No Image
الرياضية

٢٤ لاعبا يزينون قائمة المنتخب الوطني الأولمبي استعدادا للدفاع عن لقب بطولة غرب آسيا

26 مارس 2026
26 مارس 2026

كتب - فيصل السعيدي

كشف مدرب المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم بدر بن مبارك الميمني النقاب عن قائمة اللاعبين المشاركة في المعسكر التحضيري الداخلي المزمع إقامته في محافظة البريمي خلال الفترة من ٢٧ حتى ٢٩ مارس الجاري، يعقبه مباشرة الانخراط في معسكر تحضيري خارجي تقرر إقامته خلال الفترة من ٣٠ مارس الجاري حتى ١ أبريل المقبل، وذلك في خضم التحضيرات المتسقة والمتواترة للمشاركة في بطولة غرب آسيا للمنتخبات الأولمبية دون ٢٣ عاما المزمع إقامتها شهر يونيو المقبل.

تجربة دولية ودية

ومن المقرر أن يتخلل معسكر الإعداد الخارجي خوض مواجهة دولية ودية أمام المنتخب الإماراتي الأولمبي الشقيق مساء الثلاثاء المقبل، وذلك على أرضية استاد طحنون بن محمد آل نهيان بمدينة العين الإماراتية.

على خط مواز، شهدت قائمة لاعبي المنتخب الوطني الأولمبي المشاركة في معسكري الإعداد الداخلي والخارجي انضمام عدد من العناصر الجديدة التي برزت مؤخرا في منافسات الدوري الأولمبي لكرة القدم، والتي تستهدف على وجه الخصوص الفئة العمرية لمواليد ٢٠٠٥ و٢٠٠٦.

٢٤ لاعبا يزينون القائمة

إلى ذلك استدعى الميمني ٢٤ لاعبا وهم عبدالله بن سيف المعمري، وفيصل بن نبيل المعولي، وأنس بن سهيل الغداني، ومحمد بن عبدالحكيم الحجري، وعبدالهادي بن حفيظ المنوري، وأحمد بن أمين الغيلاني، وأحمد بن خميس الفارسي، ويوسف بن علي الشبيبي، وبشار بن طالب المحاربي، ومحمد بن عبدالله الدويكي، وإبراهيم بن سعيد الكندي، وناظم بن سيف الجلبوبي، وعدنان بن خميس المشيفري، وحمزة بن ربيع السعدي، والملهم بن سامي الرواحي، ومحمد بن جمعة الرشيدي، ومحمد بن خلفان المحاربي، وسعيد بن سليمان العلوي، وعبدالعزيز بن محمد البلوشي، وسعيد بن مسلم البرعمي، وسياف بن مصطفى بيت بهدور، وأيوب بن صابر البوسعيدي، وعمر بن محمد اليافعي، بالإضافة إلى نايف بن جميل الغيلاني.

ضرورة ملحة

وبات العمل على تكثيف جرعة معسكرات الإعداد الداخلية والخارجية مطلبا ضروريا ملحا للمنتخب الوطني الأولمبي خلال المرحلة المقبلة، وذلك بهدف رفع وتيرة جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية، لاسيما في ظل انتهاء مسابقات المراحل السنية مبكرا وعلى وجه التحديد إبان شهر فبراير الماضي، وما ترتب عليه من ابتعاد لاعبينا عن أجواء المنافسة لنحو أكثر من ستة أشهر.

وبات لزاما على لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة القدم إعادة النظر في النظام المتبع حاليا الذي تدار به منافسات الدوريات المنضوية تحت فئات المراحل السنية ( الناشئين والشباب والأولمبي).

الذكرى الأولى للتتويج التاريخي

تجدر الإشارة إلى أن المدرب الوطني بدر بن مبارك الميمني قد قاد منتخبنا الأولمبي للتتويج بلقب كأس اتحاد غرب آسيا للمنتخبات الأولمبية تحت ٢٣ عاما للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عقب فوزه على نظيره المنتخب الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية التي أقيمت يوم ٢٥ مارس ٢٠٢٥، بالتزامن مع الظهور الأول للميمني على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأولمبي في هذه البطولة.

وفي سياق متصل شهدت هذه النسخة حضورا عمانيا لافتا على صعيد الجوائز الفردية، حيث توج محور الارتكاز سلطان بن بدر المرزوق بجائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما حاز زميله مازن الحراصي على جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.

تجربة عدد من اللاعبين

وتعقيبا حول أهمية معسكري الإعداد الداخلي والخارجي للمنتخب الوطني الأولمبي وأبرز أهدافهما المحورية، علق سعيد بن الشون الرقادي مدير المنتخب الوطني الأولمبي قائلا: "يهدف معسكري الإعداد الداخلي والخارجي اللذان نحن بصددهما حاليا إلى تجربة عدد من اللاعبين الذين برزوا في منافسات الدوري الأولمبي مؤخرا، وعلى وجه الخصوص أولئك المندرجين تحت فئة مواليد ٢٠٠٥ و٢٠٠٦".

وفي سياق متصل أردف الشون قائلا: "اللافت في الأمر أن معظم العناصر المستدعاة لقائمة المنتخب الوطني الأولمبي في معسكري الإعداد الداخلي والخارجي هم من الكوكبة الجديدة التي تنضم لأول مرة إلى صفوف المنتخب، حيث يهدف الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني بدر الميمني لمتابعتهم عن كثب تمهيدا لتقييمهم والوقوف على مستوياتهم وجاهزيتهم على كافة الأصعدة الفنية والبدنية والذهنية والمعنوية ، نظرا لانتهاء منافسات الدوري الأولمبي الشهر المنصرم".

وأتم مدير المنتخب الوطني الأولمبي: "نَصُبَُ جام تركيزنا وبؤرة اهتمامنا حاليا على التحضير للنسخة القادمة لبطولة كأس اتحاد غرب آسيا للمنتخبات الأولمبية دون ٢٣ عاما المقررة شهر يونيو المقبل، والتي لم يتحدد إطارها المكاني بعد في انتظار ما تسفر عنه الأيام القادمة من مستجدات في هذا الشأن، ولكن من دون أدنى شك نهدف للحفاظ على لقبنا للنسخة الثانية على التوالي، وهذا ما نحن ماضون وعاقدون العزم من أجله".