الرياضية

كبرياء إسبانيا يصطدم بطموح النمسا.. ورونالدو ومودريتش للنجاة المونديالية

01 يوليو 2026
01 يوليو 2026

«د.ب.أ»: تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب لوس أنجليس غدًا الخميس حيث تصطدم طموحات المنتخب الإسباني بنظيره النمساوي في مواجهة حاسمة لحساب دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يدخل الماتادور الإسباني اللقاء بكبرياء بطل أوروبا ومنتشيا بسلسلة تاريخية من اللاهزيمة بلغت 34 مباراة متتالية في جميع المسابقات الرسمية والودية، وبات على بعد خطوة واحدة من معادلة رقمه القياسي الوطني البالغ 35 مباراة، وثلاث خطوات من الرقم القياسي العالمي المسجل باسم إيطاليا برصيد 37 مباراة متتالية بدون هزيمة. ويتميز رجال المدرب لويس دي لا فوينتي بصلابة دفاعية خارقة في المونديال الحالي؛ إذ حافظوا على نظافة شباكهم تماما، ولم يستقبلوا أي تسديدة على المرمى في الأشواط الأولى، ولم تواجه دفاعاتهم أكثر من 6 تسديدات في مجمل مبارياتهم الأخيرة، وهو إنجاز لم يحققه سوى الأرجنتين في نسخة 2022. وتحوم الشكوك لدى المدرب دي لا فوينتي بشأن غياب لاعبين مؤثرين مثل يريمي بينو ونيكو ويليامز وفيكتور مونيوز بداعي الإصابة. في المقابل، يخوض منتخب النمسا هذه الموقعة مدفوعا بإنجاز عبور دور المجموعات للمرة الأولى منذ 72 عاما، وتحديدا منذ نسخة عام 1954 التي حققوا فيها المركز الثالث. وتكشف الموقعة التاريخية الوحيدة بين الطرفين في المونديال عن تفوق نمساوي قديم يعود لنسخة الأرجنتين 1978 عندما فازوا بنتيجة 2/1 بفضل هدف هانز كرانكل، في حين يعود آخر انتصار نمساوي عام على إسبانيا إلى ودية عام 1990 بنتيجة 3/2، تلتها سيطرة إسبانية كان آخرها فوز كاسح بنتيجة 5/1 في عام 2009 . وتعاني النمسا من هشاشة دفاعية تسببت في استقبالها للأهداف خلال 12 مباراة متتالية خاضتها في تاريخ كأس العالم، مما يمنح الهجوم الإسباني فرصة سانحة للعبور إلى دور الـ 16 لمواجهة المتأهل من قمة البرتغال وكرواتيا.

البرتغال - كرواتيا

يشهد ملعب ميمو فيلد تورونتو في كندا صفحة جديدة ومثيرة في تاريخ المونديال عندما يلتقي منتخبا البرتغال وكرواتيا وجها لوجه للمرة الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، وذلك لحساب دور الـ 32 في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. وتكتسب هذه القمة الأوروبية الخالصة طابعا عاطفيا وفنيا استثنائيا؛ كونها تجمع القائدين المخضرمين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش اللذين تزاملا لستة مواسم تاريخية في ريال مدريد حققا خلالها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، حيث يقود كل منهما جيلا يطمح للذهاب بعيدا في المونديال، في مباراة قد تشهد الظهور الأخير لأحدهما في المحفل العالمي. ويعتمد مدرب البرتغال مارتينيز على وفرة من المواهب الشابة والخبرة في تشكيلته المتوقعة مع امتلاك أوراق رابحة مثل برناردو سيلفا ورافاييل لياو. وفي المقابل، يدخل منتخب كرواتيا، وصيف بطل العالم في نسخة 2018 وصاحب المركز الثالث في 2022، اللقاء بعد مسيرة متذبذبة في المجموعة الثانية عشرة، حيث بدأ بخسارة ثقيلة أمام إنجلترا بنتيجة 4/2 ، وكشفت ثغرات دفاعية واضحة، لكنه استعاد توازنه سريعا بالفوز على بنما بهدف نظيف، ثم تخطي غانا بنتيجة 2 1/ في مباراة شهدت صناعة لوكا مودريتش لهدف حاسم في مباراته الدولية رقم 201. ورغم غياب المواجهات المونديالية السابقة بين الطرفين، إلا أن التاريخ يذخر بصراعات أوروبية قوية تشير إلى تفوق برتغالي واضح في المواعيد الكبرى، حيث فازت البرتغال بنتيجة 3 /صفر في دور المجموعات ليورو 1996، ثم الفوز بهدف دون رد في الأشواط الإضافية بدور الـ 16 من يورو 2016 بهدف ريكاردو كواريزما، في حين انتهت آخر مواجهة رسمية بينهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر 2024. ويتطلع الفائز من هذه المواجهة المرتقبة للعبور إلى دور الـ 16 لملاقاة المتأهل من موقعة إسبانيا والنمسا في قمة كروية محتدمة ستجرى على ملعب دالاس.

الجزائر- سويسرا

يتطلع منتخب الجزائر لمواصلة مغامرته في بطولة كأس العالم لكرة القدم، والتأهل لدور الـ16 في المونديال، حينما يواجه منتخب سويسرا، وصعد المنتخب الجزائري للأدوار الإقصائية، بعدما احتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط، حيث افتتح مشواره في المسابقة بالخسارة صفر / 3 أمام الأرجنتين (حامل اللقب)، قبل أن يتغلب 2 / 1 على الأردن بالجولة الثانية، ثم اختتم مواجهاته في الدور الأول بتعادل مثير 3 / 3 مع النمسا، ليتواجد ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 . ويسعى المنتخب الجزائري للبناء على إنجازه الوحيد السابق بالوصول إلى مرحلة خروج المغلوب في نسخة البطولة عام 2014 بالبرازيل، التي شهدت مشاركته الأخيرة في كأس العالم. في المقابل، يدرك المنتخب السويسري بقيادة مديره الفني المحلي مورات ياكين أن إهدار هذه الفرصة سيزيد من معاناته في كرة القدم العالمية، حيث يدخل الفريق مرحلة خروج المغلوب متصدرا ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، دون أن يتلقى أي هزيمة. ويأمل المنتخب السويسري في المضي قدما بالبطولة، والتأهل على الأقل لدور الثمانية في المونديال للمرة الأولى منذ 72 عاما، بعد أربعة إقصاءات متتالية من دور الـ16، لكن يتعين عليه في البداية اجتياز عقبة دور الـ32 . وبينما يعول منتخب سويسرا على قوة هجومه، الذي أحرز 7 أهداف في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات، فإن أكثر ما يقلق المنتخب الجزائري هو الهشاشة الدفاعية التي عانى منها في الدور الأول، الذي شهد استقباله 7 أهداف. ويتمتع المنتخب السويسري بعمق كبير في خط الوسط، بقيادة القائد جرانيت تشاكا واللاعب النشيط أردون ياشاري، بينما كان لاعب الوسط الشاب يوهان مانزامبي 20/ عاما/ بمثابة مفاجأة البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف.

Image