No Image
العرب والعالم

116 مليون برميل نفط عالق في مياه الخليج

18 أبريل 2026
عبور 8 سفن واطلاق النار على ناقلة
18 أبريل 2026

لندن"أ ف ب": أطلقت زوارق عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية النار على ناقلة نفط في مضيق هرمز اليوم، بحسب ما أفادت هيئة بريطانية، بعد إعلان طهران إعادة إغلاقه عقب فترة فتح وجيزة أتاحت عبور سفن تجارية وناقلات.

وخلال فترة الفتح الوجيزة، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، بحسب ما أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة.

لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ("يو كاي أم تي أو") أفادت بأن زوارق إيرانية أطلقت النار على ناقلة في المضيق اليوم.

وأبلغ قبطان الناقلة عن اقتراب زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري .. ووفق بيان الهيئة، فإن الزورقين "أطلقا النار على الناقلة".

وأضاف البيان أن "الناقلة وطاقمها بخير، والسلطات تحقق في الحادث".

الى ذلك، أفادت الهيئة البريطانية في وقت لاحق عن تلقيها تقريرا بشأن تعرض سفينة شحن في المنطقة ذاتها "لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضرارا ببعض الحاويات" دون التسبب باندلاع حريق.

وقبل الاعلان باغلاق المضيق مجددا ، عبرت ناقلة نفط خام وأربع ناقلات غاز بترول مسال وناقلتان للنفط والمواد الكيميائية وناقلة منتجات نفطية، المضيق، حسبما أشارت شركة "كبلر" المتخصصة في رصد الملاحة.

ورصدت منصة "مارين ترافيك" لتتبع الملاحة البحرية ناقلات نفط خام أخرى في المضيق قرب جزيرة لارك الإيرانية، المسار المعتمد من طهران للسفن الراغبة في الخروج من الخليج في ظل إغلاق طهران للمضيق منذ بدء الحرب.

وأفادت المنصة ذاتها بأن سفينة ركاب كانت الأولى من نوعها تعبر المضيق منذ بدء الحرب، مشيرة الى أنها غادرت المضيق ..

وأوضحت المنصة أن "التقارير تؤشر الى أن السفينة خالية من الركاب".

وتسبب إغلاق القوات الإيرانية للمضيق في احتجاز مئات السفن في الخليج، ورفع تكاليف شحن البضائع، ما دفع ملّاحي السفن إلى تجنب المنطقة خوفا من الهجمات أو الألغام.

وثلاث سفن على الأقل من بين السفن التي رُصدت وهي تغادر المضيق اليوم السبت مدرجة ضمن قائمة السفن الخاضعة للعقوبات الأميركية. وأعلنت بعض السفن في المضيق عن ارتباطها بالهند أو الصين في إشارة إلى حيادها.

وأشارت منصة AXSMarine لتحليل الشحن اليوم، الى أن ما بين 108 الى 116 مليون برميل من النفط الخام عالقة على متن ناقلات في الخليج حاليا.

واعتبرت ان هذه الكميات يمكن ان تعبر المضيق خلال مهلة تراوح بين ستة وثمانية أيام في حال أعيد فتحه بالكامل، لكن وصولها الى الأسواق الرئيسية في آسيا سيتطلب أسابيعا.