إيران تسجّل للمرة الأولى أكثر من 500 وفاة يومية.. والتصريح الصحي الأوروبي يسمح بعبور حدود 33 دولة
عواصم - وكالات: تجاوزت إيران عتبة 500 وفاة يومية بسبب كوفيد للمرة الأولى منذ بدء الوباء فيما سجّلت أيضا عددا قياسيا من الإصابات، وفق أرقام رسمية أعلنتها وزارة الصحة الأحد.
وواصلت بذلك الجمهورية الإسلامية، أكثر الدول تأثرا بالجائحة في منطقة الشرق الأوسط، تسجيل نسق تصاعدي على صعيد التفشي الوبائي منذ أواخر يونيو، تعزوه السلطات الى "موجة خامسة" تعود بشكل أساسي الى المتحورة دلتا شديدة العدوى.
وأفادت وزارة الصحة عن وفاة 542 شخصا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وتسجيل 36619 إصابة.
وبذلك، بلغ العدد الإجمالي للوفيات 94015 من أصل أربعة ملايين و158 ألفا و729 إصابة سجلتها رسميا الجمهورية الإسلامية، منذ ظهور المرض للمرة الأولى في البلاد في فبراير 2020.
والعدد الجديد للوفيات اليومية هو الأعلى منذ 26 أبريل الماضي، حين أعلنت الوزارة وفاة 496 شخصا (الحصيلة القياسية السابقة).
الى ذلك، سجلت إيران حصيلة قياسية للإصابات اليومية أكثر من مرة في الأسابيع الماضية، كان آخرها في الرابع من أغسطس (39357 إصابة).
وسبق لمسؤولين إيرانيين أن أكدوا أن الأرقام الرسمية تبقى ما دون الفعلية.
وأعلن الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي السبت خلال ترؤسه اجتماع الهيئة الوطنية لمكافحة كوفيد-19، أنه سيتم خلال الأسبوع المقبل "دراسة خطة لتغيير طريقة مواجهة فيروس كورونا"، من دون تحديد تفاصيل.
كما تعهد العمل على "دعم انتاج اللقاح المحلي"، وفي الوقت عينه "عدم التردد" في استيراد لقاحات خارجية.
ومنذ بدء جائحة كوفيد-19، لم تفرض السلطات الإيرانية إجراءات إغلاق شامل على غرار تلك التي اعتمدتها العديد من دول العالم، عازية ذلك للظروف الاقتصادية الصعبة العائدة بالدرجة الأولى الى العقوبات الأميركية.
وشكا المسؤولون من تأثير العقوبات على امكان استيراد اللقاحات، لا سيما لصعوبة القيام بالتحويلات المالية اللازمة من أجل الحصول عليها.
ورأى التلفزيون الرسمي الإيراني في تقرير الأحد أنه "على الرغم من تسارع إيقاع التطعيم، التقيد بالإجراءات الصحية انخفض بشكل لافت".
واعتبر أن الوضع قاتم والمستشفيات تواجه "أزمة" بسبب تزايد الإصابات.
ولا تزال حملة التلقيح الوطنية التي أطلقت في فبراير تمضي بشكل أبطأ مما كان مأمولا. ومن أصل إجمالي عدد السكان الذي يناهز 83 مليونا، تلقى نحو 12,5 ملايين جرعة واحدة من لقاح مضاد لكورونا، في حين تلقى 3,7 ملايين شخص فقط الجرعتين، وفق أرقام وزارة الصحة الأربعاء.
وسعيا لتعويض نقص اللقاحات المستوردة، عملت إيران على تطوير مشاريع لقاحات محلية. وأعلنت السلطات في الفترة الماضية منح موافقة طارئة على استخدام اثنين من هذه اللقاحات.
السعودية ستستأنف تدريجيا العمرة للحجاج الملقحين الوافدين
أعلنت السعودية الأحد أنها ستستأنف العمرة تدريجيا للمعتمرين الملقحين الوافدين من دول العالم، في قرار يشكل انفراجة لآلاف المسلمين حول العالم ولاقتصاد المملكة بعد نحو 18 شهرا من تعليق قبول هؤلاء الأجانب بسبب جائحة كوفيد-19.
ويأتي القرار بعد نحو ثلاثة أسابيع من حج مصغر شارك فيه نحو ستين ألف مسلم من سكّان البلاد الملقّحين بالكامل ضدّ فيروس كورونا وبعد أسبوع من فتح السعودية أراضيها أمام السيّاح الملقّحين بالكامل.
ويشكل القرار خبرا سارا لملايين المسلمين حول العالم المحرومين منذ مارس 2020 من العمرة التي أداها 5.8 ملايين شخص خلال 2020، أي أقل بـ69 %عن 2019، حسب الأرقام الرسمية.
