رغم الارتفاع القياسي في الإصابات المانيا تلغي معظم قواعد مكافحة كورونا والتشيك ترفع القيود على القادمين من الاتحاد الأوروبي
برلين براغ "د.ب.أ": رغم الارتفاع القياسي في عدد الإصابات اليومية، وافق البرلمان الألماني (بوندستاج) ومجلس الولايات (بوندسرات) على تعديل قانون الحماية من العدوى بما يسمح بإلغاء معظم قواعد مكافحة كورونا على مستوى ألمانيا.
وخلال تصويت بإعلان الأسماء، صوت أمس 388 نائبا في البوندستاج لصالح الخطط التي وضعها الائتلاف الحاكم، بينما عارضها 277 آخرون، وامتنع نائبان عن التصويت.
وعقب جدال شديد، وافق نواب الائتلاف الحاكم، المكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر، على التعديل، بينما صوت باقي النواب ضده.
وبموجب التعديلات، من المقرر اعتبارا من الغد تطبيق عدد قليل من قواعد مكافحة كورونا، مثل تلك المتعلقة بارتداء الكمامات والخضوع لاختبارات الكشف عن الفيروس في المنشآت التي تضم فئات أكثر عرضة لخطر الإصابة، مثل المستشفيات ودور رعاية المسنين.
وسيظل إلزام ارتداء الكمامات ساريا على متن الحافلات والقطارات. ويتاح للولايات إمكانية تشديد القيود في حالة ظهور بؤر وبائية، وذلك بعد الحصول على موافقة من البرلمان الإقليمي من الولاية.
ومع ذلك تعتزم الولايات الألمانية استغلال فترة انتقالية ممنوحة حتى 2 أبريل المقبل والحفاظ على بعض قواعد الحماية المعمول بها حاليا.
من جهتها رفعت جمهورية التشيك كل قيود فيروس كورونا المفروضة على المسافرين ،الذين يدخلون البلاد من دول الاتحاد الأوروبي بأثر فوري أمس.
وسوف تطبق الإجراءات الجديدة ،التي سوف تزيل الحاجة للتطعيم ضد فيروس كورونا أو التعافي منه أو الخضوع لفحص، على الدول في رابطة التجارة الحرة الأوروبية ،وهي النرويج وأيسلندا وليختنشتاين وسويسرا.
ولكن وزارة الصحة في براغ قالت إن المسافرين الذين يدخلون من خارج الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية سوف يخضعون للقواعد السارية حاليا.
ورفعت الحكومة المحافظة الليبرالية المؤلفة من خمسة أحزاب ,والتي تولت السلطة في ديسمبر،فعليا كل القيود التي تم فرضها نتيجة للجائحة، باستثناء ارتداء الكمامات في وسائل النقل العامة وفي المنشآت الطبية والرعاية.
وحاليا يبلغ معدل الإصابة الجديد على مدار سبعة أيام لكل مئة ألف ساكن، 502 إصابة.
وتضرر قطاع السياحة التشيكي بشدة جراء الجائحة وما ترتب عليها من قيود. وتراجعت الإقامة لليلة العام الماضي إلى ربع المستوى المحقق في .2019 وارتفعت السياحة المحلية ولكنها لا تعوض التراجع في الزوار الأجانب وأغلبهم من ألمانيا.
