No Image
العرب والعالم

أوكرانيا تبلغ وكالة الطاقة الذرية بان روسيا تحد من تدفق المعلومات حول منشآت النفايات المشعة

16 مارس 2022
بيلاروس تؤكد أنها تؤمن التيار الكهربائي لمحطة تشرنوبيل
16 مارس 2022

عواصم "وكالات": أعلنت سلطات منطقة غوميل البيلاروسية نقلا عن وزارة الطاقة الاربعاء أن تغذية محطة تشرنوبيل النووية بالتيار الكهربائي عادت إلى طبيعتها بفضل بيلاروس المجاورة.

وقالت الوزارة في بيان نشرته سلطات منطقة غوميل عبر "تلغرام"، إن "تغذية محطة تشرنوبيل بالتيار الكهربائي عادت بالكامل".

وأضاف المصدر نفسه "التغذية الكهربائي لمنشآت المحطة تؤمنها شبكات التغذية البيلاروسية" موضحا ان مستوى الإشعاع في الموقع "مستقر" امس.

وكان التيار الكهربائي انقطع عن المحطة النووية الواقعة عند الحدود مع بيلاروس والتي سيطرت عليها القوات الروسية في 24 فبراير، أول مرة الأسبوع الماضي وأعيد إليها الأحد.

لكن شركة "اوكرينيرغو" الأوكرانية المشغلة اتهمت الجيش الروسي الاثنين بقطع التيار الكهربائي مجددا عن المحطة بالحاقه الضرر بخط التوتر العالي الذي يغذيها.

ومساء كتبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تغريدة أنها تبلغت من أوكرانيا أن "التغذية الكهربائية الخارجية عادت" خلال النهار بعدما تعرض خط التوتر العالي لأضرار مجددا "من قبل قوات الاحتلال".

وأوضحت الوكالة أن "طاقم العمل عاود العمليات لوصل المحطة بشبكة الكهرباء".

وقع أسوأ حادث نووي في التاريخ في 26 أبريل 1986 في أوكرانيا، التي كانت آنذاك إحدى الجمهوريات السوفياتية الخمس عشرة، عندما انفجر مفاعل في هذه المحطة الواقعة على بعد مئة كيلومتر من العاصمة كييف ما أدى إلى تلوث في مناطق اوروبية واسعة وخصوصا أوكرانيا وروسيا وبيلاروس حاليا.

وأدى ذلك الى إجلاء ما يقارب 350 ألف شخص من على مسافة 30 كيلومترًا حول المحطة. ولا تزال الخسائر البشرية محط جدل.

وفي سياق آخر، أبلغت الهيئة المنظمة لقطاع الطاقة النووية في أوكرانيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن سيطرة روسيا على منشآت النفايات المشعة في تشرنوبيل تحد من تدفق المعلومات منها، بما يمنع أوكرانيا من الرد بشكل كامل على جميع أسئلة الوكالة.

وقالت الوكالة في بيان الاربعاء "قالت الهيئة التنظيمية للمرة الأولى اليوم إن المعلومات التي تتلقاها بخصوص تشرنوبيل ‘تخضع لسيطرة القوات العسكرية الروسية‘ ولذلك لا يمكنها دائما تقديم أجوبة تفصيلية على كل أسئلة الوكالة". وأضافت أن هذا هو الحال أيضا فيما يخص محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا.