مدرب أستراليا يدافع عن قراره بتبديل حارس المرمى
أرلينغتون، تكساس «أ.ف.ب»: دافع مدرب أستراليا توني بوبوفيتش عن قراره بتبديل حارس المرمى قبل ركلات الترجيح التي خسرها منتخب بلاده أمام مصر 2-4، وأكد بوبوفيتش أيضا أنه لا يشعر بأي ندم على اختياره المدافع لوكاس هيرينجتون البالغ 18 عاما لتنفيذ ركلة ترجيح، رغم أنه سددها في العارضة.
وأهدر المدافع الآخر هاري سوتار أيضا ركلته، في مباراة تعادل فيها المنتخبين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
قبل نهاية الوقت الإضافي بلحظات، ومع اقتراب الاحتكام إلى ركلات الترجيح، استبدل بوبوفيتش حارس المرمى باتريك بيتش (22 عاما) بالحارس المخضرم ماثيو راين.
ولم ينجح راين (34 عاما) الذي دخل البطولة بصفته الحارس الأول لأستراليا، في التصدي لأي ركلة ترجيح، لتتأهل مصر إلى ثمن النهائي حيث ستواجه الأرجنتين.
وقال بوبوفيتش الذي أكد أنه "فخور للغاية" بفريقه، رغم أن أستراليا لم يسبق لها الفوز بأي مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إن "سوكروز" أظهروا "الشخصية والصلابة والجودة" قبل الوصول إلى ركلات الترجيح.
وقال: دائما ما تكون لديك خيارات لإجراء تبديلات أثناء المباراة، وقبل دقائق قليلة من النهاية لم نفقد أي لاعب بسبب الإصابة خلال الوقت الإضافي، لذلك كان لا يزال لدينا تبديل واحد، فقررنا إشراك ماتي، وأضاف: صحيح أن الأمر لم ينجح، ويمكننا الآن مناقشة الأسباب، لكن بالنظر إلى خبرة ماتي، وإذا نظرت إلى سجله في التصدي لركلات الترجيح، وتابع: باتريك ما زال حارسا جديدا، ليس فقط مع المنتخب الوطني، بل حتى على مستوى الأندية. وختم عن هذا الأمر: شعرنا ببساطة أن خبرة ماتي ستكون هي العامل الفارق.
وعن اختياره هيرينجتون لتنفيذ ركلة ترجيح تحت ضغط هائل، قال بوبوفيتش: أنا متأكد أنكم كنتم ستقولون شيئا مختلفا لو أن الشاب سجل.
وأضاف للصحافيين: ربما كنتم ستجلسون هنا وتشيدون بروعة أن لاعبا يبلغ من العمر 18 عاما تقدم لتنفيذ ركلة ترجيح وسجلها.