وأثار القرار "ارتياحا" لدى كثير من المسلمين الراغبين في أداء هذه المناسك المقدسة.
وقال مدير المبيعات المصري أحمد حمادنا (33 عاما) "اشعر بالارتياح لاستئناف العمرة. احتاج نفسيا أن اذهب لمكة". لكنه أعرب لوكالة فرانس برس في القاهرة عن قلقه "بسبب تعقد الإجراءات والتدابير في زمن الوباء".
ورغم ارتياحه، ابدى المهندس المصري محمد رجب المقيم في استراليا "ترددا" في الذهاب للعمرة. وقال عبر تطبيق واتس اب إنّ "الزحام سيكون شديدا في مكة وفرص حدوث عدوى عالية حتى مع تلقي المعتمرين للقاحات".
ولا يستطيع حمادنا ورجب السفر مباشرة للسعودية بسبب عدم وجود رحلات مباشرة بين المملكة ومصر وكذلك تعليق استراليا للرحلات الدولية.
وفي 2020 بلغ عدد المشاركين في الحج عشرة آلاف مسلم بعد أن استقبلت المملكة في 2019 نحو 2,5 مليون من أرجاء العالم في مناسك الحج.
وكانت السعودية علقت في مارس 2020، أداء العمرة لأكثر من ستة أشهر على خلفية تفشي الوباء قبل أن تسمح باستئنافها وفق شروط محدّدة ولعدد محدود فقط من سكانها الذين باتوا بحاجة لاستخدام تطبيق الكتروني لزيارة بيت الله الحرام.
وفي بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أعلنت وزارة الحج والعمرة "استقبال طلبات العمرة من مختلف دول العالم تدريجيا اعتبارا من الإثنين 9 أغسطس الجاري "، لأداء المناسك و"الزيارة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف".
وأوضحت أن ذلك سيتم "بطاقة استيعابية تصل إلى ستين ألف معتمر موزعة على ثماني فترات تشغيلية، لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 2 مليون معتمر شهريًّا".
وطلبت من المعتمرين القادمين من خارج المملكة "إرفاق شهادة التحصين المصادق عليها من الجهات الرسمية في بلد المعتمر مع اشتراط أن تكون اللقاحات معتمدة في المملكة" وهي فايزر واسترازينيكا وموديرنا وجونسون آند جونسون.
ونقلت الوكالة عن نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبد الفتاح مشاط قوله إنّ الوزارة "تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تحديد الدول التي يقدم منها المعتمرون، وأعدادهم بصفة دورية حسب تصنيف الإجراءات الوقائية، والاشتراطات الخاصة بالدول القادم منها المعتمرون والزوار إلى المملكة".
وأعادت السعودية فتح مجالها الجوي في مايو الفائت لكنها ألزمت القادمين من دول عدة بقضاء فترة حجر صحي مدتها 14 يوما في دولة ثالثة قبل الوصول لأراضيها في لإجراء يعيق حاليا وصول عدد كبير من المعتمرين.
وأوضح مشاط أن "التحصين سيكون شرطا أساسيا لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام والزيارة للمسجد النبوي"، بالنسبة للمعتمرين من داخل السعودية.
وبدأت السعودية التي تضم 35 مليون نسمة وظلّت مغلقة فترة طويلة، في 2019 إصدار تأشيرات سياحية فورية لمواطني 49 دولة معظمها أوروبية، بعدما كان القسم الأكبر من التأشيرات يقتصر على العمل والحجّ والعمرة.
يشكّل موسم الحج وكذلك العمرة مصدرا رئيسيا للعائدات المالية غير النفطية للمملكة التي يعتمد اقتصادها على عائدات النفط. لذلك ستمثل عودة العمرة مع إعادة السعودية فتح أراضيها أمام السيّاح الملقّحين بالكامل متنفسا للاقتصاد.
وتبقي العمرة خصوصا فنادق ومحال مكة مزدحمة طوال العام بالزوار الوافدين من كافة بلاد العالم. ويقضي هؤلاء عشرة أيام على الأقل في المملكة كما يقومون بشراء الكثير من الهدايا التذكارية.
في الأوقات العادية يوفر الحج والعمرة 12 مليار دولار سنويا، ما يحافظ على حيوية الاقتصاد في مكة طوال العام.
وفي الأول من أغسطس، بدأت السعودية حظر دخول غير الملقحين ضد كورونا إلى الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، وتضيق الخناق على المترددين في تلقي اللقاحات،وتم إعطاء أكثر من 29 مليون جرعة لقاح مضادّ لفيروس كورونا لسكان المملكة، بحسب بيانات نشرتها وزارة الصحة السبت.
