الجامعة العربية تطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني
الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال حملة مداهمات بأنحاء متفرقة من الضفة -
القدس المحتلة "وفا، د.ب.أ": طالبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الأمم المتحدة، بضرورة تحمل مسؤولياتها وأن تبادر من خلال أمينها العام بالتحرك العاجل مع الأطراف الدولية المعنية لوضع قرارات مجلس الأمن موضع تنفيذ، وتوفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني.
وأدان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، العدوان الهمجي الإسرائيلي الذي أسفر عن إستشهاد 6 مواطنين فلسطينيين، وإصابة العشرات بجروح.
وقال: إن ما جرى من تصعيد وعدوان سافر على مدينة نابلس الآمنة والتي تخضع لعملية عسكرية إسرائيلية وحصار خانق منذ أكثر من أسبوعين يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان.
وحمل الأمين العام المساعد في تصريحات له على هامش الإجتماعات التحضيرية للقمة العربية الحادية والثلاثين بالجزائر، سلطات الإحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات وتبعيات هذه الجريمة التي تأتي في سياق هذا العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني، خاصة ما يجري في نابلس وجنين وما تشهدانه من دمار وحصار وإراقة دماء بصورة متعمدة، ما يقتضي المتابعة والمساءلة أمام جهات العدالة الدولية بما يشمل تنفيذ توصيات التقارير التي أقرتها واعتمدتها منظمات دولية والتي كان آخرها لجنة التحقيق الأممية للتصدي لتلك الجرائم الإسرائيلية ووقفها فورا.
وأكد أبو علي، أن مستجدات القضية الفلسطينية هي قضية دائمة ومدرجة على جدول أعمال الجامعة العربية خاصة في جميع مجالسها متعددة المستويات، ونحن في الجزائر اليوم لإعداد الاجتماعات التحضيرية وصولا الى عقد القمة العربية والتي سيكون في مقدمة جدول أعمالها البند الرئيسي "مستجدات وتطورات القضية الفلسطينية خاصة التصعيد الإسرائيلي الدموي الأخير".
وأشار إلى أنه الأمين العام للجامعة العربية وجه جميع قطاعات وبعثات الأمانة العامة في عواصم القرار الدولي، بضرورة استمرار وبذل الجهود ومتابعة تطورات الوضع الميداني بفلسطين أولا بأول.
وقف الإجراءات الأحادية
من جهته، طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ امس الأربعاء، سلطات الاحتلال بوقف الإجراءات الأحادية لإعادة الاستقرار والهدوء.
وحذر الشيخ، في بيان عقب اجتماعه في مدينة رام الله مع القنصل البريطاني العام في القدس ديان كورنر، من مخاطر "التصعيد الإسرائيلي وعنف المستوطنين" في الأراضي الفلسطينية.
وشدد الشيخ على "ضرورة وجود أفق سياسي برعاية دولية لحماية حل الدولتين".
واستشهد 183 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري بواقع 131 في الضفة الغربية و51 في قطاع غزة، في مقابل مقتل 25 إسرائيليا في ظل مستويات غير مسبوقة من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ عدة سنوات.
و أعلنت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 19 فلسطينيا خلال حملة مداهمات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية من بينها مدينتي جنين ونابلس.
وذكرت المصادر أن السلطات الإسرائيلية هدمت ثلاثة منازل تقدر مساحة كل واحد منها بنحو 150 مترا مربعا في قرية الديوك التحتا، غرب مدينة أريحا بحجة عدم الترخيص.
وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي باحترام وضمان احترام أحكام القانون الدولي، وتحمل مسؤولياته تجاه النساء والفتيات الفلسطينيات الأكثر تضرراً من نظام "الفصل العنصري" الذي تفرضه إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على الأرض الفلسطينية.
ودعت الوزارة، في بيان بمناسبة يوم المرأة الفلسطينية الذي صادف امس الاربعاء، إلى ضرورة "مساءلة إسرائيل عن جرائمها وانتهاكاتها الممنهجة وواسعة النطاق بحقهن".
وأشارت الى اعتقال إسرائيل ما يزيد عن 111 امرأة منذ بداية العام الجاري "ما زالت 32 منهن يقبعن في سجون الاحتلال في ظروف قاسية ومهينة ولا إنسانية، تحت العنف والتعذيب والاضطهاد وسياسة الإهمال الطبي".
