No Image
الرياضية

ميسي يُكلل عودته بالمساهمة في فوز الأرجنتين على إيسلندا

10 يونيو 2026
10 يونيو 2026

أوبورن (الولايات المتحدة) «أ.ف.ب»: بتشكيلة شهدت تغييرات كبيرة، لكن مع دخول ليونيل ميسي وتسجيله هدفا، حققت الأرجنتين فوزا كبيرا على أيسلندا 3- صفر في أوبورن بولاية ألاباما، قبل أيام قليلة من دخولها غمار كأس العالم للدفاع عن لقبها.

ويمكن للأرجنتين أن تتنفس الصعداء، لأن ميسي في كامل لياقته، في ملعب مكتظ في أوبورن بألاباما، حيث كادت الأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى إلغاء آخر مباراة تحضيرية لحاملي اللقب قبل كأس العالم، لعب نجم إنتر ميامي الأميركي نحو عشرين دقيقة وكان حاسما.

سجل من ركلة جزاء تسبب بها البديل الآخر مهاجم إنتر ميلان الإيطالي لاوتارو مارتينيس، الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله أرض الملعب بدلا من مهاجم أتلتيكو مدريد الاسباني جولياني سيميوني (72)، وصنع الهدف الثالث الذي أحرزه لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني تياغو ألمادا (86).

وبعد فترة نقاهة دامت أكثر من أسبوعين بسبب آلام في وتر أخيل الأيسر تعرض لها مع إنتر ميامي، تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199، بعدما جرى إراحته قبل ثلاثة أيام أمام هندوراس (2-صفر) في تكساس.

وفي سن 38 عاما ومع معاناة بدنية، لم يبدُ عليه أي انزعاج جسدي خلال الدقائق العشرين التي لعبها، وأمتع الجماهير بلمساته الفنية الدقيقة.

في الشوط الأول، وفي غيابه ومهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني خوليان ألفاريس المصاب في الكاحل منذ عدة أسابيع، احتفل لاعب وسط ستراسبورج الشاب (21 عاما) فالنتين باركو بهدفه الثاني مع المنتخب الأرجنتيني عندما افتتح التسجيل بتسديدة عند القائم الأول إثر كرة ارتدت داخل المنطقة (8).

وفي بداية اللقاء، كادت أيسلندا أن تفاجئ منافستها، لكن تسديدة مهاجم جنوى الايطالي ميكايل إليرتسون من مسافة قريبة مرت فوق مرمى حارس مرسيليا الفرنسي خيرونيمو رولي (4) الذي عوّض حارس مرمى أستون فيلا الإنكليزي إيميليانو مارتينيس المصاب بكسر في إصبع البنصر لليد اليمنى.

بعد تلك الفرصة، خضعت آيسلندا التي لم تتأهل إلى المونديال والتي تكافح لاستعادة مستواها الذي قدمته في كأس أوروبا 2024 حين أحدثت مفاجأة بإقصاء إنكلترا من ثمن النهائي، إلى سيطرة أرجنتينية تامة.

وكان مارتينيس الذي دخل بديلا مع بداية الشوط الثاني، مرة أخرى في قلب كل الهجمات الخطرة، بعد مباراته الكبيرة أمام هندوراس (هدف وتمريرة حاسمة).

كان مهاجم إنتر ميلان قريبا جدا من التسجيل مجددا لكنه وصل متأخرا قليلا لمتابعة عرضية لاعب كومو الايطالي نيكو باس (58)، ثم سدد في القائم (66).

كما كان وراء فرصة خطيرة انتهت بتسديدة في القائم من لاعب وسط ليفربول الإنجليزي أليكسيس ماك أليستر (62)، وهو أيضا من تسبب بركلة الجزاء التي سجل منها ميسي الهدف الثاني (72).

وكما قبل ثلاثة أيام، تمكن المدرب ليونيل سكالوني من التأكد من التزام جميع لاعبيه البدلاء، وتقدير الجدية التي أظهرها أداء المنتخب الذي سيطر على مجريات اللعب بشكل واسع من دون أن يمنح خصمه فرصا حقيقية، باستثناء تلك التي جاءت في بداية المباراة.

وللدفاع عن لقبه، يستطيع منتخب الألبيسيليستي الذي تلقى أيضا ضربة بغياب مدافع مرسيليا الفرنسي ليوناردو باليردي بسبب إصابة في عضلة الساق اليمنى تعرض لها هذا الأسبوع في التمرين، التوجه بهدوء إلى كانساس سيتي، حيث سيواجه الجزائر في ليل 16 إلى 17 يونيو ضمن مباراتها الافتتاحية في كأس العالم في منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا النمسا والأردن.