فوز صعب لإسكتلندا على هايتي
بوسطن (الولايات المتحدة) «أ.ف.ب»: حقّق منتخب إسكتلندا فوزا صعبا على هايتي 1-0 في مستهل مشواره ضمن منافسات المجموعة الثالثة من مونديال 2026 في كرة القدم في بوسطن.
وفي مجموعة تضمّ البرازيل والمغرب اللذين تعادلا 1-1، يُعد فوز إسكتلندا وكسب النقاط الثلاث مهما جدا لتعزيز آمالها بالتأهل إلى دور الـ32.
ويدين "تارتان آرمي" بفوزه إلى هدف جون ماكجين (28).
وجاءت المباراة بإيقاع سريع منذ صافرة البداية، حيث دنت الفرصة الأولى لمصلحة نجم نابولي الإيطالي سكوت ماكتوميناي الذي أصاب القائم في الدقيقة السابعة عشرة.
لكن منتخب هايتي الذي يشارك في النهائيات للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ عام 1974، أظهر حضورا بدنيا ملحوظا، وطالب بركلة جزاء بعدما سقط نجمه ويلسون إيسيدور داخل المنطقة أثناء محاولته الوصول إلى عرضية لويسيوس ديدسون بقدمه اليسرى، إثر احتكاك مع المدافع جرانت هانلي، لكن الحكم أمر باستكمال اللعب (22).
ونجح المنتخب الإسكتلندي في افتتاح التسجيل من هجمة مرتدة بدأت بتمريرة طويلة من هانلي إلى تشي آدامس، الذي هيأ الكرة بلمسة فنية رائعة نحو بن غانون-دوك. وتوغل الأخير من الجهة اليمنى قبل أن يرسل عرضية أرضية أبعدها الحارس بلاسيد بصعوبة، لكن الكرة سقطت أمام ماكجين الذي سددها بيسراه كرة ارتدت من قدم جان-ريكنر بيلجارد إلى داخل المرمى (28).
وكاد منتخب هايتي أن يدرك التعادل بعدما توغل روبن بروفيدنس من الجهة اليسرى متجاوزا مدافعه بحركة فنية مميزة، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية تصدى لها الحارس أنجوس غان بصعوبة، لتسقط الكرة أمام فرانتزدي بييرو الذي اندفع نحو المتابعة، لكن تدخلا مشتركا من الحارس والمدافع هانلي حال دون عبورها خط المرمى، لتحافظ إسكتلندا على تقدمها (34).
وتأهلت إسكتلندا إلى مونديال 2026 بعد أن فاجأت الجميع بإنهائها التصفيات الأوروبية في صدارة مجموعتها، بفضل نتائج مميزة كان أبرزها الفوز المثير في الجولة الأخيرة على الدنمارك (4-2). وبذلك، عادت إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، وللمرة التاسعة في تاريخها.
باحثا عن حصد أولى نقاطه في تاريخ كأس العالم، بدأ منتخب هايتي الملقب بـ "جرينادييرز" الشوط الثاني بوتيرة سريعة، وسط بعض علامات الانكفاء على فريق المدرب ستيف كلارك.
لكن الطاقة التي بذلها المنتخب الكاريبي ظلت فاقدة للفعالية الهجومية المطلوبة، بخلاف الإسكتلنديين الذين كادوا يستغلون هجمة مرتدة لمضاعفة تقدمهم إلا أن ماكجين وصل متأخرا قليلا لمتابعة تمريرة عرضية خطيرة (56).
وحظي ماكجين على فرصة ذهبية للقضاء على آمال الخصم لكن تسديدته مرت بمحاذاة القائم (73)، قبل أن يرد الهايتيون بفرصة هدف محقق عندما مرر بروفيدنس كرة خطيرة إلى داخل المنطقة المحرمة لكن اللمسة الأخيرة بقيت مفقودة (76).
وجاءت أخطر فرص هايتي قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي عندما مرّت رأسية بييرو قريبة جدا من المرمى.
وتتواجه إسكتلندا مع المغرب وهايتي مع البرازيل في الجولة الثانية في 20 الجاري.
