No Image
الرياضية

شباب الأهلي يوقف انتصارات الهلال في أمسية التعادلات

10 فبراير 2026
10 فبراير 2026

دبي «أ.ف.ب»: أوقف شباب الأهلي الإماراتي سلسلة انتصارات الهلال السعودي عندما فرض عليه التعادل سلبا، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم.

ورفع الهلال رصيده في المركز الأول إلى 19 نقطة، وبقي شباب الأهلي خامساً وله 11 نقطة.

وحُسِمَت حتى الآن أربع بطاقات مؤهلة إلى ثمن النهائي من أصل ثماني، وكانت من نصيب كل من تراكتور الإيراني والأهلي السعودي والوحدة الإماراتي بجانب الهلال.

وكان متصدر ترتيب الدوري السعودي حقق ستة انتصارات متتالية، وبالتالي كان يتطلع للمحافظة على سجله المثالي لكنه فشل في ذلك أمام صاحب الأرض الراغب بدوره بتجنب الخسارة للابقاء على آماله في التأهل إلى ثمن النهائي.

ومع ذلك، مدد الهلال مسلسل مبارياته المتتالية من دون هزيمة ورفعها إلى 21 في دور المجموعات للمسابقة القارية الأم، في أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ البطولة.

وبدأ شباب الأهلي الذي كان يبحث عن الفوز لضمان التأهل رسميا، بأفضلية واضحة لكنه وجد تألقاً لافتاً من حارس مرمى الهلال الفرنسي ماتيو باتوييه الذي لعب بديلاً للمغربي ياسين بونو المصاب.

وتصدى حارس ليون الفرنسي السابق لتسديدة البرازيلي جواو مارسيلو (14) قبل أن يتألق مجدداً في ابعاد كرة مهاجم شباب الأهلي نفسه بعد تمريرة رأسية من الصربي نيمانيا ماكسيموفيتش (23).

وتحسن أداء الهلال في الشوط الثاني وذهبت تسديدة البديل ناصر الدوسري إلى ركنية بعد اصطدامها بقدم أحد المدافعين، لعبها القادم الجديد في الانتقالات الشتوية الفرنسي سايمون بوابريه وكادت تخدع حارس المرمى حمد المقبالي الذي ابعدها إلى ركنية مجدداً (66).

وبدا الشارقة في طريقه للعودة من قطر بالنقاط الثلاث بعدما تقدم منذ الدقيقة 41 عبر البرازيلي أيغور كورونادو وحتى الدقيقة 81 حين أنقذ أصحاب الأرض نقطة التعادل من نقطة الجزاء أيضا عبر الجزائري عادل بولبينة.

وقال صلاح زكريا حارس الدحيل: "كنا نطمح لتحقيق الفوز وقطع خطوة كبيرة نحو ضمان التأهل، لكن جزئيات صغيرة حرمتنا من الانتصار إضافة إلى اهدار الفرص خصوصا في الشوط الثاني"، وأضاف: ما زالت فرصتنا قائمة من أجل التأهل من خلال الفوز على الشرطة العراقي خارج الأرض وضمان العبور إلى ثمن النهائي.

وتقدم الشارقة عندما انتزع لوان بيريرا ركلة جزاء من الحارس زكريا، نفذها كورونادو بنجاح (41).

أما ركلة جزاء التي جاء منها تعادل الدحيل، فانتزعها بولبينة بنفسه بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (في ايه آر).

وأضاع بولبينة ركلة الجزاء في المرة الأولى لكن حكم اللقاء أعاد تنفيذها بسبب تقدم الحارس عادل الحوسني، فتمكن الجزائري في المرة الثانية من إيداعها الشباك (81).

كما فرض التعادل نفسه في مواجهة الوحدة الإماراتي وضيفه الأهلي السعودي حامل اللقب من دون أهداف،

وصعد الأهلي إلى المركز الثاني مؤقتا برصيد 14 نقطة وبفارق الأهداف عن تراكتور والوحدة الذي بقي رابعا،

وضمن الوحدة والأهلي تأهلهما مسبقا، لكنهما لعبا لتحسين المراكز وفك الارتباط في عدد النقاط، لذلك انعكس ذلك على مجريات المباريات التي جاءت هادئة وندرت فيها الفرص.

على استاد آل نهيان في أبوظبي، كانت أبرز الفرص لصالح الأهلي، بعد تسديدة من الجزائري رياض محرز أبعدها حارس مرمى الوحدة زايد الحمادي على دفعتين (22).

وسجل الإنجليزي إيفان توني هدفا برأسه بعدما استقبل عرضية البديل صالح أبو الشامات لكن الحكم ألغاه بداعي وجود خطأ على الحمادي (79).

وكان العاجي فرانك كيسيه قريبا من افتتاح التسجيل بعدما وضعته تمريرة توني في مواجهة الحمادي الذي تصدى لكرته ببراعة (83).