No Image
العرب والعالم

الأمم المتحدة: أكثر من مليون فلسطيني في غزة بحاجة ماسة للإيواء

03 يناير 2026
03 يناير 2026

نيويورك"وكالات": قال مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن ما يقدر بنحو مليون شخص، أو نصف عدد سكان قطاع غزة، ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدة في الإيواء.فيما حذرت رئيسة "أطباء بلا حدود" إيزابيل دوفورني اليوم من أن المنظمة قد تُنهي عملياتها في قطاع غزة خلال مارس المقبل إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرارها حظر عملياتها وأنشطة 36 منظمة أخرى.

وأفاد مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بأن الحاجة إلى المساعدة في توفير المأوى لا تزال مستمرة، على الرغم من قيام العاملين في المجال الإنساني بتوزيع آلاف الخيام ومئات الآلاف من القماش المشمع وغيرها من المواد في جميع أنحاء القطاع منذ وقف إطلاق النار.

ونقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قوله إن العاملين في المجال الإنساني في غزة يواصلون مساعدة الأسر الأكثر ضعفا، حيث تترك ظروف الشتاء القاسية مئات الآلاف من الفلسطينيين يكافحون في خيام مؤقتة تضررت بسبب الأمطار والرياح وأمواج مياه البحر.

في غضون ذلك، يواجه شركاء الأمم المتحدة العاملون في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة تحديات في إدارة النفايات الصلبة مع اتساع الفجوة بين الكمية المجمعة والمتراكمة، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى مدافن النفايات والبنية التحتية المتضررة ونقص الوقود، حسبما ذكر مكتب المتحدث.

وعلى الرغم من العوائق، قامت الفرق التي تدعمها منظمة الأمم المتحدة للطفولة بإزالة ألف طن من النفايات الصلبة كل شهر منذ وقف إطلاق النار، للمساعدة في الحفاظ على رفاهية وصحة الأطفال وأسرهم.

في غضون ذلك حذرت رئيسة "أطباء بلا حدود" إيزابيل دوفورني السبت من أن المنظمة قد تُنهي عملياتها في قطاع غزة خلال مارس المقبل إذا لم تتراجع إسرائيل عن قرارها حظر عملياتها وأنشطة 36 منظمة أخرى.

وأكدت إسرائيل الخميس أنها "ستنفذ الحظر" على أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية كبرى في قطاع غزة لكونها لم تزوّد السلطات بقوائم أسماء موظفيها الفلسطينيين عملا بتشريع جديد.

ووصفت "أطباء بلا حدود" هذا القرار بأنه "تجاوز فاضح"، إلا أن إسرائيل أكدت أنه يهدف إلى "منع تسلل عناصر إرهابية إلى المؤسسات الإنسانية".

وقالت دوفورني لإذاعة "فرانس إنتر": "للعمل في فلسطين، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يجب أن تكون أسماء الموظفين مسجّلة.. وقد انتهت صلاحية هذا التسجيل في 31 ديسمبر 2025".

وأضافت "أطلقنا منذ يوليو 2025 عملية إعادة تسجيل للأسماء، ولم نتلقَّ أي رد حتى الآن.. لا يزال أمامنا 60 يوما للعمل من دون الحاجة إلى إعادة التسجيل، وسنضطر تاليا إلى إنهاء أنشطتنا في مارس"، إذا أصرت إسرائيل على قرارها.

وتضم "أطباء بلا حدود" نحو أربعين موظفا دوليا في قطاع غزة، وتتعاون مع 800 موظف فلسطيني في ثمانية مستشفيات.

وقالت دوفورني "لا يزال لدينا موظفون دوليون تمكنوا حديثا، خلال الأيام القليلة الماضية، من دخول غزة".

وأضافت "نحن ثاني أكبر موزع للمياه في قطاع غزة. في العام 2025، عالجنا ما يزيد قليلا عن 100 ألف شخص من المصابين بحروق أو إصابات مختلفة. كما نحتل المرتبة الثانية من ناحية عدد الولادات التي نجريها".

واعتبرت دوفورني استنادا إلى تقرير لوحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، وهي الهيئة التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمسؤولة عن الشؤون المدنية الفلسطينية، أن القرار الإسرائيلي نابع من كون المنظمات غير الحكومية "تشهد على العنف الذي يرتكبه الجيش الإسرائيلي" في غزة.

وأضافت "لم يُسمح للصحافيين الدوليين مطلقا بدخول غزة، في حين يستهدف الجيش الإسرائيلي الصحافيين المحليين ويقتلهم".

وأشارت إلى أن "أكثر من 500 عامل في المجال الإنساني قُتلوا، بينهم 15 عضوا من منظمة أطباء بلا حدود"، في غارات إسرائيلية منذ أكتوبر 2023.