العرب والعالم

الالاف يفرون الى الحدود و"الاوروبي" يجمد اصول بوتين

25 فبراير 2022
الجيش الروسي في قلب اوكرانيا.. وزيلينسكي يستنجد
25 فبراير 2022

عواصم "وكالات": ضيقت القوات الروسية الخناق امس على كييف مع معارك في العاصمة ومحيطها في اليوم الثاني من اجتياح أكد الجيش الأوكراني أنه سيبذل "أقصى جهوده" لصده، فيما دعاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى "تولي السلطة".

غداة إطلاق الرئيس الروسي هجوما واسعا ضد أوكرانيا أوقع عشرات القتلى وتسبب بنزوح أكثر من مئة الف شخص، سجلت أولى المعارك في العاصمة.

وقال بوتين مخاطبا الجيش الأوكراني في كلمة نقلها التلفزيون الروسي امس "تولوا السلطة. يبدو لي أن من الأسهل التفاوض بيني وبينكم"، مؤكدا أنه لا يحارب وحدات من الجيش الأوكراني بل تشكيلات قومية تتصرف "كإرهابيين" وتستخدم المدنيين "دروعا بشرية".

ووعد الكرملين امس بالرد بشكل "متكافىء أو غير متكافىء" على العقوبات التي فرضها الغرب. في هذا الوقت، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على تجميد أصول بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف في دول التكتل على ما أفادت مصادر أوروبية لوكالة فرانس برس.

وعند حدود أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي لا سيما بولندا والمجر ورومانيا، تدفق اللاجئون بالمئات. فر حوالى مئة ألف شخص من منازلهم في أوكرانيا وغادر آلاف الأشخاص البلاد بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين.

واتهم الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي روسيا باستهداف المدنيين. وقال في شريط مصور نشر عبر وسائل التواص الاجتماعي "هذه الليلة بدأوا قصف أحياء مدنية. هذا يذكرنا (بالهجوم النازي) في 1941" مستخدما اللغة الروسية للجملة الأخيرة ليتوجه إلى المواطنين الروس.

وأشاد زيلينسكي ببطولة الأوكرانيين في مواجهة الغزو الروسي مؤكدا أن جنود بلاده يبذلون "كل في ما وسعهم" للدفاع عن بلدهم. وأكد "ستضطر روسيا إلى التحدث إلينا عاجلا أم اجلا". لا تعلن روسيا عن الضحايا في صفوف قواتها.

واتّهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بعدم اتخاذ "خطوة حازمة" في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي عن تأييده لحلّ النزاع في أوكرانيا عبر المسار الدبلوماسي، وأفاد التلفزيون الرسمي الصيني أن الصين "تدعم روسيا في حل (النزاع) عبر المفاوضات مع اوكرانيا".