No Image
العرب والعالم

بايدن: خطر الغزو الروسي لايزال قائما.. وجونسون يتحدث عن "عملية خداع"

17 فبراير 2022
الامم المتحدة تدعو جميع الأطراف المعنيين بالأزمة الأوكرانية الى "ضبط النفس"
17 فبراير 2022

عواصم "وكالات": قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن خطر أن تغزو روسيا أوكرانيا خلال الأيام المقبلة "مرتفع للغاية".

وعلى الرغم من مزاعم موسكو بسحب قواتها من على الحدود الأوكرانية، قال بايدن للصحفيين إن موسكو "حركت بالفعل المزيد من القوات إلى هناك"، وأضاف الرئيس الأمريكي: "لدينا سبب للاعتقاد بأنهم منخرطون في عملية خداع لتبرير دخول أوكرانيا "، وقال إن "كل المؤشرات لدينا تشير إلى أنهم جاهزون لدخول أوكرانيا ومهاجمتها".

من جهته، وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون امس الخميس، قصف روضة للأطفال في أوكرانيا بأنها "عملية خداع" بهدف تبرير شن عمل عسكري روسي ضد البلاد.

ووفقا لوكالة برس أسوسييشن البريطانية للأنباء "بي أيه"، قال جونسون: "اليوم، حيث أنني متأكد أنكم علمتم بالفعل، قُصفت روضة أطفال فيما نتحدث عن حدوثه، حسنا، نعرف أنه كان عملية خداع بهدف تشويه سمعة الأوكرانيين لخلق ذريعة وتحريض زائف على عمل روسي".

وأضاف: "نتخوف للغاية من أن ذلك سيكون النوع، الذي سنشهد المزيد منه خلال الأيام القليلة المقبلة".

وأعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن اعتقاده بأن الموقف لا يزال يتسم بالخطورة على الحدود بين روسيا وأوكرانيا.

وفي أعقاب مشاورات لزعماء الاتحاد الأوروبي بشأن الأزمة الأوكرانية، قال شولتس في بروكسل امس الخميس إن روسيا لا يزال لديها في منطقة الحدود إمكانيات عسكرية تكفي لغزو أوكرانيا.

وأضاف السياسي الاشتراكي الديمقراطي:" هذا موقف خطير، وسيظل خطيرا، ولا ينبغي التعامل معه بسذاجة".

وأكد شولتس الاستراتيجية المزدوجة حيال روسيا والتي تتضمن التهديد بفرض عقوبات صارمة، وأيضا إبداء الاستعداد للحوار من ناحية أخرى.

وعلى عكس الشكوك الكبيرة لدى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، أكدت روسيا اليوم السحب الجزئي لقواتها من المنطقة القريبة من الحدود الأوكرانية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استعداد دبابات في المنطقة العسكرية الغربية للإخلاء بعد انتهاء التدريبات.

من جهتها، دعت مساعدة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو في مستهل اجتماع لمجلس الأمن امس الخميس، جميع الأطراف المعنيين بالأزمة الأوكرانية إلى "إظهار إكبر قدر من ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة".

وقالت "ندعو إيضا جميع الأطراف المعنيين إلى الامتناع عن أي إجراء احادي الجانب يمكن أن يتنافى مع مضمون وروح اتفاقات مينسك، أو يحول دون تنفيذها أو يؤدي إلى توترات جديدة"، داعية للجوء الى الدبلوماسية لتسوية الخلافات.

"لا نحتاج" إلى جنود

من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني فولودمير زيلنسكي امس الخميس أن بلاده "لا تحتاج" إلى جنود حلفاء أجانب على أراضيها لمواجهة روسيا التي نشرت أكثر من مئة الف جندي عند حدود اوكرانيا.

وقال زيلنسكي في مقابلة مع موقع "ار بي كاي اوكرانيا"، "لا نحتاج الى عسكريين مع علم أجنبي على أراضينا"، مضيفا أنه لا يريد "اعطاء سبب إضافي" لروسيا للتدخل العسكري.

وامس، أبلغت روسيا الولايات المتحدة رسميا بأنها ستضطر للرد، بما يشمل اللجوء إلى إجراءات عسكرية تقنية، إذا لم تجلس واشنطن على طاولة المفاوضات بشأن ضمانات أمنية لموسكو تكون ملزمة.

ونشرت وكالة تاس للأنباء نسخة من ردود روسيا الكتابية على المقترحات الأمريكية بشأن الأمن. وقالت موسكو في سياق ردها إن الخطوط الحمراء لروسيا يتم تجاهلها وإنها قلقة من تنامي النشاط العسكري للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بالقرب من روسيا.

وتقول وزارة الدفاع إن الرد "العسكري التقني"، الذي تحدث عنه الرئيس فلاديمير بوتين لأول مرة في ديسمبر، يمكن أن يشمل مجموعة من الإجراءات بما في ذلك نشر الصواريخ والقوات والاستعانة بأدوات الحرب الإلكترونية وحتى استخدام أنظمة الأسلحة الفضائية.