آلاف التونسيين يقبلون على التطعيم ضد كورونا في حملة استثنائية
اصطف الآلاف من التونسيين ممن هم في سن فوق الأربعين عاما في طوابير طويلة منذ ساعات الصباح الأولى الأحد أمام مراكز التطعيم لتلقي الجرعات المضادة لفيروس كورونا المستجد، في حملة استثنائية واسعة النطاق للحد من تفشي الوباء في البلاد.
ومع توفر مخزون بملايين الجرعات القادمة من الهبات الدولية تسعى تونس إلى تدارك تعثر حملة التطعيم التي بدأت منذ منتصف مارس الماضي عبر تنظيم يوم مفتوح للمواطنين.
وجندت الرئاسة التونسية، التي تتولى السلطة التنفيذية بالكامل منذ إعلان الرئيس قيس سعيد التدابير الاستثنائية في البلاد يوم 25 يوليو الماضي، وزارات الصحة والتربية والدفاع والداخلية من أجل إنجاح الحملة وتطعيم أكبر عدد من المواطنين.
وعانت تونس من موجة عاتية من الوباء بلغت ذروتها في شهر يوليو الماضي وتسببت في أعداد قياسية من المصابين التي ناهزت أقصاها حوالي 10 آلاف في اليوم وأكثر من 100 حالة وفاة يوميا.
وصنفت منظمة الصحة العالمية تونس كأكثر بلد متضرر من الوباء في أفريقيا والمنطقة العربية.
وفي معهد حي التحرير قرب العاصمة توافد حوالي 500 شخص حتى الساعة التاسعة صباحا.
وقال معتمد المنطقة لوكالة الأنباء الألمانية:"نسعى لتطعيم ألفي شخص في هذا المركز، وعلى المستوى الوطني تخطط السلطات لتطعيم 650 ألف شخص ولكن يمكننا الوصول إلى عدد أبعد من ذلك".
ويشارك في الحملة نشطاء من منظمات المجتمع المدني ومتطوعون من عدة قطاعات مهنية، فيما تكفلت وسائل النقل الخاصة والعمومية بنقل المواطنين مجانا إلى مراكز التلقيح البالغ عددها أكثر من 330 مركزا في أنحاء البلاد.
وحتى الساعة 11 صباحا أشارت إحصاءات السلطات الصحية إلى تلقي 145 ألف مواطن للقاح.
وأفادت وزارة الصحة بأن مليون و404 آلاف جرى تحصينهم بالكامل منذ بدء التطعيم في مارس الماضي، وأعلنت السلطات أن الهدف هو الوصول إلى تطعيم نصف سكان البلاد بحلول منتصف أكتوبر المقبل.
دول العالم تدرج التصريح الصحي ضمن اشتراطات ارتياد الاماكن العامة
يتزايد عدد الدول التي أدرجت التصريح الصحي، الساري منذ أسابيع في النمسا والدنمارك وبضعة أيام في فرنسا وإيطاليا، والذي يحصر ارتياد بعض الأماكن العامة بالأشخاص الملقّحين بالكامل أو الذين يحملون فحصا لكوفيد نتيجته سلبية أو شهادة التعافي من المرض.
و في الربيع، كانت المجر والنمسا والدنمارك من بين أولى الدول الأوروبية التي طبقت التصريح الصحي.
في الدنمارك، لا يزال التصريح إلزامياً للدخول إلى أماكن مختلفة مثل صالونات تصفيف الشعر أو الصالات الرياضية.
بدأت المجر التي سارعت في إطلاق حملة التطعيم باستخدام لقاحات روسية وصينية بإصدار "شهادات مناعة" في مطلع شهر مارس. منذ مايو، تم استخدام هذه البطاقات لإعادة فتح الفنادق والمسارح ودور السينما وقاعات المطاعم الداخلية.
تم رفع هذه القيود منذ ذلك الحين ولكن لا يزال التصريح مطلوباً في المرافق الصحية والتجمعات التي تضم أكثر من 500 شخص.
وفي النمسا، مع رفع الاغلاق العام في منتصف مايو، كان يتعين ابراز اختبار نتيجته سلبية أو شهادة تعافي أو إثبات تلقي التطعيم لدخول الفنادق والمطاعم والصالات الرياضية والمتاحف والعروض الموسيقية وصالونات تصفيف الشعر. ولا تزال هذه القاعدة سارية.
و دخل التصريح الصحي الأوروبي المقرون برمز تحقق يثبت أن حامله قد تم تطعيمه أو خضع مؤخراً لاختبار نتيجته سلبية، حيز التنفيذ في الأول من يوليو في الاتحاد الأوروبي.
