تقدم حزب "العمال" على "المحافظين" بواقع 39 نقطة حسب إستطلاع رأي وزير الدفاع البريطاني: لن أترشح لخلافة تراس في رئاسة الحكومة وأميل لدعم جونسون
لندن"رويترز د ب أ": قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس أمس إنه لن يخوض السباق على خلافة ليز تراس في منصب رئيس للوزراء وإنه يميل نحو دعم بوريس جونسون، رئيس الوزراء السابق.
وبعد استقالة تراس أمس الأول لتنهي ستة أسابيع قضتها في السلطة، يحاول الراغبون في خلافتها الحصول على تأييد 100 نائب من حزب المحافظين كي يتمكنوا من خوض السباق الذي يأمل الحزب أن يغير حظوظه المتعثرة.
لن أترشح لمنصب رئيس الوزراء
وقال والاس للصحفيين "أشعر أن بوسعي إضافة أفضل قيمة في الحفاظ على أمن الناس بكوني وزيرا للدفاع... إنها الوظيفة التي أعتزم مواصلة الاضطلاع بها، ولذا لن أترشح لمنصب رئيس الوزراء هذه المرة".
ووزير الدفاع البريطاني هو أحد الوزراء القلائل الذين خرجوا من الاضطرابات السياسية في الآونة الأخيرة ومصداقيته أقوى.
ووالاس الجندي السابق، شغل منصب وزير الدفاع في حكومتي جونسون وتراس.
ويتصدر بوريس جونسون الذي خلفته تراس ووزير ماليته السابق ريشي سوناك المرشحين المحتملين، على الرغم من عدم إعلان أيا منهما الترشح رسميا حتى الآن.
وحين سئل عمن سيؤيد، قال والاس "في الوقت الحالي، أميل نحو بوريس جونسون".
وأطاح المشرعون بجونسون منذ ما يزيد قليلا عن ثلاثة أشهر بعد فترة ثلاث سنوات اتسمت بالفضائح ومزاعم بسوء السلوك.
وقال والاس إن القضايا الرئيسية التي تحسم دعمه للمرشح تتمثل في الالتزام بالأمن القومي والاقتصادي، واحترام التفويض الذي فاز به الحزب في الانتخابات الوطنية عام 2019 بقيادة جونسون، والقدرة على توحيد الحزب.
وأضاف "هذا سيكون ثالث رئيس محتمل لوزرائنا منذ الانتخابات العامة ... وهذا يعني أنه يتعين علينا التفكير في مسألة الشرعية التي سيسأل الجمهور أنفسهم عنها، وكذلك بشأن القادر على الفوز في الانتخابات المقبلة".
وحين سئل والاس عن سوناك، قال وزير الدفاع إنه سيحرص على سماع ما سيقوله بشأن الالتزامات بالدفاع والأمن.
وبدا أن والاس يعترف أيضا بتأثير تحقيق برلماني مازال مستمرا بشأن مدى تضليل جونسون للمشرعين فيما يتعلق بانتهاك قواعد إغلاق كوفيد-19 في داونينج ستريت.
وأضاف وزير الدفاع "أعتقد أنه مازال يتعين عليه الإجابة على بعض الأسئلة حول ... هذا التحقيق".
تقدم حزب العمال
تقدم حزب "العمال" البريطاني على حزب "المحافظين" بواقع 39 نقطة في استطلاع رأي بريطاني أمس مما يمدد سلسلة من الأرقام القياسية الأخيرة، التي امتدت عدة عقود للمعارضة، خلال فترة رئاسة وزراء ، ليز تراس الفوضوية.
وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء أمس أن حوالي 53% من البريطانيين قالوا إنهم سيصوتون لصالح حزب "العمال" مقارنة بـ14% فقط، اختاروا التصويت لحزب "المحافظين"، طبقا للاستطلاع الذي شارك فيه أكثر من 1200 بالغ وأجراه معهد "بيبول بولينج" لاستطلاعات الرأي.
وجاء الحزب "الديمقراطي الليبرالي، وهو الحزب الثالث التقليدي في البلاد، بعد حزب "المحافظين" بفارق ثلاث نقاط مئوية.
والهامش حتى أكبر من تقدم بـ 36 نقطة، لحزب "العمال"، في استطلاعي رأي أخيرين، من قبل معهد "ريدفيلد آند ويلتون ستراتيجيز" والتي وصفت من قبل هذا المعهد بأنه أكبر فارق يتمتع به أي حزب بريطاني، منذ ربع قرن.
وتعزز نتيجة الاستطلاع فرص حزب العمال حال إجراء انتخابات عامة مبكرة دعا إليها زعيم الحزب كير ستارمر لوضع برنامج اقتصادي جديد بدلا من محاولة ترميم ما تهشم ، جراءالأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم لأعلى مستوى لها منذ أكثر من أربعة عقود.
