No Image
العرب والعالم

شقيقة كيم: إذا شنّت سيول ضربة استباقية فسلاحنا النووي "سيقضي" على جيشها

05 أبريل 2022
كوريا الجنوبية وواشنطن تتفقان على ضرورة إصدار قرار دولي بشأن "بيونغ يانغ"
05 أبريل 2022

سيول"وكالات": حذّرت كيم يو-جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون وإحدى كبار مستشاريه الثلاثاء كوريا الجنوبية من أنّها في حال شنّت ضربة عسكرية استباقية على أي هدف في الشمال فإنّ بيونغ يانغ ستستخدم السلاح النووي "للقضاء" على الجيش الكوري الجنوبي.

وهذا التحذير الذي نقلته عن كيم وسائل الإعلام الرسمية يمثّل ثاني ردّ ناري من جانب المرأة الواسعة النفوذ في بيونغ يانغ على تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الكوري الجنوبي سوه ووك قبل ثلاثة أيام.

والجمعة قال سوه إنّ سيول لديها صواريخ "قادرة على إصابة أيّ هدف في كوريا الشمالية بدقّة وسرعة"، في وقت كثّفت فيه بيونغ يانغ في الأشهر الأخيرة تجاربها على صواريخ بالستية وتهدّد باستئناف تجاربها النووية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الكورية عن كيم قولها إنّه كان "خطأً كبيراً جداً" من قبل هذا "المجنون" أن يتطرق إلى إمكانية توجيه ضربة استباقية لقوة نووية.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم تحذيرها لسيول من أنّه "إذا اختارت كوريا الجنوبية مواجهة عسكرية معنا، فإنّ قوّتنا النووية القتالية ستضطر حتماً لأداء مهمتها".

وذكّرت كيم بأنّ "المهمّة الأساسية" للقوات النووية الكورية الشمالية هي الردع، لكن في حال اندلع نزاع مسلّح، فسيتم استخدام هذه الأسلحة "للقضاء على القوات المسلّحة للعدو بضربة".

وحذّرت من أنّه في حال وقوع "هجوم مروّع" فإنّ القوات الكورية الجنوبية ستواجه "مصيراً بائساً ليش أقلّه الدمار والخراب الكاملان".

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً عابراً للقارات في 24 آذار، منهيةً بذلك تجميداً اختياراً لإطلاق هذا النوع من الصواريخ التزمت به منذ نهاية 2017.

ورفع الاختبار إلى جانب عشرات تجارب الأسلحة الأخرى منذ يناير منسوب التوتر في المنطقة قبيل تنصيب الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك-يول في مايو، والذي يدعو إلى الحزم ضد بيونغ يانغ ولم يستبعد احتمال توجيه ضربات وقائية ضد الشمال في حال تهديد أمن بلاده.

من جانب آخر، اتفق كبار المبعوثين النوويين لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة على الضغط من أجل إصدار قرار جديد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية ردا على سلسلة إطلاق الصواريخ الأخيرة، بحسب ما أوردته شبكة "كيه بي إس وورلد" الاذاعية الكورية الجنوبية الثلاثاء.

وعقد الممثل الخاص لشؤون السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية، نوه كيو دوك، ونظيره الأمريكي، سونج كيم، محادثات الاثنين في واشنطن لتبادل وجهات النظر بشأن قضايا الأمن الإقليمي العالقة، بما في ذلك الاستفزازات الكورية الشمالية.

وبعد المحادثات، قال كيم للصحفيين إن الجانبين أعادا التأكيد على إدانتهما لإطلاق الصواريخ الباليستية باعتبارها انتهاكات خطيرة للعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي، مضيفا أنه قد تم الاتفاق خلال المباحثات على ضرورة صدور رد فعل قوي من قبل مجلس الأمن إزاء الاستفزازات الكورية الشمالية المتصاعدة.

وأعرب كيم عن تطلعه للعمل مع المسؤول الكوري وفريقه وكذلك مع زملائه في الأمم المتحدة من أجل إصدار قرار أممي جديد. و شدد المبعوث الأمريكي على أن كلا من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منفتحتان على الحوار والدبلوماسية إذا قررت كوريا الشمالية أن تسلك هذا الطريق.

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت ما بدا أنه صاروخ باليستي عابر للقارات الأسبوع الماضي، لتنهي بذلك تعليقها الذي فرضته بنفسها للاختبارات الصاروخية طويلة المدى.