يسمح للمسافرين بعبور حدود 33 دولة من دول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وست دول أخرى مجاورة (أندورا وأيسلندا ولشتنشتاين وموناكو والنروج وسويسرا). لكن القواعد تختلف حسب الوجهة وبلد المنشأ.
و تفرض البرتغال الحصول على تصريح صحي للإقامة في الفندق أو لحضور دروس جماعية في الصالات الرياضية. كما يُطلب لارتياد القاعات الداخلية للمطاعم، لكن فقط أثناء اجازات نهاية الأسبوع والاجازات الرسمية.
في أيرلندا، يتطلب دخول القاعات الداخلية للمطاعم والمقاهي فقط ابراز التصريح الصحي.
في فرنسا، أصبح التصريح الصحي إلزامياً في 21 يوليو لدخول الأماكن الثقافية والترفيهية (المتاحف ودور السينما والمهرجانات والمعارض) التي تستقبل أكثر من 50 شخصاً.
اعتباراً من الاثنين، تم تمديده (لمن هم فوق 18 عاماً) ليشمل المقاهي والمطاعم والطائرات والقطارات والحافلات للرحلات الطويلة والمهرجانات والمعارض التجارية.
كما اصبح التصريح إلزامياً للزوار أو المرضى في حالات غير طارئة في المستشفيات ودور المسنين.
وباتت الشهادة الصحية الزامية في ايطاليا اعتبارا من 6 أغسطس لدخول صالات السينما والمتاحف والمطاعم وممارسة الرياضة في الأماكن غير المفتوحة.
كما سيكون "التصريح الأخضر" إلزامياً لاستخدام القطارات أو الحافلات أو الطائرات اعتبارا من الأول من سبتمبر، وكذلك للمعلمين وموظفي المدارس والجامعات وطلاب الجامعات.
و في ألمانيا وإسبانيا، تمتلك الأقاليم حق التعامل في هذه القضايا.
في إسبانيا، فرضت غاليسيا (شمال) التصريح لدخول المقاهي والمطاعم والنوادي الليلية في البلديات الأكثر تضرراً. وحظرت المحاكم تطبيقه في جزر الكناري (الأطلسي) والأندلس (جنوب).
في ألمانيا، قد تكون هناك حاجة، حسب الأقاليم، إلى ابراز شهادة التطعيم أو الاختبار السلبي لدخول الفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.
في مواجهة ازدياد عدد الإصابات، أعادت إسرائيل العمل بالتصريح الصحي في الأول من أغسطس. وبالتالي، سيسمح حصرا للأشخاص الذين تلقّوا اللقاح بالكامل، وللذين تعافوا من إصابتهم بكوفيد-19، وللأفراد الذين يُبرزون اختبارا سلبيا (بي سي آر)، بالدخول إلى أماكن تضمّ أكثر من 100شخص، داخليّة كانت أم خارجيّة.
في 3 أغسطس، أعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو أن إبراز دليل على تلقي اللقاح سيكون مطلوباً لدخول المطاعم وصالات الألعاب الرياضية وأماكن الترفيه في المدينة. سيسري هذا الاجراء اعتبارا من 16 أغسطس.
وأعلن رئيس وزراء مقاطعة كيبيك الكندية فرانسوا ليغول في 5 أغسطس إطلاق جواز سفر للقاحات. ستسمح هذه الوثيقة بارتياد الأنشطة "غير الأساسية" مثل "الذهاب إلى مطعم".
رئيس إندونيسيا يأمر بسرعة الاستجابة للحد من انتشار الوباء
أمر رئيس إندونيسيا، جوكو ويدودو مسؤولي إنفاذ القانون ومسؤولين محليين في الجزر الخارجية للبلاد بإتخاذ إجراءات فورية، بما في ذلك فرض قيود على التحركات وعزل الأشخاص المصابين، للحد من انتشار حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وقالت وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم الأحد إنه حتى السادس من أغسطس الجاري، شكلت الإصابات الجديدة، التي تم تسجيلها في مناطق خارج جاوة وبالي، 54% من إجمالي الإصابات بمختلف أنحاء البلاد، بارتفاع من 44% في بداية الشهر و34% في 25 يوليو الماضي، طبقا لبيان صدر عن اجتماع الحكومة أمس السبت، ونشر على موقع "يوتيوب".
ودعا الرئيس، المعروف باسم، جوكوي إلى فرض قيود على التنقل خلال أسبوعين على الاقل وتوسيع الاختبارات ليشمل ذلك الجيش لكي يتم عزل الأشخاص المصابين.
وارتفعت حصيلة الوفيات بسبب فيروس كورونا، لتتجاوز مئة ألف حالة في الرابع من أغسطس الجاري.
