facebook twitter instagram youtube whatsapp


1331682
1331682
المنوعات

«التراث والثقافة» تكشف عن أقدم الشواهد الأثرية لتعدين النحاس في عمان

08 مايو 2018

مسقط، «العمانية»: انتهت وزارة التراث والثقافة من أعمال التنقيبات الأثرية التي نفذتها في موقع الخشبة بولاية المضيبي بالتعاون مع بعثة ألمانية من جامعة توبنجن وهذا هو الموسم الرابع للدراسات الأثرية في هذا الموقع التي بدأت منذ عام 2015م.

وقد أكدت نتائج التنقيبات في المواسم السابقة على أن الموقع يحوي شواهد أثرية لمستوطنات وأبراج حجرية تعود للألفية الرابعة والثالثة قبل الميلاد.

وفي هذا الموسم تم استكمال أعمال التنقيب في المستوطنة الطينية المحاطة بخندق والتي كشف عنها في المواسم السابقة وتعود إلى 2800عام قبل الميلاد أو حقبة حفيت وقد عثر على المزيد من بقايا أساسات الغرف الطينية بالإضافة لبئر ماء واقع وسط الخندق ومن أهم المكتشفات التي عثر عليها في هذه المستوطنة ورش لتصنيع الخرز ومدقات حجرية يحتمل أنها كانت تستخدم في عمليات صهر وإنتاج النحاس.

وواصلت البعثة التنقيب في برج حجري يعود إلى نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد يقع على بعد كيلومتر واحد من المستوطنة الطينية ويعد هذا البرج أقدم المباني الدائرية من حضارة مجان، وقد أظهرت التنقيبات أن البرج بني في البداية بالطوب اللبن وأضيف لاحقا جدار حجري مكان الجدار الطيني، وضم هذا البرج عددا من الغرف الطينية.

ومن أهم الاكتشافات الأثرية في هذا الموقع العثور على أقدم شواهد لعمليات صهر النحاس في عمان تعود إلى بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد، وهو دليل أثري مهم يؤكد على قدم إنتاج النحاس في حضارة مجان والمرتبط تصديره مع حضارات بلاد الرافدين.

وهو دليل مادي جديد يثبت ما ذكرته النصوص المسمارية التي عثر عليها في بلاد الرافدين والتي أشارت إلى أن تصدير النحاس من مجان بدأ مع بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد حيث لم يتم العثور في السابق على مواقع تعدين من هذه الفترة وأن أقدم مواقع التعدين التي نقب فيها تعود إلى نهاية الألفية الثالثة قبل. ومن أهم مميزات هذا الموقع الأثري هو التسلسل الزمني للاستيطان فيه والممتد لأكثر من 1000 عام ابتداء من نهاية الألفية الرابعة إلى نهاية الألفية الثالثة قبل الميلاد.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
بشفافية: الوجه الحقيقي
الصورة المشرقة والمشرفة التي رسمها أبناء عمان في ولايات شمال الباطنة خلال تعرض ولاياتها للإعصار وأضراره، من خلال الملحمة الوطنية العظيمة في وقفة الأوفياء مع بعضهم البعض، وتآزرت فيها الجهود الحكومية والأهلية هي الوجه الحقيقي لعمان وغيرها من الوجوه التي تظهر بين حين وآخر ليست إلا صور عابرة لا تمثل...