجنة تحكيم الجائزة: إن مجمل الأعمال المتقدمة تبرز صورة مشرفة للعمل الصحفي، وتطرح القضايا والمواضيع المجتمعية بأمانة ومصداقية، بجانب الاهتمام بجودة الطرح والسرد، وأكثر المشاركات تستحق الثناء والتقدير.

وتكونت لجنة تحكيم المسابقة من: الكاتب الصحفي خلفان بن حمد الزيدي رئيسا، وعضوية كل من: الدكتور محمد بن عوض المشيخي، والإعلامي صالح بن محفوظ القاسمي، والكاتب الصحفي صالح بن عبد الله البلوشي.

كما استضاف الحفل الشيخ علي بن عبدالله المجيني الذي استعرض تجربته الإعلامية والتي بدأها في إذاعة سلطنة عمان في سبعينيات القرن الماضي، معرجا لأبرز المحطات التي قدّم فيها تجربة إعلامية رغم التحديات، كونه أحد الرواد لمرحلة التأسيس، وحظي بالتكريم وحصوله على وسام شرفي من قبل السلطان الراحل قابوس بن سعيد -رحمه الله-.

تهدف الجائزة إلى تشجيع الصحفيين وتقديم أعمالهم المهنية، والتي ستحظى بالتقدير والإسهام في إبرازها، كما أن المسابقة تمنح الصحفي المشارك قدرة على إبراز مهنيته ومهارته الصحفية، بتقديم مادة صحفية لها فائدة على مستواه المهني، وقيمة مجتمعية بما يقدمه في مختلف مجالات الصحافة المكتوبة والمرئية، كما تسهم المسابقة في تطوير مهارات الصحفي في التحرير والبحث والتحقيق.

الجمعية تسعى من خلال المسابقة التي تقيمها كل عامين لتحفيز المؤسسات الإعلامية على دعم جودة المحتوى الصحفي، وتمكين الصحفيين والإعلاميين، لا سيما فئة الشباب وطلبة الإعلام، من المنافسة في الجوائز العربية والدولية، إلى جانب تعزيز حضور الفنون الصحفية بمختلف أشكالها الورقية والرقمية والمرئية.