إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أساسي لوقف الصراع مع الفلسطينيين
رئيسة اللجنة :عدم تنفيذ التوصيات والإفلات من العقاب دليل على غطرسة المحتل -
الأراضي الفلسطينية-جنيف"وكالات:اعتبرت لجنة التحقيق المكلفة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والتمييز ضد السكان الفلسطينيين هما "السببان الجذريان" للتوتّرات المتكرّرة وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد التقرير الأول لهذه اللجنة "أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والتمييز ضد الفلسطينيين هما السببان الجذريان الكامنان وراء التوتّرات المتكرّرة وعدم الاستقرار وإطالة أمد النزاع في المنطقة".
وقال عضو لجنة التحقيق ميلون كوثاري في البيان "يشير استعراضنا لنتائج وتوصيات آليات وهيئات الأمم المتحدة السابقة بوضوح إلى أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي تماشيًا مع قرارات مجلس الأمن بشكل كامل، أساسي لوقف دوّامات العنف المتكرّرة".
واشار التقرير إلى أن الوثيقة التي تضم 18 صفحة عُرضت قبل نشرها على السلطات الفلسطينية والإسرائيلية.
وأنشأ مجلس حقوق الإنسان لجنة التحقيق الأممية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل منذ 13 أبريل 2021.وكانت اسرائيلي رفضت التعاون مع اللجنة.
وكتبت نافي بيلاي، رئيسة اللجنة والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، في تقريرها أن "النتائج والتوصيات الخاصة بالأسباب الجذرية توجّهت بأغلبيتها إلى إسرائيل، وهذا مؤشّر على الطبيعة غير المتكافئة للنزاع وواقع دولة محتلّة لدولة أخرى".
وأنشئت اللجنة عقب الحرب التي استمرت 11 يوماً بين اسرائيل وحركة حماس في مايو 2021، وتسبّب القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي على قطاع غزة بمقتل 260 شخصا، بينهم 66 طفلا ومقاتلون، وفق السلطات في القطاع.بينما قتل 13 شخصا بينهم جندي في الجانب الإسرائيلي بصواريخ أطلقت من القطاع، وفق الشرطة الإسرائيلية.
وفي الوقت الحالي، قيمت اللجنة العديد من التوصيات والقرارات الموجودة بالفعل، لكنها اشارت إلى ضرورة إجراء تحقيقها الخاص.
إلا أن بيلاي اشارت إلى أن التوصيات السابقة " لم تنفّذ، وتشمل الدعوات إلى ضمان المساءلة تجاه انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وإطلاق المجموعات الفلسطينية المسلّحة للصواريخ عشوائيًا باتجاه إسرائيل".
واضافت "يكمن عدم تنفيذ التوصيات بالإضافة إلى بيئة الإفلات من العقاب، وهما دليلان قاطعان أن اسرائيل لا تنوي إنهاء الاحتلال، بالإضافة إلى التمييز المستمر ضد الفلسطينيين في صلب تكرار الانتهاكات الممنهج في الأرض الفلسطينية المحتلّة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي إسرائيل".
من جهة أخرى نددت السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس، بـ"اعتداء" مستوطنين إسرائيليين على كنيسة في شرق القدس.وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان، إن "الاعتداء على كنيسة الروح القدس والحديقة اليونانية في جبل صهيون في القدس تضمن تخريب لممتلكاتها والعبث بمحتوياتها ونبش قبور الأموات وإلقاء القمامة في باحاتها".
واعتبرت الوزارة أن "هذا الاعتداء الاستفزازي المتواصل على الكنائس وممتلكاتها يهدف للسيطرة عليها، كجزء لا يتجزأ من مخططات دولة الاحتلال الرامية لتعميق عمليات ضم وتهويد القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية".
وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء وغيره من الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وللاتفاقيات الموقعة، في محاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم للقدس ومقدساتها".
وعلى صعيد آخرطالب وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك بكشف ملابسات مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.وقال الوزير الذي يشغل أيضا منصب نائب المستشار أولاف شولتس أمس في رام الله عقب لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إنه ينتظر كشفا شاملا لملابسات الواقعة.
وألقى المدعي العام الفلسطيني أكرم الخطيب باللائمة على إسرائيل يوم الخميس الماضي في قتل شيرين أبو عاقلة عمدا. وقال أكرم الخطيب للصحفيين أن تحقيقا بشأن الرصاصة القاتلة كشف أن قناصا أطلقها باستخدام بندقية من طراز روجر، وأن الرصاصة جاءت من اتجاه الجنود الإسرائيليين.
ويجري هابيك حاليا زيارة في الشرق الأوسط تشمل إسرائيل والمناطق الفلسطينية والأردن حتى غدا الخميس. وتدور الجولة حول موضوع الطاقة وحماية المناخ بالإضافة إلى قضايا راهنة للعلاقات السياسية والاقتصادية.
