No Image
العرب والعالم

الكاظمي في "أربيل" لبحث التداعيات وواشطن تؤكد دعمها لبغداد

14 مارس 2022
طهران تؤكد أنها لن تتساهل مع أي "تهديدات" مصدرها العراق
14 مارس 2022

عواصم "وكالات": وصل رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي القائد العام للقوات المسلحة برفقة وفد وزاري وأمني كبير امس الاثنين إلى محافظة أربيل لبحث تداعيات القصف الصاروخي الإيراني.

وكان باستقبال الكاظمي في مطار أربيل الدولي رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور برزاني.

ويجري الكاظمي في وقت لاحق -حتى كتابة الخبر - سلسلة اجتماعات مع رئاسة إقليم كردستان والحكومة المحلية ويزور المواقع التي تعرضت للقصف الصاروخي في أربيل.

من جهته، قال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي إن الولايات المتحدة أدانت يوم الأحد هجوما شنته إيران على مدينة أربيل بشمال العراق، مشيرا إلى أن واشنطن ستدعم بغداد وحكومات في أنحاء المنطقة في مواجهة تهديدات من طهران.

وأضاف في بيان أصدره البيت الأبيض "سندعم حكومة العراق في محاسبة إيران وسندعم شركاءنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط في مواجهة تهديدات مماثلة من إيران".

وحذّرت إيران امس الإثنين من أنها لن تتساهل مع أي "تهديدات" مصدرها العراق، وذلك غداة إعلان الحرس الثوري استهدافه بصواريخ بالستية "مركزا استراتيجيا" اسرائيليا في إقليم كردستان الشمالي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده "من غير المقبول أن يصبح أحد جيراننا الذي تربطه بنا علاقات قوية... مركزا للتهديدات ضد الجمهورية الإسلامية".

وحذّر خلال مؤتمر صحفي من أن "إيران لن تتساهل" مع أن يتواجد في دولة مجاورة لها "مركز للتآمر على بلادنا وإرسال الإرهابيين" عبر الحدود.

وأفاد الحرس الثوري الإيراني الأحد عن استهداف "مركز اسرائيلي" في شمال العراق، بعد ساعات من إعلان سلطات اقليم كردستان سقوط صواريخ بالستية أطلقت "من خارج الحدود" في محيط أربيل والقنصلية الأمريكية فيها.

وأوضح أن مركزا اسرائيليا تم استهدافه من قبله بصواريخ "قوية ونقطوية (دقيقة)"، واضعا ذلك في سياق رد على "الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني".

ودانت حكومة إقليم كردستان في بيان "الهجوم الجبان... بذريعة ضرب قاعدة إسرائيلية بالقرب من القنصلية الأمريكية"، مشددة على أن "الموقع المستهدف كان مكانا مدنيا".

ونفى محافظ أربيل أوميد خوشناو وجود "مقرات اسرائيلية"، معتبرا ذلك "ادعاءات لا أساس لها من الصحة".

واستدعت وزارة الخارجية العراقية السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي لإبلاغه احتجاجها على "القصف الصاروخي الإيراني الذي تعرضت له محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق".

وقال خطيب زاده إن إيران سبق وأن لفتت نظر الحكومة المركزية في بغداد "مرارا لئلا تصبح حدودها مكاناً للتآمر على بلادنا"، داعيا إياها الى أن "تمنع استخدام أراضيها لتهديد الأمن والاستقرار" في الجمهورية الإسلامية.

وأتى القصف الصاروخي على أربيل بعد نحو أسبوع من اعلان الحرس الثوري مقتل اثنين من ضباطه جراء ضربات اسرائيلية في سوريا، محذّرا في حينه من أن "الكيان الصهيوني سيدفع ثمن جريمته".